كنوز نت -  من مكتبتي .." اختيار وتعليق المهندس باسل قس نصر الله، مستشار مفتي سورية


حياتي "مذكرات" - بيل كلينتون 

  •  من مكتبتي .." اختيار وتعليق المهندس باسل قس نصر الله، مستشار مفتي سورية
حياتي "مذكرات" - بيل كلينتون - ترجمة حسام الدين خضور - دار الرأي للنشر – دمشق – سورية - ط 1 – 2004
وليام جيفرسون كلينتون William Jefferson Clinton، وُلد في 19 آب 1946 وهو الرئيس الثاني والأربعون للولايات المتحدة خلال الفترة ما بين عام 1993 حتى عام 2001، يعد ثالث أصغر الرؤساء في تاريخ البلاد بعد ثيودور روزفلت وجون كينيدي.
تكلَّم في هذا الكتاب عن حياته ودراسته ودخوله معترك السياسة وأهم الأحداث التي حدثت خلال فترة حكمه كرئيسٍ للولايات المتحدة الاميركية بين 1993 و2001.

أنتقيت بعض النقاط التي اعتبرتها مهمة في علاقته مع سورية ومع الرئيس حافظ الأسد.
- طرتُ (بيل كلينتون) إلى جنيف، لإجتماعي الأول مع الرئيس (كانون الثاني 1993 السوري حافظ) الأسد من سوريا. كان رجلاً قاسياً لكنه حاد الذكاء ... نادراً ما غادر الأسد سوريا، وعندما كان يفعل ذلك كان يتجه غالباً إلى جنيف لمقابلة قادة أجانب. وفي حديثنا، تأثرتُ بذكائه وتذكُّره الكامل تقريباً لأحداث تعود الى أكثر من عشرين سنة. كان الأسد مشهوراً باجتماعاته الطويلة - يستطيع الاستمرار لِست أو سبع ساعات دون أخذ استراحة.
- اتصلتُ (بيل كلينتون) بالرئيس (السوري حافظ) الأسد لأخبره عن الإعلان الإسرائيلي - الأردني، وأطلب منه دعمه، وأؤكد له أن إسرائيل والولايات المتحدة (الأميركية) ملتزمتان بمفاوضات ناجحة مع بلاده ... ردّ الملك (الأردني) حسين أنه ليس فقط سوريا بل العالم العربي كله يجب أن يقتدي بالأردن ويصالح إسرائيل.

- عندما اقترحتُ عليه (الرئيس السوري حافظ الأسد في 28 تشرين الاول 1993) الذهاب إلى إسرائيل، ليصل الى المواطنين الإسرائيليين، ويقدِّم قضيته في الكنيست كما فعل (الرئيس المصري) أنور السادات، أستطيع القول بأنني كنتُ أطلبُ المستحيل.
- طرتُ الى دمشق (سوريا 28 تشرين الاول 1993)، أقْدَم مدينة مسكونة باستمرار في العالم، لرؤيةِ الرئيس (حافظ) الأسد. لم يأتِ رئيس اميركي الى هناك منذ عشرين سنة.

- قَبل أن يُقتل (رئيس الوزراء الإسرائيلي) "إسحاق رابين"، كان قد أعطاني (الرئيس الاميركي بيل كلينتون) تعهداً بالانسحاب من الجولان إلى حدود الرابع من حزيران 1967، في حال تحققت مطالب إسرائيل. وقد أعطاني ذلك التعهد بشرط أن أُبقيه سراً حتى يحين موعد طرحه رسمياً على سوريا في سياق التوصل الى حل شامل. بعد موت "إسحاق"، أكد (رئيس وزراء إسرائيل) "شيمون بيريز" ثانية على الالتزام بذلك التعهد، وبناءً على هذا التأكيد قُمنا برعاية المحادثات بين السوريين والإسرائيليين عام 1996 في منطقة "واي ريفر".

- بثينة شعبان، المرأة الوحيدة في الوفد السوري (لقاء بين الوفد السوري والوفد الإسرائيلي في "شفردستاون" 2000). كانت بثينة سيدة فصيحة، مؤثرة ومثيرة للإعجاب عَمَلت مترجمة دائماً عندما اجتمعتُ (الرئيس الاميركي بيل كلينتون) مع الرئيس الأسد. لقد عَمَلتْ مع الأسد لسنوات، وكنتُ واثقاً من أن وجودها في "شيفردستاون" معناه نقل صورة الوضع على حقيقته للرئيس (حافظ الأسد) دون زيادة أو نقصان.
- من الواضح أن (رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود) "باراك" لم يخوِّل أحداً في فريقه لقبول خط 4 حزيران مهما تكن تنازلات السوريين (شفردستاون عام 2000)

- أعلنَ (وزير الخارجية السوري فاروق الشرع) فَشل مفاوضات "شفردستاون" (2000)، وأن (إيهود) "باراك" غير صادق وأن لديه الكثير لينقله إلى الرئيس (السوري حافظ) الأسد. وفي العشاء الأخير، حاولتُ (الرئيس الاميركي بيل كلينتون) ثانية حثّ (رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود) "باراك" على إعطاء تصريح إيجابي يعود به "الشرع" إلى سوريا، فرفض وبدلاً من ذلك طلب مني على انفراد أن أتصل بالرئيس (السوري حافظ) "الأسد" بعد مغادرة الوفدين لشفردستاون وأن أخبره بأن (إيهود) "باراك" يقبل بخط الرابع من حزيران فور استئناف المفاوضات اللبنانية أو فور تقرير البدء بها.

- التقيتُ (الرئيس الاميركي بيل كلينتون مع الرئيس السوري حافظ) الأسد (آذار 2000)، بدا ودوداً عندما أهديته ربطة عنق زرقاء عليها شارة حمراء اللون تحمل صورة أسد المعنى الانكليزي لإسمهِ

المهندس باسل قس نصر الله
مستشار مفتي سورية