كنوز نت - اللد


بيان لأهلنا في مدينة اللد - وجودنا في خطر

أهلنا الكرام؛

لا يخفى عليكم السياسات العنصرية التي تنتهجها شرطة وبلدية اللد ورئيسها المخادع، ويكاد لا يخلو بيت من بيوت العرب الا واكتوى بنار عنصريتهم.
منذ قيام الدولة وحتى هذه الأيام، عانى العرب، وما يزالون، من ممارسات عنصرية وحاقدة تقوم بها الدولة الرسمية بحق العرب ووجودهم على هذه الأرض وخاصة في المدن الساحلية؛ لقد سرقوا البيوت والأرض وازالوا الحضارة العربية الاصيلة، والان يسعون الى إزالة وجودنا من هذه المدينة.

لقد تعددت وتنوعت الممارسات العنصرية ضد العرب في هذه البلدة الاصيلة؛ هدم للبيوت، ونشر للجريمة والتغطية القانونية على المجرمين، وتحرير مخالفات على يد الشرطة بشكل عنصري وانتقامي على اتفه الأمور، وتشجيع الاستيطان لليهود المتطرفين في الاحياء العربية، والتضييق على المساجد، واغلاق وملاحقة المتاجر العربية، وإنعدام الأمن الشخصي والمجتمعي، واصبح الخطر يتهدد وجودنا في كل جانب من جوانب حياتنا، كل ذلك بهدف التضييق على وجودنا وترحيلنا من هذه البلدة العربية الاصيلة.

وليس ادل على ذلك من محاولة البلدية واذرعها المتطرفة تغيير هوية حي رمات اشكول وزرع المتطرفين اليهود فيه الذين تربوا في دفيئات الكراهية في الضفة الغربية والقدس المحتلة بهدف تغيير طابعه العربي الأصيل، والتضييق على مسجد دهمش من خلال سلب الوقف الإسلامي في ساحة المسجد الخلفية.

أهلنا الكرام؛

يسعى رئيس البلدية الى خداعنا بذر الرماد في العيون وبكلامه المعسول؛ وبدلاً من حل مشاكل المواطن العربي فانه يسعى الى ممارسة مزيد من التضييق عليه.

لم يطرح حلول للازواج الشابة في المدينة، ويرفض اليهود بيع بيوتهم للعرب بتشجيع من رئيس البلدية، وأحياء عربية كاملة تفتقد الى التخطيط العصري بسبب سياسة الإهمال التي تنتهجها البلدية، ونعيش في كانتونات تنتهك الحقوق الأساسية للإنسان وتنتهك كرامة البشر، وبدلاً من التركيز في علاج جائحة كورونا وتبعاتها على السكان نرى أن اهتمام البلدية يتركز في اصدار أوامر هدم للبيوت العربية في شنير.

لا يجوز السكوت على هذه السياسات ولو استمر هذا السكوت فإنه سيؤدي الى مزيد من ممارسات العنصرية علينا وعلى وجودنا ومستقبل أولادنا.
لذا فإننا نعلنها صرخة مدوية لن نسكت على هذه الممارسات وواجبنا نحتم علينا الوقوف صفاً واحداً ضد الظلم والغطرسة.


سيكون هناك فعاليات مستقبلية ضد هذه السياسات العنصرية لذا فإننا نهيب بكم الوقوف سداً منيعاً امام هذا الخداع وتحصنوا أنفسكم واهل بيتكم من الإختراقات التي تستهدف بالأساس وجودنا، كما واننا نتوجه اليكم بكل صدق وحب ونحثكم على القيام بدوركم اتجاه ابناءكم ومنعهم من الانخراط في الجريمة والعنف؛ وكلٌ يعلم ما يدور في بيته.

"والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون"
تحريراً اليوم 7/ربيع الاخر 1442ه وفق 22/12/2020

اللجنة الشعبية- في مدينة اللد