كنوز نت - مكتب الناطق الرسمي باسم المجلس : بلال الخواطرة


وزير الأمن الداخلي في زيارة لقرية حورة . 


كنوز نت - استقبل رئيس مجلس حورة المحلي الاستاذ حابس العطاونة برفقة نوابه ورؤوساء المجالس المحلية في النقب وأعضاء المجلس المحلي ومدراء الاقسام وضيوف كرام وزير الامن الداخلي عومر بارليف في زيارة خاصة استمع من خلالها لرؤساء المجالس المحلية حول المشاكل العالقة في البلدات العربية من أجل المساعدة في حلها من خلال طرحها على طاولة الكنيست بهدف التعاون وتقديم الخدمة لسكان حورة والبلدات العربية . 

افتتح اللقاء رئيس المجلس المحلي الاستاذ حابس مرحبا بالوزير والضيوف مؤكدًا على ضرورة طرح قضايانا الملحّة مثل العنف المستشري ، إطلاق الرصاص ، وانتشار السلاح كما وطالب بزيادة عدد أفراد الامن والشرطة لحفظ أمن وسلامة المواطنين وهذا واجب الدولة لأن الحكومات المتعاقبة منذ قيام الدولة أهملت جميع هذه الجوانب حتى استشرى العنف والفوضى ، وقد اعترف الوزير بهذه الحقيقة ووعد بتخصيص الميزانيات والامكانيات اللازمة لسد هذه الفجوات والاحتياجات الضرورية ، ليس مفهومًا ضمنًا زيارة وزير الامن في الحكومة الجديدة للبلدات العربية ، نحن نثمّن هذه الزيارة ونأمل بناء خطة مدروسة لمساعدة الوسط ورفع مستوى الأمن ، ومن ثم تحدّث رؤساء المجالس المحلية المشاركون في الزيارة عن الأوضاع والمشكلات التي تعاني منها بلداتهم وتطرقوا إلى آخر المستجدات في الساحة مطالبين الوزير بتوفير الأمن والأمان وعلاج القضايا الملحّة ومواجهة العنف ، مؤكدين على ضرورة الأخذ بعين الاعتبار تصرفات الشرطة تجاه المواطنين العرب. 

 وقد أجرى رئيس المجلس المحلي الاستاذ حابس برفقة الوزير جولة ميدانية في البلدة تم عرض أعمال مركز الخدمات وأهميته في متابعة أمور وشؤون البلدة والحفاظ على ممتلكات البلدة وأن هذه المراكز تحتاج الى ميزانيات من وزارة الامن لاستمرارها في أداء الخدمة التي تليق بأهلنا في حورة خاصّةً وفي النقب عامّةً ، كما وتحدث الأستاذ حابس مع الوزير والوفد المرافق وأطلعهم على احتياجات البلدة وأننا على مستوى إدارة وتخطيط مشاريع ومؤسسات تخدم الاهل وتساهم في خفض نسبة العنف والجريمة ، وقد طالب رئيس المجلس بتوسيع الأعمال والخدمة في مركز الخدمات ونقطة الشرطة ، وكذلك أطلعه على احتياجات حورة لضمان تقدمها وازدهارها وما هو المطلوب من الحكومة تجاه البلدة . 

الوزير بدوره شكر المجلس المحلي على حسن الاستقبال والضيافة مبينًا أهمية هذه اللقاءات بين رؤساء المجالس والوزارات المختلفة للاستماع عن قرب لشكاوى وهموم المسئولين من أجل تقديم الخدمة وتقوية الشعور بالأمن والأمان في البلدات العربية ووعد بمتابعة كل ما تمّ طرحه من رؤساء المجالس حول المشاكل العالقة وأنه سيتم وضعها على طاولة الكنيست لمتخذي القرار في الدولة .