كنوز نت - طبريا 



  • الكلية الاكاديمية كنيرت تفتح ذراعيها امام الطلاب العرب بمواضيع الهندسة والعلوم


كل من يزور الكلية الاكاديمية كنيرت الواقعة على الضفة الجنوبية لبحيرة طبريا يتمتع بالأجواء الرائعة التي تميزها، كما وأن للحرم الجامعي خصوصيته والذي يدمج بين الامتياز الأكاديمي والاسهام والعطاء للمجتمع وكل هذا من خلال فرصة حقيقية للإسهام في تطور البيئة.

قد ينظر البعض الى الكلية الأكاديمية كنيرت على انها حديثة العهد ولكنها تضع طلابها في سلم أولوياتها، وترسم مستقبلهم المهني، من خلال نسجها علاقة شخصية مباشرة مع كل فرد من أفرادها.


البروفيسور جدعون جبشون رئيس كلية كنيرت يقول:" كليتنا تختلف وتتميز عن الكليات الأخرى كونها كلية للهندسة بالإضافة للعديد من التخصصات التعليم العالي، وتمنح شهادات عليا BA وشهاد BAC للعلوم وأيضا ماستر في المواضيع المختلفة، وفي الكلية الاكاديمية كنيرت لدينا 6 برامج واقسام الاهتمام الأول لديهم ما يحتاجه العالم من الهايتك وهندسة الكهرباء والكترونيكا وقسم هندسة برامج محوسبة، ونعمل من أجل تأهيل الخريجين للعمل في أوسع المجالات الحياتية، واليوم يتواجد خريجي الكلية في انجح الشركات والمؤسسات الكبرى في البلاد في مجالات الهايتك من شمال البلاد حتى جنوبها".


وأضاف جبشون:" الموضوع الذي نعتز به هو موضوع هندسة المياه والذي يتطلب منا جهد أكبر، في ظل ما تعانيه البشرية وخاصة بلادنا من انحصار المياه، مما يتطلب منا الاهتمام أكثر، وان المؤسسات تختطف طلابنا خطفا لدمجهم في سوق العمل، وأيضا لدينا موضوع الغاز والنفط وهو موضوع هندسة الطاقة، وخريج الكلية بمساق الطاقة الأبواب مفتوحة أمامه للاندماج بسوق العمل، وأيضا هندسة الأمانة والجودة، مهم للغاية والأماكن للعمل متوفرة في الشركات والمؤسسات الخاصة، كما وننظر بأهمية لموضوع الفندقة وتقوية السياحة بنخبة من الطلاب الذين ينضموا لهذا المسار المهم في الحياة اليومية لبلادنا، والفنادق في البلاد يهتمون بدرجة كبيرة بكل من يحمل الشهادة بهذا الموضوع". 


وخلص بالقول:" يهمنا استقطاب الطلاب العرب من المنطقة المجاورة للكلية ومن البلاد عامة، ونقدم المساعدة للطلاب العرب للتغلب على أي صعوبات قد تواجههم، ونرى أن الجليل يحتاج الى الكثير من الطاقات العلمية، وخاصة في مجالات الهندسة، وهذا سيساعد على ازدهار المجتمع العربي ككل، ويمكن للخريجين العرب المساهمة وإعطاء مجتمعهم في مجالات عديدة.، فنحن في كلية كنيرت نضع نصب أعيننا اهتمام كبير بطلابنا ودعمهم ولتأهيلهم التأهيل المناسب والمستحق، ولا تهاون في هذا المضمار من أجل ان نفتح أمامهم الدمج بسوق العمل عن جدارة، وتكون الكلية هي اسم مرموق في تخريج طلاب يستحقون حمل الشهادة بكل تميز وثقة".


الدكتورة إيمان طربيه محاضرة وباحثة تربوية تخصص تطوير العلاقات الاجتماعية والعاطفية في جهاز التربية والتعليم وتحاضر في مساق الدراسات متعددة المجالات، والذي يستقطب أكثر من 80% من الطلاب العرب بمستوى متوسط يرافقهم ويساندهم لاستحقاق اللقب الأول، تقول:" كلنا نعي أن سوق العمل يشدد على استيعاب الخريجين أصحاب اللقب الأول وهذا المساق يؤهل الطلاب للاندماج بسوق العمل، ومن تجربتي الطويلة، ومرافقة الطلاب عند انهاء هذا اللقب يفتح أمامهم فرص الالتحاق بمواضيع أخرى كالتمريض والاستشارة التربوية، وبذلك يكون هذا المساق نقطة انطلاق لامتهان مواضيع أخرى، كما ويحضر الخريجين للقرن الـ 21 من خلال إكسابهم مهارات متنوعة وإثرائهم في مجالات مختلفة علم الاقتصاد وعلم النفس وعلم الاجرام والتربية والعائلة، وموارد بشرية، وعند استحقاق هذا اللقب سينطلق مع سلة من المهارات ومن المعلومات وتخصص واسع في الموضوع". 



وتضيف:" ما يميز كلية كنيرت بالإضافة الى المهنية عند المحاضرين، موقعها الجغرافي على شاطئ بحيرة طبريا حيث يحيطها العديد من المدن والقرى العربية، الذي يسهل التحاق الطلاب العرب بالدراسة فيها، والكلية اليوم هي ريادية بمواضيع مختلفة التي تطرحها على طلابها وتلبي رغباتهم وقدراتهم المتفاوتة، كهندسة الماء والغاز والنفط والجودة والصيانة وقريبا سيفتح الهندسة المعمارية، بالإضافة الى ذلك علم السلوكيات اللقب الأول والثاني، الفندقة والسياحة لقب ثاني بالإنجليزية، من شأنه سيفتح العالمية امام طلابنا". ما يثلج الصدر في الكلية وجود أكثر من 30 محاضر عربي، صحيح هو عدد قليل ولكنه يبشر بالأمل، ونحن نطمح ونطمع بالمزيد من المحاضرين الذين يتقلدون مناصب كرؤساء أقسام ومساقات في الكلية، نحن نعي ان الطلاب العرب عند اندماجهم بالأكاديمية لديهم الكثير التحديات وأهمها اللغة العبرية، وبالذات اللغة العلمية الأكاديمية.


كلية كنيرت تقدم برنامج خاص لمرافقة المحاضر داخل المحاضرات وهم أكاديميين عرب بألقاب متقدمة يساعدون بترجمة مواد ومصطلحات لتسهيل وفهم شرح المواد، بالإضافة لمرافقة شخصية للطلاب من أجل تخطى الصعوبة وتسهيل واستيعاب المواد، وتقلل من التسرب واشعارهم بالأمان، ومواصلة الدراسة وتحبيبهم بالموضوع".  



وأردفت طربيه: "أنا فخورة جداً بالانتماء لعائلتي الثانية كنيرت وشعرت انها تمد يد العون الداعمة والمساندة للطلاب والمحاضرين، وسعيدة جدا لطلابنا العرب الدارسين في الكلية والطامحين لتحقيق ذاتهم دراسياً، واجتماعياً مع الإشارة الى أن الكلية تمنح المنح والمساعدات للطلاب من أجل إتمام المسيرة التعليمية، وفي ظل جائحة الكورونا تم منح الطلاب حواسيب لإتمام عملية التعلم عن بعد، وهذا يأتي بعد تفهم إدارة الكلية بالصعوبات التي يعيشها الطلاب".       


البروفيسور رم جيفشنر رئيس قسم هندسة المياه في كلية كنيرت قال:" أدعوا الجميع لزيارتنا في الكلية والتعرف عليها، فقد جلبت معي الكثير من الخبرة في مجال علم المياه، واليوم يتواجد في البلاد أكثر من 200 مهندس مياه وهم مقسمون الى العديد من المعاهد والمؤسسات والشركات الكبرى في البلاد، واليوم السوق الإسرائيلية تحتاج الى كم هائل من المهندسين في هذه المجالات، فطلابنا لا يأتون الينا للتنزه بل الدراسة في هذا الموضوع ليس هينا، بل يحتاج الى معدلات جدا عالية في الرياضيات والكيمياء والفيزياء، ونحن نعمل على تأهيل مهندسين جديرين وبأعلى مستوى لرفع المستوى والقدرة لمواجهة الحياة بكل صعوباتها، واليوم لدينا خريجين ممن استطاعوا ان يثبتوا جدارتهم في العديد من المجالات وهم اليوم في وظائف متقدمة، نحن نساعد طلابنا الخريجين، للتغلب على أي عوائق، ودعوتي لطلابنا في المجتمع العربي لزيارة الكلية والتمتع بأجوائها من خلال الأيام المفتوحة وكل أيام السنة".


الطالب ليث غانم من قرية بيت جن الوادعة على سفوح الجليل الأعلى يقول:" منذ فترة وكانت أمنيتي أن أدرس موضوع "هندسة كهرباء، أو مهندس ألكترونيكا"، والعائق هو اللغة الإنجليزية في البسيخومتري، والكلية منحتني إمكانية التقدم لامتحان القبول وهو ما يسمى بسيخوتخني، وعن طريقه تمكنت من القبول في الكلية، ومستوى الكلية نراه بإرتفاع ملحوظ واليوم أضحت كلية كنيرت تضاهي أكبر الكليات في البلاد، ناهيك عن الدعم الذي نتلقاه من الكلية وطاقم الإدارة، ولدي الكثير من الأصدقاء الخريجين من هذه الكلية وهم الآن قد اندمجوا في سلك العمل، وأنا سعيد جداً بذلك، كوني من اليوم أرى مستقبلي الزاهر عند التخرج". 


وأضاف غانم:" وما يثير الإعجاب بهذه الكلية هو كيفية البحث عن العمل بالشهادة التي سأحملها وهو الأهم بعد الدراسة والتخرج، وأسعدني أنني علمت بأن عدد من الشركات التي تتعاقد مع الكلية باستيعاب الخريجين ودمجهم في سوق العمل".


الطالب محمد الريس من عكا يقول:" أدرس موضوع الطاقة غاز ونفط وقد اخترت الموضوع لأنه جديد في المجتمع العربي خاصة والبلاد عامة ونحن الفوج الرابع، وهناك إمكانية للعمل فيه خارج البلاد، وكلية كنيرت تساعدنا بكثير من الأمور وتسهل علينا الكثير من حل العوائق التي قد تواجهنا، وتعد الكلية اليوم بمستوى راق جدا من خلال التخصصات التي تعرضها على الطلاب".


وأضاف الريس:" الكلية توفر لنا مساكن الطلاب وعلى بعد عشرات الأمتار عن حرم الكلية، ونجد التعاون أيضا من الإدارة في كثير من المجالات، ونشعر أنها البيت الدافئ لنا، وهذا شعور جميل ويشعرك بالانتماء، ولذلك يكون الإبداع".


الطالبة شذا طربيه من سخنين طالبة هندسة مياه سنة أولى عبرت عن اهتمامها الالتحاق بكلية كنيرت بالقول:" أدرس في كلية كنيرت هندسة مياه سنة أولى وأيضاً طالبة في برنامج طلائعيين لهندسة المياه، أحببت الموضوع وأثار فضولي كوني أحب الطبيعة والمياه، وكونه ريادياً ومطلوب في سوق العمل ولأن عدد قليل جدا ممن يتوجهون لدراسة مثل هذا الموضوع المهم، والأجواء في الكلية كثير مريحة، وأرى نسبة كبيرة من طلابنا العرب المنتسبين للكلية، فالكلية تساعد طلابها عامة والعرب منهم خاصة مما يذلل امامهم العقبات وتكون الدراسة مريحة للغاية".