كنوز نت - للشـاعــر العــراقي : حســـين حســـن التلســـــيني


حكـم تَـرتَــدي ثَـــــوْبَ الشعـرِ وأخــرى ثَـــوْبَ النـثـرِ (7)


للشـاعــر العــراقي : حســـين حســـن التلســـــيني



 (*) مَنْ ظـلَّ مُحبــاً للصَّـــلاةِ والصَّبْـرِ أسْــعَدَهُ اللـهُ في القْبْـر.

 (*) الـمُنـافِـقُ فـي الـدَّرَكِ الأســفلِ مِـنَ النَّـارِ مُعَـاقَـب
لأنَّـهُ كانَ بحَـواسِـــهِ الخَمْـسِ يَـلْـدَغُ النَّـاسَ وَيُــراقِـب 0

(*) قَطْـعُ الطـريـقِ علـى النفـوسِ الـمريضـةِ فَـريضـةٌ علـى الأمـةِ فَـريضـة .

(*) المرأةُ الطالِحَةُ أفعـى تَـلْدَغُ فَـرِيسَــتَها ثُمَّ إلى الهَـرَبِ تَسْـعى.

(*) التَّبـذيـرُ يُفضـي إلـى الفَقْـرِ والفَقْــرُ يُفضـي إلـى
التَّسَـوُّلِ والتَّسـولُ يُفـضــي إلى الـذُّلِّ والـذُّلُّ رَصَـاصَـةٌ
تَفُـوقُ بِفَتْـكِهـا علـى فَتْـــكِ رصـــاصَـــةِ القَتْـــلِ 0

(*) شَـتَّــانَ مــابيـنَ المـرأةِ الجـاهِلَــــــةِ والمـرأةِ العــالمــــةِ فالجاهلـةُ تَـوأمُ المــــــرآةِ والعـالمــةُ تـــوأمُ الكتــــــاب ِ.

(*) مَشَــاعِـرُ الآخريــنَ ليْسَـتْ حقيبَــةَ مُخَـدِّراتٍ للمُتَـاجَـرَةِ
 أو الـمُصَــادَرَةِ .

(*) إذا سَــقَطَ اللصـوصُ في شِبَـاكِ الخصـام عـادتِ الحُقـوقُ إلـى أصحـابِهـا وَهُم نِيــام .

(*) لاعَيْـبَ في خُلُـوِّ الجَيْـبِ بَـلِ العَيْـبُ كلُّ العَيْـبِ
في قِلَّـةِ العَقْـلِ وَشَـــتْمِ النـــاسِ فـي الغَيْـبِ .

(*) مَنْ أبْــدَعَ لِطُغيـــانِ السَّــلاطيــنِ ضَعْــهُ في قائمــةِ الشَّـــــــياطيــنِ 0

(*) تَـبْـيَـــــضُّ الـوجـــوهُ بـالفَـضِـيـلـةِ وَتَسْــوَدُّ بالـرَّذِيـلَــــةِ .
 
(*) شَـــهَادَةُ الـزُّورِ خُـروجٌ عَنْ مَلَكُـوتِ الرَّحمــنِ وتلبيـــةٌ
 لِظُـلْمِ السُّـــلطـانِ وَسُــقوطٌ في شِـــــبَاكِ الشَّـــيطانِ .

(*) لِعِلْـمِ العُلَمــــاءِ الخُلــودُ والغَلَبَــة
       مـادامَ بـاقيـــاً في صُفُــوفِ الطَّلَبَــة .
 
(*) لاتُـصَــادِقْ مَنْ يَـتَّخِـذْ مِنَ الغَـضَبِ والتَّهْديـدِ زاداً لــهُ.

(*) لاتَـكـونــوا ضيُــــــوفَ جُبَنَــــاءٍ بِـلاأنــــــوف
وَمَشَـــاجِبُـهُــــمْ مَـلأى بـالسُّــــــيوف 0

(*) لـولا شَفــاعَـةُ الشَّفيــعِ وَرَحْمَةُ الرحيـمِ
       لَـمَـا حَظِيَ الخَـلْــقُ بِجَنَّــاتِ النَّعِيـــــمِ .

(*) كُـنْ فـي الأرضِ كَشَمْــسِ السَّــمَاءِ كي لايـدوسَـكَ أحَــد .

(*) الحُبُّ وَالحِكْمَــةُ شَمْسَـانِ مُتَـوَهِّجَتَــانِ تُضِيئــانِ عَقْـلَ وَقَلبَ الإنســــانِ 0

(*) خَطَـؤكَ أســتاذُكَ فَتَعَـــلَّم مِنْـــــــهُ .

(*) الحِـوارُ نِقَــاشٌ وإصغــاءٌ وَبْحثٌ عنِ الحقيـقـةِ الـوضَّــاءِ لاعِنَــــادٌ وَثَـرْثَــرَةٌ وإلـغـاءٌ0

(*) كُلُّ القُلـوبِ تَـتَغَـيَّـرُ إلا القُلـوبُ المؤمِنَــةُ وَقَلْـبُ الأم.

(*) لاتَبْـكِ على فَقْـدِ النُّقــودِ ولاعلـى الـوقــتِ المفْـقُــــودِ بَـلِ ابْـكِ علـى فَـقْــدِ رِضَـا المعْبُــــودِ .

(*) مَنْ داسَ علـى ظَهْـــرِ الأعـمــى
    في نــــــارِ اللهِ غـــــداً يُــــرْمـى

(*) مَنْ للغَرِيزَةِ ظَلَّ كالعْبْدِ الـمُطيع
     يَحْيا كَمَا تَحْيا البَهَائِمُ في القطِيع
 
(*) لاتَكُـوني مُلْـكـاً لكُـلِّ الـذُّكـــــــورِ
     لِتَـنَـالـي رِضَــا الكَـرِيـمِ الشَّكُــورِ

(*) ضَـعُـوا البُخْـلَ تحتَ حِـذاءِ القَـدَمْ
ففـي راحَتَيْــــــــهِ جَحِيــــمُ النَّـــــدمْ

(*) تَـبْـقـى النُّفـوسُ السَّــــــاخِـرَةْ
حَطَبــــــاً لنَــــــــارِ الآخِـــــرَةْ

(*) مَنْ حَـضَّ أمَّتَـهُ على دَفْـعِ الـزَّكاةِ
أهـداهُ رَبُّ النَّـاسِ أنـــــوارَ الحَيَاةِ

 (*) كُـنْ صَـالِحـاً فَلِكُـلِّ نَفْـسٍ عـاقِبَـةْ
وَلِـرَبِّــكَ الغَفَّــار ِ عَيْـــنٌ ثـاقِبَـــةْ

(*)لايُــــــــزَكِّي الشَّجَــــــــرَةْ
غَيْـــــــرُ طَعْـــمِ الثَّمَـــــرَةْ
 
(*) بالحُـبِّ لابــالبُغْــــــــــــضِ
     تَفُــــوزُ يَــــومَ العَــــــرْضِ
 
(*) لَـوْ صِرْتَ في دَرْبِ الخَـلائقِ جَنَّـةَ المــولى وَأنــوارَ الـمَلاك
سَتَرى وَحُوشاً هَمُّها ازهاقُ روحِكَ بَيْـنَ أنيـابِ الهَـلاك .
 
(*) لاتَبْــنِ تَحْتَ سَــمَاءِ رَبِّ العَـرْشِ مَلْهــى
فَكتـابُـــهُ الـوَضَّــاء يَنْهـى .

(*) مَـنْ هَـدَّ الشِّــرْكَ بِـرَبِّ الـدَّارَيْــنِ هَـدا
        شَــدَّ الشَّـيْطانَ بِحَبْـلِ التَّوْحِيــدِ شَــدا

(*) حـافِــظْ علـى القُـرآنِ والسُّــنَّةْ
فُهُمــا طريــقُ العَبْـــــدِ للجنَّــــــــةْ


أحبــتي الأفاضـل : ســنلتقي في روضـة أخرى من ريـاض
 الحكم إن شـــــــاء اللــــــــه .