كنوز نت - الكنيست

أول خطاب بلغة الإشارة في تاريخ الكنيست


  • وسط تصفيق حار: أول خطاب بلغة الإشارة في تاريخ الكنيست ألقته عضو الكنيست شيرلي بينتو كادوش

كنوز نت - عمت الهيئة العامة في الكنيست، يوم أمس (الاثنين) لحظات مميزة وخاصة وذلك عندما قامت عضو الكنيست شيرلي بينتو كادوش بإلقاء باكورة خطاباتها في الهيئة العامة في الكنيست بلغة الإشارة. وفي نهاية كلمتها قال بينتو كادوش: "باسمي وباسم الملايين من مواطني ومواطنات دولة إسرائيل من ذوي المحدوديات، وباسم جميع مواطني دولة إسرائيل، أتعهد بذلك"، وحظيت بتصيف حار ونالت التهاني والتبريكات من قبل جميعي أعضاء الكنيست ومن أبناء عائلتها الذين جلسوا في المدرجات.

وصعد رئيس الحكومة نفتالي بينيت من بعدها إلى المنبر وهنأ عضو الكنيست بينتو كادوش بهذه اللحظة التاريخية: "شيرلي، أنا لا أذكر أنني انفعلت مسبقا بهذه الطريقة. أحضرت معك، كما أنت وما تمثلين الكثير من التقدير والاحترام لدولة إسرائيل، والأمل لكل طفل وطفلة من ذوي المحدوديات في دولة إسرائيل وأيضا من هم ليسوا من هذه الشريحة. أنت مصدر إلهام لنا جميعا".
وتعهدت عضو الكنيست بينتو كادوش خلال كلمتها أن تمثل بشكل مخلص أكثر من مليون وثماني مئة ألف إسرائيليين يعانون من أصناف مختلفة من الإعاقات: "منذ جيل مبكر سويا مع والدي، تعرضت من مصدر أول على جسدي وروحي إلى سوء المنالية ونقص الوعي والعوائق المغروسة في المجتمع. وعلى الرغم من هذه الصعوبات فقد استمديت مواقفي من القيم التي منحتني إياها عائلتي. حتى اليوم هي جزء لا يتجزأ مني، قيم حب الوطن وسكانه هي بالنسبة لي قيم مقدسة لأجلها وباسمها أنا أؤمن أن يجدر بي العمل يوميا من أجلهم.

اليوم هو الثالث من آب العبري وها أنا أقف هنا من على منصة الكنيست، المنصة التي وقف عليها وخطب منها قادة الأمة على مر الأجيال وتغمرني السعادة والفخر. أنا أشعر بأن هالتهم تحلق فوق رأسي وأعباء مهامي من أجل شعب إسرائيل ودولة إسرائيل تحملها كتفي.


أنا أقف أمامكم وأمام الشعب، ولكنني لا أقف هنا باسمي الشخصي فقط. بجانبي يقف مليون وثماني مئة ألف رجل وامرأة، طفل وطفلة، شاب وشابة مع إعاقات جسمانية، نفسية، حسية، عقلية وأمراض شفافة مثل ما بعد الصدمات، ممن لا يستطيعون العيش هنا في دولة إسرائيل حياة كاملة كمواطنين متساوين. للأسف دولة إسرائيل ومنذ نشأتها وحتى اليوم، منذ 73 سنة لم تنجح في الاستجابة بشكل مناسب لاحتياجات المواطنين الذين يعانون من إعاقات، وما زالت هذه الشريحة السكانية تعاني من الرفض والتهميش، هذه الشريحة تحولت إلى شفافة بشكل مطلق، وصوتها غير مسموع بتاتا".