كنوز نت - بقلم كرم صابر الشبطي


مزاج كرم صابر يكتب

الأم صباح الحب سماح
الشبطي في الكتابة
لا أعرف غير الإبحار
عالي والكيف رواق
تحايا الغوص للسلام
للرقص للعزف للحياة
نبكي الجراح ونرحل
رحلة البحث عن الأفراح
طبيعة الانسان في محتواه
يفكر يتأمل ينام ويحلم
لا أخفي سرا و هنا يسكن ألما
ليس معناه أنني حزينا دوما
أعيش كما الغير وأكثر لأنني طفلا
يهاب أن يكبر ويترك لعبته الصغيرة
سرقها محتلا وتركني من بعدها متفرجا
يخاطبني بلغة ويقول لي أنا مثلك عربيا
أستغرب من هذا الحال ويا لي من غبيا جدا
جاهلا ومتخلفا ولا علم لي بما يدور خلف الكواليس
أراقب الستارة وأتخيل خلفها امرأة شبه عارية تغنج
يصفق لها الجمهور العربي من بعيد ومن قريب وهلما تجمع
ذاك الطفل يجلس في آخر المسرح ويسأل نفسه من أتي بي هنا
يوجد لباسا ليهوديا ومسيحيا ومسلما وعدد الرايات لا يحصى
حفلة يتخللها دم وتاريخ يكتب عن نفسه ولم يكشف عن ذات معنى
من الذي قسم هذه المنطقة ووضع فيها حدود وحواجز وأسلاكا بشرية

كراسي الحكم وأنظمة تبعية للرأس مالية وللصه صه صه يوووووو نية
زغردي معي يا أم البندقية ونحن فخر الأمة العربية المتشبعة دونية
تاريخنا مكتوب من حبر مزيف ولا يوجد فيه شرارة الحرية لشرف القدسية
لما كان لنا يوما يهجر فيه شعبنا ويعاد المشهد ونحن في خبر كان ثورة
للعلم نحن أكثر الشعوب قبلية ولا نقبل القسمة مع أنفسنا ولكن هذا عدونا
مسموح له ما لم يسمح لغيره ولأننا عبيدا ونخشى معنى الكلمة الحرة فينا
لذلك نصمت ونهرب ونشرب من كأس مسموم يسمونه الهرب ولأجل أن نضحك ونسخر
عالم السياسة الملوث قبحا وأسفي الكبير أنه أيضا وصل لشعبنا وتحزب قهرا
سحب البساط من تحت أقدامنا ليترأس علينا ويحكمنا مليون فصيلا وفصيلا فصا
غابة يا سادة ومن يستمع لنا ويشرب القهوة السادة كما يشربها الفلسطيني
الحر بامتياز ومعنا أحرار الكون كي لا نظلم وندوس على شرف الشهداء لنا
يتغلب علي هذا الوطن ولا يمكن نسيانه عبر ليلة أو متعة أو نزوة مراهقة
نسير في مهب الريح والعين تنظر لهناك ونستبق الأحداث كي نعلم من نحن
أين كنا وأين وصلنا ولماذا هذا الحال يشغلنا ولم يترك لنا خيارا آخر
فشلنا في كل شيء وعززنا انقساماتنا ووحدتنا باتت سجال ومخاضنا عسير
لميلاد صبي رفض الحلول وقرر تغيير المعادلة في الكتابة من الفكر للشعر
حروف ورصاص تربك هنا وهناك كي نعيد التأسيس لهدف الاشتباك يقين النور
رسالة تصرخ من القبور عودوا لمجدكم واعلموا أن التاريخ لن يرحم أحدا
كن البداية وصافح نفسك بنفسك ولا تبتعد عن ذاتك مهما تهجرت أحزانك
تعود مبتسما وتفرح لشعبك ووجدانك تخلد سيمفونية الطلقة الأولي مسارا
ولا نهاية أبدا لمسيرة تكللت من تضحيات غير أن تعود وردتنا الفلسطينية
وكفى ولا أريد أي حديث غير خبر أنتظره من جديد لنعلن فيه موعد التحرير