كنوز نت - بقلم: شاكر فريد حسن


 القدس دمعة شمس

  • بقلم: شاكر فريد حسن
القدس دمعة شمس
القدس تعرف نفسها
كانت تسمى "يبوس"
صارت تسمى "زهرة المدائن"
وفيها يتعانق الهلال مع الصليب
في باب العامود
في حي الشيخ جراح
وفي ساحات الأقصى
غضب واحتجاج
ومواجهات
المقدسيون هبّوا
ثاروا
وانتفضوا ضد التهجير
والتطهير
وضد الظلم والطغيان
ولأجل الخلاص من
الاحتلال
الشعب قال كلمته:
لا حياد في المعركة
ولا رجعة للوراء
فأين أنتم أيّها المطبعون
وأين أنتِ يا أنظمة العهر
والردة
ألم تهتز لكم قصبة
فكيف ستواجهون الأجيال؟
القدس تصرخ وتنادي
فمن يلبي النداء؟!
ألم تسمعوا صوت مظفر النواب هادرًا:
" القدس عروس عروبتكم
فلماذا أدخلتم كل زناة الليل إلى حجرتها
ووقفتم تسمعون وراء الباب لصرخات بكارتها
وسحبتم كل خناجركم
وتنافختم شرفا"
القدس ستنتصر
ستنتصر على أعداء الحياة

وأعداء الإنسان