كنوز نت - بقلم : سلام حمامدة

يتقاطرون


يتقاطرون واحدًا تلوَ آخر.. كيفَ أغفرُ للحياةِ وهذا الوهن هزيمته؟!
أيّها الصبرُ تجسّد، كي ينضجَ الموتُ في ركنه الباردِ مُتّئدًا!

 ذلكَ السلوانُ في جيوبِنا من زرعِهِ..
 مَن أبطلَ صوتَ ضادٍ من جوفِ القصب!؟
 يا الله، أوقدنا جذوةَ صمتٍ ولمّا نتماهَ إلّا في فُراقٍ!
ما شأنُ قلوبٍ باتَتْ خِيامًا في رَحى كربلاء!
سلام حمامدة