كنوز نت - بقلم: شاكر فريد حسن



مِنً هَمَساتِ الرُوحِ



تَقِفينَ على مَشارِفِ حُلْمي
تَتَرَبّعين على عَرِشِ قَلْبي
اراكٍ بِعَيْنيَّ
أحْتاجُكِ شرابًا
وَحُروفًا مُتَصِلَة
دونَ نُقاطٍ وَفَواصِلْ
فَحُبُكِ هُوَ الأوكْسِجين

لِرِئتي
بُحْتُ بِهِ
لِلْبَحْرِ
وَالْنُجومِ
وَالمِدادِ
وَالْوَرًقِ
فَكُوني سَنابِلَ
بَيادِري
يا أنتِ