كنوز نت - لارا احمد

مصر تحذّر من انفلات الأوضاع الأمنية بالضفة الغربيّة



تُعتبر القضيّة الفلسطينيّة مشغل الإعلام والشارع العربيّ هذه الأسابيع، ومع إيقاف إطلاق النّار، استبشر الكثير بانتهاء معاناة الفلسطينيّين بغزّة، الأمر الذي وصفه البعض بالانتصار، في حين رأي آخرون أنّ الخسائر المادية والبشرية في غزّة تقلب المعادلة.
ولا تزال وسائل الإعلام مهتمّة بما يحدث بين إسرائيل وفلسطين. ومع انتهاء الاشتباكات المسلحة في غزّة، انصبّ الرأي العامّ لمتابعة الأوضاع، إذ اندلعت مواجهات بين شباب فلسطينيّ وقوات بالجيش الإسرائيلي في القدس وفي بعض المناطق المتفرقة من الضفة الغربيّة.
هذا وأكّدت تقارير إعلاميّة أنّ عناصر بالمخابرات المصريّة قد وجهت رسائل تحذير لحماس من محاولة تأجيج الأوضاع في الضفة الغربيّة. يُذكر أنّ منشورًا قد تداوله بعض النشطاء قبل بضعة أيّام نُسب إلى كتائب شهداء الأقصى، وقد تضمّن المنشور دعوات لرفع السلاح في الضفة الغربيّة، الأمر الذي أنكرته الجهات المعنيّة لاحقاً واتّضح أنّه إشاعة.


وقد تلقّت السلطة الفلسطينية ذلك كمحاولة لزعزعة الأمن بالضفة، وهو أمر ترفضه القيادات السياسية برام الله وعلى رأسها محمود عباس.

وقد حذرت مصر من أن تستمر حماس في نقل الإشاعات لأنّ ذلك سيضرب ثقة الفلسطينيّين بها، خاصّة أنّ اتفاقيّة فتح معبر رفح تعتمد على التزام حماس بعدم تأجيج العنف المسلّح بطريقة مباشرة أو غير مباشرة.
يُذكر أنّ اتفاق وقف النّار قد دخل حيّز التنفيذ يوم الجمعة، بعد 11 يوماً من القصف المتواصل الذي أدّى إلى مقتل 240 شخصاً معظمهم في غزّة. وقد رحّب زعماء عرب وغربيّون بهذا الاتفاق. كما وأكّد أنطونيو غوتيريش، الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة على أهميّة السعي من أجل إيجاد خطة سلام دائمة بين إسرائيل وفلسطين.