كنوز نت - بقلم : يوسف جريس شحادة - كفرياسيف


صفوري والخوري ميشيل طعمة


يوسف جريس شحادة - كفرياسيف 


"علم الرب كل عِلم، واطلع على علامة الدهر؛ مُخبِرًا بالماضي والمستقبل، وكاشِفا عن آثار الخفايا، لا يفوته فِكرٌ ولا يخفى عليه كلام"
ينشر الخوري ميشيل طعمة وبوظيفته الأخرى رئيس لجنة الإعلام في موقع الأبرشية فيديوهات من فترة لأخرى إما عن الإنجيل وأخرى عن الأماكن المقدسة ونشرنا حبّات من كلامه عن الجسمانية وكم ناقصة كانت وغير محبوكة كما يجب لرئيس لجنة.
ونشر قبل أيام عن بيت جدي الإله في صفورية _ صفوري.
من البديهي أولا وبكل المراجع الكتابية ان تذكر يا رئيس لجنة عن المكان الجغرافي للبلدة صفوري أولا ومن ثم عن الباسيليكا او الدير الخ. أليس كذلك؟
فلو تكلمت بعبارات مختصرة عن الموقع الجغرافي وتاريخ صفوري ومتى أصبحت ذات أهمية،هل في فترة الهيكل الأول أم الثاني؟ مكانة القرية او البلدة من الناحية اليهودية والسنهدرين ولو بكلمتين،ولو راجعت كتب اوسابيوس القيصري وثيؤوفانيوس وتيودوسيوس وفي روايات الحجاج المسيحيين لأفدت الناس كثيرا،او راجعت البكري من القرن الحادي عشر وما كتب عن صفوري لاستفدت وأفدت الناس.

هل تعلم مثلا ان بطلوس سنة 1130 ذكر اسم البلدة" صفوريس"ويشرح سبب التسمية. او رواية إبراهيم باشا والامراة الذكية من صفوري؟

ما يهمّنا على كل الآثار المسيحية التاريخية ومنها، باسيليكا لو راجعت ما كُتب عن الحفريات من سنة 1931 واكتشاف بقايا الباسيليكا لكنت أسهبت بالكلام، ولو راجعت رواية القديس الحاج انطونيوس حين وصل لصفوري من مدينة عكو سنة 560 ووصف صفوري والكنيسة وبيت جدّي الإله لشرحت للناس وشوّقت الناس بالزيارة،وما تبقّى من الكنيسة القسم الشرقي من المبنى البيزنطي،لن نذكر أيقونات او صور للعذراء وهي ماسكة التفاحة في ذراعي والديها وما المعنى، او في الحائط الغربي للكنيسة التي تم بناؤها في نهاية القرن التاسع عشر هناك لشقّين عاموديين وبهما حلقات من المعدن كانت تستخدم لنشل المياه من بئرين بالجوار،وميزاب السطح يؤدي بقناة لبئر بالقرب.

لمعلوماتك يا رئيس اللجنة انه في أشهر يناير مارس يزهر في الناحية الجنوبية أنواع من النرجس ومغروسة بشكل تعطي عند أزهارها العبارة:"
Viva S.Anna
E.
S.Gioachino

في مبدأ التعليم الصمت أفضل من قول عُشر حقائق وأخماس على أسداس من أمور لا علاقة لها بالموضوع فالصمت أفضل من مجرّد الكلام وحين يكون النشر والكلام هو الهدف فبئس وبؤس الحال.