كنوز نت - الناصرة

"الاتحاد" تنعى رئيس تحريرها الرفيق والقائد محمد نفاع .. أبو هشام


بقلوب يعتصرها الحزن والألم، وبلوعة وصدمة كبيرتين، تنعى جريدة "الاتحاد" رفيقها ورئيس تحريرها والقائد والرفيق محمد نفاع، أبو هشام، عن عمر يناهز الـ 82 عامًا.
ورحل الرفيق أبو هشام، الأمين العام السابق للحزب الشيوعي، صباح اليوم الخميس، بعد يومين من نقله لمستشفى الجليل الغربي "نهاريا" إثر معاناته من قصور في عمل القلب والرئتين، لم يمهله كثيرًا.
نعزّي أنفسنا ونعزّي العائلة ورفاق ورفيقات حزبه بهذا المصاب الجلل، علّنا ننجح بمتابعة الطريق التي عبّدتها برفقة رفاقك ورفيقاتك، ونصونها برمش العيش.

الحزب الشيوعي ينعى القائد الشيوعي الوطني محمد نفاع



ينعى المكتب السياسي واللجنة المركزية للحزب الشيوعي وباسم كوادره، إلى جماهير الشعب الفلسطيني، وإلى كافة قوى التقدم في البلاد والعالم، وللحركة الشيوعية العالمية، الرفيق والأديب والقائد محمد نفاع، (أبو هشام) الذي رحل عنا ظهر اليوم الخميس، الخامس عشر من تموز 2021. بعد مسيرة عطاء وكفاح طوال حياته، سجل فيها محطات مشرّفة في مسيرة الكفاح والنضال، ضد سياسات الحرب والاحتلال، والتمييز القومي، ومن أجل حرية واستقلال شعبه الفلسطيني، وضد الامبريالية والاستعمار والرجعية بكافة تلوناتها، ومن أجل العدالة الاجتماعية في البلاد والعالم.
ولد رفيقنا الغالي أبو هشام، يوم 14 أيار 1940، في قرية بيت جن، ومنذ سنوات شبابه الأولى انخرط في النضال، بين أبناء شعبه، وضد فرض الخدمة العسكرية القسرية على الطائفة العربية الدرزية، في الوقت الذي بدأ فيه خطواته الأولى عضوا في الشبيبة الشيوعية، ومن ثم الى صفوف الحزب الشيوعي، الذي أمضى فيه طوال حياته، حتى يوم فراقه الأخير.


تولى رفيقنا أبو هشام عدة مناصب مسؤولة في الحزب، ومن أبرزها، السكرتير العام لاتحاد الشبيبة الشيوعية، في سنوات الثمانين، ولاحقا، في سنوات التسعين من القرن العشرين، وفي سنوات الألفين، سكرتيرا عاما للحزب الشيوعي.
كما كان عضو كنيست من العام 1990 إلى العام 1992، عن كتلة الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة. 
تميز الرفيق محمد نفاع بصلابة الموقف، والرؤية بعيدة لكل ما يحيط بنا، وقراءة واضحة المعالم، ذات بوصلة وطنية صادقة، قائمة على أسس الماركسية اللينينية، التي تمسك بها أبو هشام طيلة حياته، لكل ما يدور في عالمنا، ومحيطنا الجغرافي. وحرص دائما، على أن يكون الأداء مطابقا للموقف، في كل الظروف، دون تهاون وتهادن ومقايضة.
الرفيق محمد نفاع، الأديب المبدع، كاتب القصية القصيرة، التي التصق في لغتها وصيغتها، واللغة الشعبية التراثية المميزة، مستخرجة من طبيعة الوطن وهويته الفلسطينية. وكانت له إصدارات عدة.

بنى الرفيق أبو هشام، مع رفيقة دربه، رفيقتنا الغالية نايفة نفاع أم هشام عائلة على ذات الدرب والنهج، مقاومة للخدمة العسكرية القسرية، وقبع الأبناء في السجون العسكرية، ما زاد صلابتهم الوطنية الثورية أكثر.
إن حزبنا الشيوعي وجبهتنا الديمقراطية، بكوادرهما ومؤيديهما، يودعون رفيقهم محمد نفاع، الغالي على قلوب الجميع، بطيب ذكراه الثورية الوطنية النقية.
من الورد إلى الورد تعود، وأن تلتحف تراب الوطني الذي أحببت، يا رفيقنا أبو هشام.