كنوز نت - بقلم :  سلام حمامدة


 الاول من نيسان

ألّفتُ حِكايةً، وأخفَقتُ في إيصالها!
ليس لحجم الكذبة 
بل لانني لاول مرة اكذب بصدق !
الطّرقُ هنا متناثرةٌ غيرُ معبّدة 
العجائز تفردُ شعرَها الأحمر عند النهر 
وباقي النساء كاسيات عاريات مائلات مميلات!

الرّجالُ العائدونَ من صيدِهِم سقطوا من ذاكرة اللغة
الى المجدل المرصوف كعٌلبِ الكبريتِ ,فارغ من شرارة المجاز
اعتل سقفَ المدينةِ، 
وخفف وطأةَ الرّحيل
فالمرج بكرٌ لم يمسسه بشر

سلام حمامدة