كنوز نت -  بقلم : سلام حمامدة


في يوم ميلاده


سألت المرج المفتون بذرواته
هل من قصيدة تختصر الأفواه
اولئكَ المغشيّون بالزهو
كلاهما عالقان في وهج لا يلبث
أنت في المدن الريفية تنسج من اديم الوقت ما يجمعنا

وأنا انظر اليك لاعرف من الثابت فينا!
لا ذراعان لحبري
فكن زاهدا كالساقي يا أبي
انت الزيت الصافي وانا انين الشوق في جرن المعصرة
كل عام وانت حبيبي

سلام حمامدة