كنوز نت - لارا احمد

هل يدفع الاقتصاد الفلسطيني ثمن المواجهة مع إسرائيل



دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش كل من إسرائيل وفلسطين لضرورة الدفع باتجاه التهدئة والتحلي بأقصى درجات ضبط النفس، وذلك قبيل الجلسة الطارئة التي ستعقد اليوم لمناقشة الوضع في مدينة القدس المحتلة.

هذا وقد أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري التابع لحركة المقاومة الإسلامية حماس توجيهها "ضربة صاروخية للعدو في القدس المحتلة رداً على جرائمه وعدوانه على المدينة المقدسة".

وكانت حماس قد أعلنت عن مهلة للحكومة الإسرائيلية لإطلاق سراح كل الموقوفين على خلفية مواجهات المسجد الأقصى انتهت الساعة 6 من اليوم.
وكانت المحكمة العليا الإسرائيلية، قد أجلت في وقت سابق الأحد 9 أيار/مايو جلسة كانت مقررة الإثنين ، للنظر في ملف إخلاء منازل العائلات الفلسطينية في حي "الشيخ جراح" في القدس، ما تسبب في تصاعد التوتر الحالي في القدس.

وتطرح المواجهات العسكرية مع دولة الاحتلال العديد من التحديات الأمنية و الاقتصادية حيث يتوقع خبراء الاقتصاد أن يتراجع الاقتصاد الفلسطيني بشكر ملحوظ في حال دخلت فلسطين حرباً جديدة.


و أظهر تقرير جديد للجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، ارتفاعاً في نسب البطالة في الضفة الغربية وغزة بسبب أزمة كورونا وتضييقات دولة الاحتلال.
وكان وزير المالية شكري بشارة قد أشار في وقت سابق الى ورود العديد من الرسائل المباشرة من التجار ورجال الاعمال الفلسطينيين الرافضين لدعوات العنف في الضفة الغربية بسبب الأثر السلبي لها على العائدات الفلسطينية.