كنوز نت - قصيدة بروفيسور عمر محاميد



 ذبلت ازهار حديقتي 

  • قصيدة بروفيسور عمر محاميد

ذبلت وماتت ازهار حديقتي وانا في سرير المرض المزمن اكتب كتاب الزمان والدمام
ذبلت ازها ي في غيابي 
فزوجات اولادي لا يردن زهرة ولا وردا ولا السجار لي بلدي تعمر تلك الدار التي شيدتها من دمي 
نعم من عرقي ودمي
دم عربي وعرق عربي فحماوي
 لا وجه اجنبي او تل ابيبي او طيباوي او كيناوي او طيراوي

 ذبلت انها. حديقتي 
لا ماء لا دواء لجسمي العليا وارض جدي خليل صارت بورا 
دخولها مستحيل من شوك وعشب وافاغي تعشش حول اشجارها تنتظرني للسعة او عضة او ضربة شمس قلضية 
 لا لم يكن وطني جميلا هكذا حين انصرفنا لاعمالنا
نبحث عن ماء او هواء
 او دمعة حبيب واقية
الله ااواقي قالت جدتي 
واغروقت عيناي بالدمع على ازهار حديقتي الذابلة

وسرير موتي ينتظرني في هذه الحياة الفانية

ذبلت ازهار حديقتي
 وحفيدتي لارا 
تسال لماذا تذهب يا جدي وتتركني مع هذي الوجوه اليابسة والعابسة

 أي موت 
أي موت ينتظرني يا طبيبي

ماذا تعد لي من دواءللعيش او الموت او الحياة او ما بين بين لتعلم كم ستاخذ ما بين 
أربعة او اربعين شاقل.
قلبي تخثر 
ولكني تحجر 
وراسي تفجر
وانت تبحث عن كل متجر 
لسيارتك او جيبك الفاخر يا ازعر

 طبيبي الازعر يا عواد
يا ابن القواد
بن انت يا سواد الليل يا فاحر 
اتبخث عن ماس والماس
 من اورام ظهري وظهر الناس وتقول أنا ملاك أنا من سندس والماس 
والناس 
تموت 
تحث عن ابي غطاس 
ليات المسيح وبنقذ بعض التاس

 طبيبي الازعر يا عواد 
يا مجرم في وجه ملاك 
يا عواد يا ابن القواد
جيبك فارغ فاسد
قلبك حجر يابس
عقلك حابس
ووجهك عباس لا يضحك
 الا 
في عدد المال اليابس