كنوز نت - رجا زعاترة


  • الحزب الشيوعي والجبهة يقفان الى جانب الرفيقة عايدة في وجه حملة التحريض الدموي


  • الهجوم على الرفيقة عايدة، هو هجوم على الموقف السياسي التاريخي للحزب الشيوعي والجبهة


يعبر الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، عن الغضب الشديد، إزاء حملة التحريض الوقحة، الذي تشتم منه رائحة العنصرية، والمس الشخصي بالرفيقة عايدة توما سليمان، من خلال التزييف وأخذ أجزاء جُمل، من أجل تشويه المواقف، بهدف اسكات الموقف السياسي الوطني الصلب للرفيق عايدة، ونحن نؤكد أن من يقف من وراء هذه الحملة، هم من يريدون التستر على فضائحهم السياسية، بالمواقف المتخاذلة المتآمرة، مع أشرس عصابات اليمين الاستيطاني، والتملق لشخص نتنياهو.


وقال الحزب الشيوعي والجبهة في بيانهما، لقد دعونا منذ البداية، إلى حملة انتخابية حضارية، تستند للجدل السياسي، بعيدا عن المناكفات، وأن نصب جام غضبنا على الأحزاب الصهيونية بكافة تلاوينها، وكررنا هذه الدعوة مرارا وتكرارا.

وفي المقابل، فإن المُحرجين من مواقفهم وفضائحهم السياسية المتكررة، يجرون جماهيرنا الى احتراب داخلي، تحت حملة أكاذيب تتسم بالحضيض الأخلاقي، في محاولة بائسة للتستر على فضائحهم. والمستهدفة الأولى والأكثر هي رفيقتنا عايدة توما سليمان، التي موقفها السياسي الوطني الصلب يحرج "البعض"، ولهذا فإنهم وضعوها هدفا لحملتهم، الرخيصة، ونؤكد أن الهدف هو التستر على علاقاتهم السياسية التي يعتقدون أنها خفية.

إننا نحذر مرّة أخرى من خطورة هذا النهج التآمري، الذي يصب في صالح الأحزاب الصهيونية، من خلال تعكير الأجواء، لتنفر جماهيرنا من العمل السياسي والكفاحي. ونؤكد لأولئك الذين لم يجدوا "استراتيجية" سوى هذا المستوى الهابط، أن سياسة الأرض المحروقة لن تفيدهم، ونتحداهم في الجدل السياسي، بعيدا عن التزييف والتزوير، الذي جعلوه أساسا لحملتهم. ونحن نبقي خيار التوجه للقضاء مطروحا، نظرا لخطورة ما ينشر.

ويدعو الحزب الشيوعي والجبهة كوادرهما، وكل القوى الوطنية، إلى أن تقول كلمتها في التصدي لهذه الحملة المنفلتة، وأن يكون الرد سياسيا، بما يحرج المتواطئين، لمن باعوا أنفسهم لأذرع أشرس العصابات الصهيونية، إن كان بشكل مباشر أو غير مباشر.

فالمعركة الحالية هي أيضا على وجه جماهيرنا العربية السياسي، وعلى وجهتها، فأصحاب الحملة المشبوهة إياها يريدون مجتمعنا، مجتمعا متحاربا في داخله، لتحييده عن قضاياها الأساسية والتحديات الجوهرية التي تفرضها عليه المؤسسة الحاكمة، في اطار السياسات الاقتلاعية العنصرية، ضدنا وضد شعبنا الفلسطيني ككل.