كنوز نت - الطيبة

مصادرة اراضي اضافية بالطيبة لن تمر . 


قال رئيس بلدية الطيبة المحامي شعاع مصاروة منصور في تصريح له : مخطط نقل شارع444 ومصادرة 600 دونم اضافية هو نهج عنصري لن نقبل به وحقنا ان تعاملنا دوائر التخطيط مثل باقي السلطات اليهودية ، لدينا اجيال نريد ان نبني لهم مستقبل يليق بكل انسان بالقرن ال ٢١ . 

واضاف منصور : انهينا الان انا ومهندس لجنة التنظيم المحلية المهندس يوسف جمعة جلسة واسعة بمشاركة السلطات اليهودية المجاورة مع سلطات التنظيم بما يخص نقل شارع 444 غربي شارع 6 ( عابر اسرائيل ) . 

  • وقال : موقفنا واضح ، نرفض المخطط جملة وتفصيلا لعدة اسباب اهمها : 

1- الطيبة دفعت ثمن باهض من مصادرة اراضي لشق عابر اسرائيل ( مع سكوت رهيب ودون اعتراض للحكم المحلي بحينه ). 
2- الطيبة تمر بانتعاش اقتصادي اولي وبسيط ، بلدية الطيبة قدمت مخطط لواجهات تجارية الاطول بالبلاد على جهتي شارع 444 الحالي . 
3- المخطط يتناقض مع تصريحات الحكومات المتعاقبة لدعم وتطوير المدن العربية وتعزيز اقتصادها , ويؤكد سياسة التهميش وتعميق الفقر بالوسط العربي .



4-الدولة الان استثمرت 136 مليون شاقل بتوسيع شارع 444 (الجاري الاعمال به الان ) بعد ان نجحنا بتجنيد الميزانيات . 
5- هناك عدة عائلات مازالت تعتاش من الزراعة والمخطط يضرب رزقهم ومستقبلهم بعرض الحائط .
6- المخطط يتناقض مع ادعاءات دوائر التخطيط ان المنطقة غربي شارع 6 هي منطقة وادي ومحمية طبيعية ، اي ممنوع لمدينة الطيبة التوسع بها وبقدرة قادر من اجل تنفيذ مخططات سلطوية تتغير المعايير . 
7- المخطط يتناقض مع طلب السلطات المحلية بالمنطقة (من ضمنها بلدية الطيبة ) لتوسيع رقعة مترو الانفاق لكي يصل لمنطقة كوخاف يائير . 


بلدية الطيبة عرضت عدة حلول ابرزها رؤيا لعشرات السنين المستقبلية ( ويجب تعلم العبر من الاهمال في تطوير مدينة تل ابيب والازمات المرورية الخانقة الان ) اهمها نفق تحت شارع 444 الحالي ، مع امكانية الخروج ( للدخول والخروج ) من والى الطيبة ( كما حدث بانفاق حيفا ) للحفاظ على التطور الاقتصادي المربوط بالتطور الجاري بشارع 444 بهذه الايام ، ولن نقبل ان تعاملنا السلطة اقل من مدينة حيفا وغيرها من المدن اليهودية . 
سوف نستمر بحتلنة الجمهور باي تطور لحشد الجماهير للتصدي لهذا المخطط . 

وانهى حديثه بالقول : نحن عازمون على الوقوف من اجل الحصول على حقوقنا المشروعة بحياة كريمة كباقي مواطني الدولة .