كنوز نت - الموحدة

استطلاع ستات نت: 59.2% من العرب يؤيدون نهج الموحدة


استطلاع ستات نت: 59.2% من العرب يؤيدون نهج الموحدة ومنصور عباس و 64.9% يؤيدون الدخول لائتلاف بحكومة بينت لابيد
  • لو أجريت الانتخابات اليوم ستحصل الموحدة على 5 مقاعد والمشتركة 5.9 مقاعد
الموحدة هي الأكثر شعبية وتأييدًا والأقرب لمواقف المواطنين العرب بنسبة 30.5% ثم الجبهة 17.6% ثم الأحزاب الصهيونية 11% ثم العربية للتغيير 9.7% ثم التجمع 6.2%
  • 60.2% من الجمهور العربي يرون أنه كان يجب على القائمة المشتركة أن تصوّت مع حكومة بينت-لابيد
أظهر أحدث استطلاع للرأي في المجتمع العربي، أجراه معهد سات نت يوم الأحد الماضي 6/6/2021، تزايد قوة القائمة العربية الموحدة بعد إعلانها عن نيتها الانضمام إلى الائتلاف في حكومة التغيير برئاسة بينيت- لبيد.

وبحسب نتائج الاستطلاع فإذا ما جرت الانتخابات اليوم فإن الموحدة ستحصل على 6 مقاعد بينما ستحصل القائمة المشتركة على 7.1 مقاعد في حال بلغت نسبة التصويت في المجتمع العربي 60%. وفي حال هبوط نسبة التصويت لـ 50% ستحصل الموحدة على 5 مقاعد والمشتركة على 5.9 مقاعد. وفي حال هبوط نسبة التصويت لـ 40% ستحصل الموحدة على 4 مقاعد والمشتركة على 4.7 مقاعد.

كما أظهر الاستطلاع أن القائمة العربية الموحدة هي الأكثر قوة وتأييدًا والأقرب لمواقف المواطنين العرب، حيث حصلت الموحدة على نسبة 30.5% من جمهور المستطلعين، فيما حصلت الجبهة على 17.6%، والأحزاب الصهيونية على 11%، والعربية للتغيير على 9.7%، والتجمع على 6.2%.
وأفاد 64.9% من الجمهور العربي أنهم يؤيدون ما قامت به القائمة الموحّدة حين دخلت للائتلاف الحكومي، فيما أفاد 33.1% أنه يعارضون ذلك، وأجاب 1.9% بجواب "لا أعلم".

وعن رأي المستطلعين حول كيف ينبغي من وجهة نظرهم أن تصوّت الأحزاب العربية على إقامة حكومة برئاسة نفتالي بينت والتناوب مع لابيد، أفاد 62.5% أنه ينبغي على الأحزاب العربية أن تصوّت مع الحكومة ودخول الائتلاف الحكومي. فيما أفاد 23.7% أنه ينبغي على الأحزاب العربية الامتناع عن التصويت. فيما قال 13.9% أنه ينبغي على الأحزاب العربية التصويت ضد هذه الحكومة.

وقال 60.2% من الجمهور العربي أنه بعد أن أعطى رئيس الدولة توكيلًا ليئير لابيد ليشكّل حكومة، كان يجب على القائمة المشتركة (الجبهة والتجمع والتغيير) أن تصوّت مع الحكومة، وقال 23.2% أنه كان ينبغي على القائمة المشتركة أن تمتنع عن التصويت، فيما قال 14.6% أنه كان ينبغي على القائمة المشتركة التصويت ضد الحكومة.

وحول سؤال الجمهور العربي عن النهج الذي تقوده الموحدة ومنصور عباس أفاد 59.2% من الجمهور العربي أنهم يؤيدون هذا النهج، فيما أفاد 33.9% أنهم يعارضون هذا النهج، بينما قال 6.9% أنهم لا يعلمون.


وحول سؤال أنه في حال حصلت الموحدة على ميزانيات وفق الاتفاق الائتلافي للحكومة، وحصلت على تحسينات في قانون كامينتس وإجراء بعض التعديلات لتحسينه ولكن ليس لإلغائه، فماذا يجب أن تفعل الموحدة برأيك؟ أفاد 59.5% من الجمهور العربي أن على الموحدة الاستمرار بالائتلاف الحكومي رغم ذلك، فيما قال 38.3% أن على الموحدة الخروج من الحكومة مما يعني إسقاطها.

وحول سؤال: في حال حصلت الموحدة وفق الاتفاق الائتلافي للحكومة على اعتراف بثلاث قرى في النقب، وتسهيلات في التخطيط والبناء وتخفيف في الهدم، وإقامة لجنة للعمل على الاعتراف بالقرى الأخرى، ولكنّها لم تحصل على اعتراف بباقي القرى بشكل فوري، ولم توقف الهدم بشكل تام، ماذا يجب أن تفعل الموحدة برأيك؟ أظهر الاستطلاع نتائج متقاربة من أجوبة السؤال السابق، حيث أفاد 57.8% من الجمهور العربي أن على الموحدة الاستمرار بالائتلاف الحكومي رغم ذلك، فيما قال 40.1% أن على الموحدة الخروج من الحكومة مما يعني إسقاطها.