وفاة معتقل مقدسي في ظروف غامضة...
توفي بعد ظهر اليوم الثلاثاء، معتقل مقدسي داخل السجون الإسرائيلية، في ظروف غامضة.
وتوفي الشاب أشرف الرشق (36 عامًا) في مستشفى "هداسا عين كارم" الإسرائيلي بعد نقله من معتقل المسكوبية، الذي احتجز فيه بعد اعتقاله أمس على خلفية جنائية، حسب نادي الأسير.
وقال أمجد أبو عصب رئيس لجنة اهالي اسرى القدس "إنه ليس معلومًا بعد طبيعة القضية، ولا ظروف وفاته، وجاري متابعة ملابسات الحادثة من قبل محامي النادي".
بدورها، قالت الناطقة بلسان الشرطة الإسرائيلية إن الشاب الرشق اعتقل على خلفية "عنف عائلي"، وادعت أنه ألحق الأذى بنفسه.
واضافت :استمرارا للواقعه التي حصلت مساء نهار البارحه الاثنين بالقدس في مركز شرطة النبي يعقوڤ والتي اقدم خلالها مشتبه مقدسي عربي 36 عاما سكان عناتا بشمال المدينه ، معتقل على ذمة ملف قضية عنف عائلي مع تحويله لزنزانة التوقيف هناك تمهيدا لاحالته للمعتقل على يد قوات سلطة مصلحة السجون ، اقدم خلال مكوثه هناك وعلى ما يبدو بتهشيم زجاج لامبة الضوء "الفلورسنت " ملحقا الاذى بعنقه مؤذيا مصيبا نفسه بجراح بالغه احيل على اثرها للعلاج بمستشفى هداسا عين كارم مع الاعلان نهار اليوم عن وفاته هناك مثاثرا بما اصابه- للفقيد الرحمه ولعائلته وذويه بالغ الصبر والسلوان.
هذا ويذكر على ان زوجة المشتبه تقضي ايامها خلال الفترة الاخيره في ملجأ للنساء المعنفات.
18/05/2016 03:28 am
.jpg)
.jpg)