كنوز نت - محمد زبيدات



  • الحركة الإسلامية: نحمّل حكومة وشرطة إسرائيل المسؤولية عن الانفلات الأمني


الحركة الإسلامية: نحمّل حكومة وشرطة إسرائيل المسؤولية عن الانفلات الأمني في مجتمعنا وندعو شعبنا لتحمّل مسؤولياته والتصدي للإجرام

تدين الحركة الإسلامية استمرار عمليات القتل والإجرام في مجتمعنا العربي وتصاعدها، حتى طالت الصغار والكبار، الرجال والنساء، المربين ورجال الدين، والأبرياء الشرفاء، وآخر هذه الجرائم قتل الشاب سليمان نزيه مصاروة من كفرقرع رحمه الله، وإطلاق الرصاص على الدكتور سليمان إغبارية رئيس بلدية أم الفحم السابق، الذي أصيب إصابة بالغة، نسأل الله له ولجميع الجرحى الشفاء العاجل، وللعائلات الثكلى الصبر والسلوان. وقبل لحظات تم إطلاق النار ووضع قنبلة على مدخل بلدية طمرة بشكل مستفز ينمّ عن إصرارٍ وتحدٍ لمجتمع كامل. 

ازاء هذا الوضع الخطير، تحمّل الحركة الإسلامية حكومة إسرائيل وشرطتها وأذرعها الأمنية المسؤولية عن كل قطرة دم تراق في مجتمعنا العربي بعد أن أطلقت العنان لعصابات الإجرام وسمحت بانتشار السلاح وتصاعد آفة العنف والإجرام والخاوة والسوق السوداء. كما تدين اعتداء الشرطة الليلة الماضية على المتظاهرين في كفرقرع الذين خرجوا ليعبّروا عن غضبهم ورفضهم لتقاعس وتواطؤ الشرطة التي كما يبدو لم تعد تميّز بين المجرم وبين الضحية. في ذات السياق، تثمّن الحركة الإسلامية موقف الأهالي في كفرقرع ومجتمعنا العربي الذين خرجوا للتظاهر ضد الانفلات الأمني واستنكارًا لتقصير الشرطة في حفظ أمن الناس وحياتهم.


كما تطالب الحركة الإسلامية، حكومة إسرائيل بالعمل فورًا على وضع حدٍّ لعصابات الإجرام ولإقرار خطة حكومية شاملة وواسعة لمكافحة الجريمة والعنف في بلداتنا العربية، تشمل جمع السلاح وفرض النظام وردع ومعاقبة المجرمين، وتفعيل مشاريع وبرامج من شأنها معالجة أسباب الجريمة والعنف الحقيقية على جميع المستويات المتعلقة بمسؤوليات الدولة، وتدعو نوابنا وهيئاتنا التمثيلية للضغط على الحكومة للإسراع في إقرار هذه الخطة.

كما تدعو الحركة الإسلامية مجتمعنا العربي لأخذ دوره في التصدي لهذه الظواهر الخطيرة على وجودنا وحياتنا ومستقبلنا في وطننا، وتدعو اللجان الشعبية والسلطات المحلية لتنظيم لجان حراسة في الحارات ولجان إصلاح في بلداتنا العربية، في مسعى لفرض الأمن والسلم الأهلي الداخلي. كما تدعو كلّ وليّ أمر ومصلحٍ ومسؤول ومربٍّ ورجل دين لأخذ دوره، وأن نتحمّل كمجتمع مسؤولياتنا التربوية والأخلاقية الملقاة على عاتقنا تجاه أبنائنا.

كما تستنهض الحركة الإسلامية وتدعو جميع القوى الشعبية والفاعلة في مجتمعنا وعلى رأسها لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، لمواصلة النضال الشعبي من أجل حياة آمنة وكريمة لأبنائنا. وبهذا الصدد، تعلن الحركة الإسلامية عن إطلاق "مشروع الصلح الشامل"، والذي ستسعى من خلاله لفضّ النزاعات وتسوية الصراعات المتوترة بين العائلات المتخاصمة في مجتمعنا العربي والتي تبلغ مئات الحالات، وتدعو كافة الهيئات المجتمعية لمدّ يد العون من أجل استتباب الأمن واسترداد السيطرة على الوضع المتفاقم في مجتمعنا.


الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني

الخميس 7/1/2021 م الموافق 23 جمادى الأولى 1442 هـ