كنوز نت - بقلم: شاكر فريد حسن



همس الروح الهائمة



يا تُرى أتيتِ إلى
مملكة حُبّي
لحظة تكحلت عينايّ
بقراءةِ حروفكِ العشقية
أم أنكِ كُنتِ هناكَ
خلف الغمام
قبل ولادة الحُلُم
فأنتِ همزة الوصلِ
بيني وبين حدائق
الوردِ والحبقِ
وأنتِ توأم

ومهجة الروح
برائحةِ البحرِ
**********
تقولُ شفتاكِ للفرحِ
كُن فيكون
ويغرّد قلبِي
يحلّق بين أسلاكِ
الروحِ
طائرًا بين نار
لا يخشى الاحتراق
من حرارةِ الأنفاسِ