كنوز نت - بقلم : د. منعم حدّاد


عنصرية الشريعة اليهودية الحاخامية גזענות התורה שבעל-פה)

بقلم : د. منعم حدّاد

هذه تتمة متواضعة لمقال سابق حمل نفس العنوان، وهو أمر مؤسف حقاً، إذ أن الديانات كلها والفقه والتعاليم الدينية تتسم بالتسامح والتعامل الحسن مع الآخر إلى حد مؤاخاته، ففي المسيحية مثلاً التسامح قيمة عليا وشرط إيماني ، وفي الإسلام نفس الشيء، ويقال إن المسلم هو من سلم الناس من لسانه ويده، وهل أسمى من قول كهذا؟

وهكذا نتوقع أن يكون الوضع في اليهودية وهي الدين السماوي الأول، لكننا نجد أن رجال الدين الحاخامين الكبار وعلى مرّ العصور اتخذوا مواقف مغايرة ودعوا وشجعوا على العنصرية وكراهية الاخر وعدم قبوله!
وإذا اختلف يهودي وآخر في أي بقعة من العالم ولأي سبب كان (كخلاف على صفقة مثلاً أو على سكن أو أرض) فسرعان ما يزعمون أن السبب هو اللاسامية البغيضة، ويتجند يهود العالم ومنظماتهم ومؤسساتهم ليروجوا لهذا الزعم الذي كثيراً ما يكون باطلاً وبعيداً عن الحقيقة بعد الأرض عن الشمس وربما أكثر!

وفي الشريعة الشفهية اليهودية الحاخامية الربانية فنجد الكثير الكثير من "النصوص العنصرية المقيتة البغيضة وفيما يلي بعض قليل جداً منها.
وللأسف الشديد نجد أقوالاً كثيرة جداً تنضح منها العنصرية البغيضة وكراهية الآخر والحقد عليه والتحريض الدفين والمبطن ضده...
وبعد ذلك كله يزعم اليهود أن الآخرين عنصريون ولا ساميون وما إلى ذلك وينسون ما لديهم من حكمة حاخاماتم وقياداتهم الدينية...
وكتب الرمبام (موسى بن ميميون) مثلاً الغريب (غيراليهودي) ليس بإنسان، والمقصود بالخير) للإنسان فقط!
وتقرر الشريعة الربانية الحاخامية أن الأغيار والذين لا حروب يننا وبينهم يحرم إنقاذهم، فمثلاً إذا رأيت أحدهم وقد سقط في البحر فلا تنقذه...ولا تنقذ إلا صديقك وهو اليهودي

وكتب الراف كوك: يوجد بين الإنسان والدابة/البهيمة فرق كمّيّ أما بين اليهودي والآخر (غير اليهودي) فيوجد فرق ذاتيّ ونوعيّ!
وكتب מהר"ל "الشعوب (الأخرى) ليست بشر). أنتم (اليهود) بشر."
وראב"ד كتب:الأغيار (غير اليهود ليسو بشر، إنهم شعب كالحمارأنتم اليهود بشر.
الأغيار كالدواب شعب يشبه الحمار.
أقوال רבי צדוק הכהן מלובלין:
(بنو أسرائيل فقط يسمون بشر، أما بقية الشعوب فهي كالبهائم في شكل إنسان
وكتب האר"י: لا توجد في الأغيار لا روح ولا نفس، ولا يساوون حتى البهائم المحللة للأكل، بل هم دونها...
وكتب רבי ישמעאל: أفضل الأغيار أقتله
وغير ذلك الكثير الكثير مما لا يتسع المجال لذكره وقد لا يتحمله الورق ولا حتى الشاشة الالكترونية...
وبحسب التلمود يمنع اليهودي من أن يأكل مع الأغيار، أو ان يدعوهم إلى بيته، والآكل مع غير اليهودي كأنه يعبد عباة وثنية او ياكل من ضحايا الأاموات، والذي يأكل مع غير اليهود كأنه يأكل مع الكلب ومن يمس الأغيار كأنه لمس ميتاً...ومن يستحم معه فكأنه استحم مع البرص، فالاغيار يعتبرون أثناء حياتهم كالاموات وبعد موتهم كالجيف المنتنة...
والتوراة تمنع الكذب لكن بين اليهود فقط أما مع الأاغيار فاكذبوا ولا يهمّكم شي.
والدولة يجب أن تكون تحت النظام/القانون الرباني/الحاخاماتي ومنع القتل قصد به قتل اليهودي فقط...
وتغلغلت هذه العنصرية في فلسفات الحاخامات المعاصرين
فهل بعد هذه "الدرر" بقي ما يقال عن العنصرية والكراهية واللاسامية وما شابه؟؟؟