كنوز نت - عربي بوست

  • مشاهد قاسية أقرب لأفلام “هوليوود”.. مقطع فيديو يُظهر عصابة مكسيكية تقتل 5 رجال شرطة بطريقة مروعة (فيديو)

عصابة مكسيكية تقتل 5 رجال شرطة بطريقة مروعة (فيديو)


كنوز نت - هزت حادثة مقتل خمسة رجال أمن من المكسيك على يد عصابة من القتلة، مشاعر المكسيكيين، لكن ما أثر في نفوسهم أكثر، هو توثيق الحادث بواسطة مقطع فيديو، سجله أحد الشهود، عرض فيه اللحظات الأخيرة لرجال الشرطة الخمسة في وسط المكسيك بعد أن قُتلوا جميعهم أثناء الهجوم عليهم في كمين نصبوه لهم، إذ انتشر هذا المقطع على نطاق واسع بعد تسريبه على مواقع التواصل الاجتماعي يوم الثلاثاء 23 مارس/آذار 2021.

حسب تقرير لصحيفة The Daily Mail البريطانية، الأربعاء 24 مارس/آذار، فإنه يظهر في المقطع أربعة من ضباط شرطة الولاية الخمسة وهم يحاولون الاحتماء من هجوم عنيف شنه قَتَلة يُزعم أنهم ينتمون لعصابة لا فاميليا ميتشوكانا في ولاية مكسيكو يوم الخميس الماضي.

مشاهد أقرب لأفلام هوليوود

إذ يظهر صوت الضباط في المقطع وهم يصرخون، فيما يتبادل الجانبان إطلاق النار بحي لانو غراندي في بلدية كوتيبيك دي هاريناس.


كما يبيّن المقطع أحد الضباط وهو يحاول مساعدة زميله بعد إصابته برصاصة.

إلى جانب ذلك، كشف مقطع فيديو آخر يصور الهجوم الذي وقع في وضح النهار، ما لا يقل عن ثلاثة رجال يتحركون في أنحاء إحدى المزارع ويطلقون النار على رجال الشرطة من بنادق عسكرية.


وكان هذا الكمين واحداً من ثلاث هجمات وقعت في وضح النهار وخلّفت 13 قتيلاً من رجال الشرطة.

فوضى عارمة

وفقاً لموقع Infobae، صدر إنذار إلى سكان لانو غراندي يحذّرهم من الخروج من منازلهم، قبل ساعات من بدء الهجوم، لأن "شيئاً سيحدث".

كما نُشر مقطعا الفيديو بعد ساعات فقط من إعلان مكتب المدعي العام في ولاية مكسيكو اعتقال 25 من المشتبه بهم خلال سلسلة من المداهمات، الجمعة الماضي، في بلديات كوتيبيك دي هاريناس، وألمولويا دي ألكسيرياس، وزاكوالبان، وإكستابان دي لا سال، وتونانيكو.



بلطف من Oigetit Japan

فيما قال المدعي العام في ولاية مكسيكو أيضاً، إنهم يبحثون عن ثلاثة أشخاص آخرين خططوا للهجوم.

في السياق نفسه، حددت وسائل إعلامية هوية المشتبه بهم الثلاثة المطلوبين وهم: غابرييل أورتيز وألبرتو روميرو وسيلفيريو مارتينيز.

كما قال المدعي العام في الولاية أليخاندرو غوميز، في بيان، إنه جارٍ البحث عن أورتيز وروميرو ومارتينيز بتهمة توزيع وبيع المخدرات وتنفيذ عمليات سطو لصالح "لا فاميليا ميتشوكانا".