اختفاء الشاب فرحان جربان من حسر الزرقاء في البحر


من شاكر الصانع 

بالامس خرج الشاب فرحات جربان مع اصدقائة الى الجلوس بجانب شاطي بحر جسر الزرقاء وبعد قليل نزل الشاب الى البحر وهو يرتدي بلوزة بيضاء للاستحمام في البحر ودخل لم يخرج لان الموج قد سحبة الى داخل البحر ،ومنذ تلك اللحظة بدأ اصدقائة بالاستغاثة والبحث باستعمال زوارق وحدة خفر السواحل بمساعدة مروحية شرطية والصياديين من بلدة جسر الزرقاء والفريديس عن الشاب الذي اختفت اثارة بعد انجرافة داخل مياة البحر وقد استمر البحث منذ اختفائة وحتى قبل مساء اليوم .

 مساء اليوم توقفت عملية البحث من وحدة خفر السواحل والاكتفاء بوجود سيارة شرطة على ساحل البحر وذالك بسبب ارتفاع الموج وسوء الرؤية داخل البحر وذالك لانقلاب الماء داخل البحر مما يعكر ماء البحر في الداخل فتصبح الرؤية معدومة والتيار العالي وقد علمت من احد الصياديين بان التيار سيبدأ بالانخفاض غدا ان شاء الله واضاف سنعاود البحث خصوصا على شاطئ الطنطورة وشاطئ جسر الزرقاء ونكتفي بوجودنا على شواطئ البحر وربما يتمد البحث الى شواطئ اخرى .

وعن عملية وقف البحث عن الشاب عقّب سامي العلي : هذه عنصريتهم!
تركوك وحيدا في البحر وبقينا وحدنا نلاطم الموج العاتي..
تركت قوات الإنقاذ الإسرائيلية شاطىء القرية، منذ ساعات الظهيرة، رغم أنها وفرت دراجة مائية فقط ومروحية لساعات معدودة، وأوقفت أعمال البحث عن الفتى فرحات ولم تجددها حتى الان..
صيادو القرية بالتعاون مع أهل الخير يواصلون البحث وحدهم دونما دعم من سلطات مسؤولة ولا حتى دعم الصيادين بوقود لاستمرار تشغيل قواربهم التي تجول في البحر بحثا عن الفتى المفقود..
تَرَكُوا فرحات وحيدا في عرض البحر وتركونا نلاطم الأمواج دونما إمكانيات..عنصرية وتمييز ممنهج يغرق كل عربي!