كنوز نت - كفرمندا

  • كفر مندا امانه لنحافظ عليها ولنحفظها ولنضحي لاجلها بكل ما نملك.

  • بيان صادر عن رئيس المجلس المحلي مؤنس طه عبد الحليم:

نعمل دائما على درأ الفتنة ورأب الصدع وافشاء السلام وإحلال السلم الأهلي والصلح بين الناس، في كل مكان وزمان.

اجتهدنا منذ الامس بكل ما أوتينا من حكمة وتعاون من اجل وأد الفتنة وانهاء احداث العنف والابعاد السلبية الناجمة عنها. 

تناقلت حسابات الفيسبوك المحسوبة على طرف علي خضر زيدان المسبات على شخصي وعلى والدي المرحوم واقربائي، ومن باب درأ الفتنة وعدم توسعة دائرتها فقد تداركت الأمر متنازلاً وموكلاً أمري الى الله ليحاسب كل من تسول له نفسه النزول الى هذا المستوى الاخلاقي الى الحضيض.

تعلمت من ديننا الحنيف ومن رسولنا الكريم ومن ثم من نهج والدي المرحوم الصفح والتسامح والاعتراف بالخطأ فضيله وبالاعتذار والعفو عند المقدرة بدلا من اسلوب الصرعة وتجاهل الاذى وتحمله وعدم رد الاساءة بالاساءة.

وتعلمت قول الحق وعدم الاختباء والتستر وراء الصفحات المشبوهة للقذف والتشهير وايقاظ الفتنة عبرها.

ومن هنا اتوجه لكل الشباب المعدودين من طرفي بمحي كل التعاليق والمنشورات المستفزة حالا وفورا وأكرر طلبي الملح لمن يقفوا وراء الصفحات بمحو هذه الصفحات وكل نشرهم المستفز المشهر او المسيء.

ومن هنا اتوجه للكبار والعقلاء من طرف الخير والاصلاح بالتوجه الى شبابهم لمحي كل ما هو مستفز او مشعل للفتنة على حسابات الفيسبوك ولمحي الصفحات والحسابات المشبوهة وبدوري انا سأعمل مع كبار عائلتي بالمثل منذ هذه اللحظة في وسط شبابنا.


ما زلنا بقواعد الصلح ملتزمين وما زلنا نحترم الكبار والشباب والصغار من كافة العائلات. 

نهجنا التعقل والتروي، نهجنا الصفح والتسامح وعدم رد الاساءة بالاساءة. نهجنا تحمل المسؤولية والعمل على الاصلاح وإحلال السلم الاهلي راقيا بين الناس.

كفر مندا امانه لنحافظ عليها ولنحفظها ولنضحي لاجلها بكل ما نملك.

  • علي خضر زيدان المرشح السابق يقبل اعتذار رئيس مجلس كفرمندا المحلي امام جاهة الصلح ويطلب طي الخلافات

اقبل معاذير من يأتيك معتذراً : لطالما نادينا وعملنا بكل قوة واصرار على تعزيز قيم الإحترام المتبادل وبث روح الصفح والتسامح، كما وتذويت المعنى الحقيقي للعفو، فإن العفو عند المقدرة. 

من منطلق المسؤولية وحرصا منا على سلامة أهلنا وسلمنا الأهلي في كفرمندا فقد سامحنا اليوم مؤنس عبد الحليم لما بدر منه، الذي أتى بإعتذارٍ واضحٍ وصريح ويُشكر على ذلك. عقد في بيت عضو المجلس السيد صالح طه (ابو الأنيس)، أكدنا قبول الإعتذار لوجه الله تعالى وحفاظا على سلامة كفرمندا وأهلها، قال تعالى في كتابه العزيز (فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ).

كلنا أمل الا يتكرر هذا العمل وأن نطوي صفحة الخلاف، ونحترم الاختلاف فيما بيننا، والاختلاف لا يفسد للود قضية. نشكر جاهة الصلح الكريمة التي دأبت على انهاء سوء التفاهم بين أبناء البلد الواحد، لهم منا وافر التقدير والاحترام.