كنوز نت - الطيبة  - بقلم الشاعر  : حسين جبارة



 كلماتي

------
واصلِ النقدَ ونَظِّرْ
أعلِ بالتنظيرِ قصرا
كُن حليمًا وارضَ نصًّا
هاتِ بالمردودِ بشرى
إنَّ في الإبداعِ فكرًا
إن في الإلهامِ وحيًا سطَّرَ المكنونَ سحرا
في بلادي ما احترفتُ النظمَ منًّا
أشتهي اطراءَ كسرى
في شغافي قد نقشتُ الحسَّ فنًّا
فنَّ تذكيرٍ وذكرى
أعشقُ الحرفَ سياقًا واشتياقًا
أُطلقُ التعبيرَ لوحاتٍ ورسمًا
كانَ شِعرًا كانَ نثرًا
إنني بالبوحِ أحرى
بمدادي امنحُ الوجدانَ شكلًا
أصبغُ الاشكالَ لونًا
فيحولُ اللونُ معنًى طابَ تحليقًا ومسرى
وأغني ما بقلبي
لا أخافُ السوطَ يُدمي
أصطلي جوعًا وأسرا
لا غموضٌ في المعاني
لا ضبابٌ في بياني
اشحنُ الآلامَ شمسًا
وأحيلُ الليلَ ظُهْرًا
أرسلُ الأحلامَ نسرا

مفرداتي ثمراتٌ طيِّباتٌ، زادتِ المضمونَ كنهًا
وشرابٌ راحَ يجري في عروقِ البوحِ خمرا
باصطفافِ الشدوِ توقيعٌ تنامى
وقريضٌ سالَ نهرًا
فاضَ بحرا
مارسِ النقدَ وحلّلْ
لا تُجَرِّحْ غصنَ دوحٍ ، ذوقَ غضٍّ
لا تُعَكِّرْ صفوَ مجرى
فحروفي صوتُ نبضي، رمزُ ذاتي
ثورةً أنجزتُ حُرَّا
كلماتي كلُّ حبّي وعطائي
وهي شعري قلتها فجرًا وجهرا
أعذبُ الأشعارِ صِدْقٌ
يودعُ الإيقاعَ مغزًى
ثمَّ حسٌّ يتناغى يتناجى
يَنشُدُ التغييرَ طُهْرًا
لا يهابُ النارَ جمرا
قُم ونظِّرْ
سِرْ وعلِّلْ
إنّني بالفنِّ أسمو
لي يراعٌ
في بحورِ الشِّعرِ أثرى
في بحارِ الحرفِ أدرى



حسين جبارة نيسان 2016