كنوز نت - طارق ياسين

  • جبهة عرابة الديمقراطية تبارك لعرابة الإنجاز المنسوب لإدارة البلدية لوحدها 


* مشروع تاريخي تحققه إدارة البلدية بقيادة الجبهة نحو بناء المدينة العصرية الحقيقية *

 كتلة الجبهة: الشكر الموصول لإدارة البلدية والطواقم المهنية من البلدية ومن مخططين مرافقين الذي ربطوا الليل بالنهار لإنجاز هذا المشروع التاريخي 
 


  بيان الموحدة هو ذر للرماد في العيون، ونكشف عن إنجاز منتظر خلال عدة أيام تحسبا من أن تحسبه الموحدة إنجازا لنفسها *

أصدرت جبهة عرابة الديمقراطية وكتلة الجبهة في بلدية عرابة بيانا، باركتا فيه لعرابة وأهلها جميعا على الإنجاز التاريخي المتمثل بالمصادقة على مشروع توسيع الخارطة الهيكلية لمدينة عرابة بمساحة نحو 2700 دونما، وتشمل إقامة منطقة صناعية ووحدات سكنية ومتنزه كبير، إضافة الى مراكز خدماتية عامة أخرى، وإقامة استاد كرة القدم.

وأشارت جبهة عرابة في بيانها إلى أن إقرار المشروع التاريخي والهام لمدينة عرابة بدأ مشواره في أواخر عام 2018 عندما طُرح المشروع بصيغته الأولية أمام مديرية التخطيط والبناء في القدس، وصولا الى مرحلة التخطيط المفصّل في شهر تموز من عام 2019 بعد الاتفاق على تذليل كل العقبات التي واجهها المخطط وأهمها نقل الخط العالي للكهرباء. 

بدورها، أشارت كتلة الجبهة في بلدية عرابة الى أن المخطط الذي تم ربط الليل بالنهار من أجل إخراجه الى النور طوال 3 سنوات، واجهه الكثير من التحديات والعقبات، حيث تم تقديم 700 اعتراض عليه من مواطيني عرابة وبلدات البطوف، بالإضافة الى مؤسسات أخرى مثل "نتيفي يسرائيل" وجمعيات بيئية وشركة الكهرباء.

وكانت إدارة البلدية والطاقم المهني في البلدية الذي رافق المشروع منذ يومه الأول، عقدوا اجتماعات مكثفة ومتواصلة على مدار 13 يوما في القدس للاستماع الى الاعتراضات جميعها، وبعد ذلك تم تعديل الخارطة بالشكل الذي يتجاوب مع غالبية الاعتراضات، ومن ثم طُرح المشروع من جديد للجمهور من أجل تقديم الاعتراضات عليه، وتم تخصيص عدة أيام للاستماع لهذه الاعتراضات من جديد.

وتؤكد جبهة عرابة الديمقراطية في هذا السياق، أن تهديدا وجوديا رافق مشروع إقرار الخارطة وتمثل في اعتراضات على نقل خط الكهرباء العالي، وتم تدارك الأمر بعد أن احتاج تدخل نواب كنيست، وتم عقد هذه الجلسة مع رئيس هيئة الإسكان في وزارة الإسكان بمشاركة كل من رئيس القائمة المشتركة أيمن عودة، ونواب الكنيست أسامة سعدي ود. أحمد طيبي عن القائمة المشتركة، وكانت هذه الجلسة الوحيدة التي شارك فيها نواب في الكنيست، وتم في النهاية التغلب على العقبات وطرح المشروع للمصادقة عليه بشكل نهائي.

وأكد رئيس بلدية عرابة عمر واكد نصار أن بلدية عرابة قد رصدت سابقا ميزانيات لهذا المشروع التاريخي لعرابة، وبعد المصادقة عليه نهائيا سيتم المباشرة بشكل فوري في شق الشوارع وإعداد البنى التحتية له. وأشار الى أن هذا المشروع يضاف الى سلسلة من المشاريع التي تهدف الى تحويل عرابة لمدينة حقيقية عصرية.

وبدورها، أشادت كتلة الجبهة في البلدية بالعمل الجاد والمتواصل الذي بذلته إدارة البلدية وعلى رأسهم الرئيس عمر واكد نصار، والطاقم المهني من مهندسين وموظفين في قسم الهندسة وغيره، بالإضافة الى كادر من المخططين الذين استعانت بهم البلدية من أجل إنجاح المشروع، مؤكدة في هذا السياق على أن ثمار ربط الليل بالنهار والعمل الماراثوني الذي بذلته الإدارة وعلى رأسهم رئيس البلدية أثمر عن هذا الإنجاز المستحق لعرابة وأهلها.
وفي هذا السياق، تؤكد جبهة عرابة الديمقراطية أن البيان الذي صدر عن القائمة العربية الموحّدة، وما سبقه من تسريبات لصحفيين، هو ذر رماد في العيون، فلا علاقة لهم لا من قريب ولا من بعيد بهذا الإنجاز المربوط حصرا بإدارة بلدية عرابة. وأضاف البيان أن الاتفاق سابقا كان على انتهاء عمل "الفاتمال" يكون بعد المصادقة على خارطة عرابة، وقبل قرار تمديد عمل هذه اللجنة.

واختتمت كل من جبهة عرابة الديمقراطية وكتلة الجبهة في بلدية عرابة بينها بالتأكيد على أن الأيام القادمة ستشهد تسجيل إنجاز تاريخي وهام لعرابة وأهلها، ويتمثل بإقرار توسيع نفوذ مدينة عرابة، ويتوقّع صدور القرار بين كل لحظة وأخرى خلال الشهر الجاري، وهنا تؤكد جبهة عرابة أن هذا الإنجاز أيضا محسوب لإدارة بلدية عرابة الجبهوية حصرا – وذلك تحسبا من بيان آخر ينسب الإنجاز له.