كنوز نت - بقلم :  عادل شمالي


دعني أبقى في ثناياكْ

  •  عادل شمالي
.........

دَعني أَبقى في زهور وَحيكْ
أشمُّ عطرَ حروفكْ
أرسمُ سهامَ أحداقكَ في خيالي
لا تبرحَ مني
أأسركَ بين ثنايا الخَلجات
أَختمر بدموعِ حنينكْ
أُبحرُ في بحرِ دفئكْ
أغرق...ولا أشتكي...
لا بردَ عواطف
ولا وخزَ إبر جفافٍ، بُعدٍ أو هَجرٍ
لا رياحَ خريفٍ يقطعُ حبلَ الودِّ والوصال
دعني أَبقى ربيعكْ
دعني أكون وسادةَ 
قصيدةَ أحلامكْ ووحيها
التقينا ...
كانتِ الأهداب تتراقصُ....
تناجيني ....

كانت نبضاتُ الخلجاتِ تحدثني
أقرأ شيفرتها...
تدغدِغني تلكَ الخفقاتِ
أثورُ لأكتبَ لكَ من نبعِ الحروفِ
من خوابي الشّهدِ
أدلو ما طابَ من حكمةِ الوجدانِ وعشقِ الفكر
ها أنا أرى القمرَ هالةً على صحنِ خدَّيكْ
 أسكرُ من جمالِهِ 
وفجأة يتوقّفُ نهرُ الحروف 
أتلعثمُ حين تغازلني وتمازحني
أسمعُ همساتِ وتينكَ ووشوشةَ الخلجان
يطلبان أن أطرّزَ لكَ سيمفونية قصيدتي
ألحّنها على أوتارِ خافقينا
فها أنا فعلتُ ذلك
وغزلتُ لك من أنغام حروفي 
قصيدتي وألحاني
لتكون لكَ وفقط لكْ
 وليس لأحدٍ سواكْ
........
٢٠٢١/٩/٣