كنوز نت -  للشـاعــر العـراقي : حســين حســـن التلســـيني


حكم ترتــدي ثــوب الشعــر وأخـرى ثــوب النثــر

  

(2) 

(*) مـا أحلـهُ اللــه في الحـرب حَرَّمـــهُ في الحُبِّ فــالغـــش والخديعــة والمنــاورة مـن ضـــــرورات الحـرب فلاتطـفئ بهـا بســمــة مـن وهبتـــك قنــــاديــــل الحُب 0

(*) إن وضـع الرجـل المناسـب في المـكان المنـاسـب كوضـع الخـالـق للشمــس فـي الســـماء لافـي الأرض .

(*) الصمـتُ في غيــر مـوضعـه المناسـب
خسـارة لاتــدخـل في بـاب الـمـكـاســب .

(*) حمـل الكتـب للدعـايــــة لايجعـلـك مثقـفـاً في النهـايـــة0
(*) تريث قبــل أن تختـــار مجلســك فهو مـــرآة يعكس للنــــاس مســـــتوى وعيــــــــــــــك .

(*) ليس بـمـقــدور الحب أن يـنـســيـك حزنــك علـى جســدك الـمشـــلول بشــــظايـــا الحــــــــــرب .

(*) قـــد يمــوتُ الإنســان بشضيــة
ولكن هيهــات أن تمـــوتَ القضيــة
بـألـــــف شضيـــــــة وشضيـــة .

(*)مـن يشــتر سمــوم المخــدرات يبــع صحتـهُ لأخطـر الآفــات .

(*) عش مدى الحيـــــاة فـي حفــرة ولاتــــرم فـي كف البــــريء جمـــــــرة .
(*) دع قلبـــك مفعمـــاً بالإيمــان فـالإيـمــان قــارورة عطــر وهبتهــا أكف الدَّيَّـــان لجميــــع الأديـــان .

(*) مـن ظـل يُغــــرد للغـــشِّ
              في الجنـــة يبـــق بـلاعُــشِّ .

(*) لاتســـرقْ مـن جيـبٍ درهــمْ
      كي لاتـشـويـكَ جحيـم الهــمْ

(*) إذا تـخـليــــتَ عـــن الـمـريـــــــــض ِ
   رمـاك ربُّ العـرش في الحـضـيــضِ

(*) مـن صار دُوَّامـة في راحـة الحَسَــدِ
ماعـاش إلا شـقي النفـــسِ والجَسَــدِ

(*) مَنْ أوقـدَ في الظلمــاتِ ســراجَ النصيحـةْ
مـاأصبـح للشـــيطان ذبـيـحـــةْ .

(*)لايـطـفــئ نـــار الكـربــــة والآهِ
إلا مـن ظـل يُحبــــــــــــــك فـي اللهِ .

(*) مَـنْ يَـبـحـثْ عـنْ مفتـــاحِ السعـــــادةْ
فليـطــرقْ بــابَ العبــــادةْ .

(*) من يحتـكـرعلمـاً لنفســـــه فقــطْ
لم يحـظ بالترحيـب والتقبيــل قـــطْ .

(*) لاتـغـضـبْ لاتــأخـذك الحيْـــــرةْ
    فـالـمــرأة تعـشــقُ نـار الغيْــــرةْ .

(*) ضــع الـوالـي بمنــزلة الحــذاءِ
إذا خلت البطـــون مـن الغـــذاءِ.

(*) مـن ينـــمْ في عريـــــن الأســـدْ
يُمــس بلاجســـدْ .

(*) في أسـواق الجهـلاء يمـوتُ العـدلُ مع الرحمـةْ
      ذهـب العلمـــاء يُـبـــاع بسعـر القـشــةِ والفحمــةْ .

(*) مَـنْ يَسْــــتَـقِـمْ مِنْــهُ اللــظى لاتَـنْـتَـقِـــمْ .

(*)مَـنْ يَحْتـضــنْ شــريعـــةَ الـرحمــنِ
     تَـفجَّــرَتْ في قلبــهِ حـلاوةُ الإيمـــــانِ .

(*) الفــوز : حيـن تـلـتـــقي بخــالـــق الـداريْـــــنِ
وأنت لســتَ مـثـقــلاً بـالــدَّيْــــنِ .

 (*) لو نشـرتـم أنــوار نهـج النبـوَّةْ
    تملـؤون الدنيـا بعطـــر الأخـوَّةْ .

(*) متـى مـازارك الــمــوتُ

يـمــوتُ القلـبُ والـصــوتُ .

(*) مَـنْ عـاش في دُنيــاهُ للأجْـرِ
   جعـلَ الفــؤادَ غُــــرة الفجــرِ .


(*) كُــنْ للـمُـعَـذَّب فــرحـة العيــديــنِ
     لـتَـنَــلْ محبَّـــة خالــقِ الـدَّاريـــنِ .

(*) إذا غـاب يـومـــاً ربيــع الـوفـــاءِ
   تـذوب القـلــوب بنــار الشـــــــقاءِ .


(*) إذا داسَ الأديــبُ عـلـى الأديـــبِ
   سـيبقـى المهـــرجـانُ بلاخطيــب .

 (*) إذا جفـت يـنـابيـــعُ الأديــبِ
 غدا جـرحُ الشـعوب بلاطبيـبِ .

(*) أكتـبْ قصيــداً من ينابيـــع الصبـــابـةْ
     بــدلاً مـن التـفـكيــر فـي نقـــدِ الذبابـةْ .

(*) مَنْ ذاقَ طعــــــمَ الديــــانـــةْ
     مـاصـارَ عبــــــدَ الخيــــانــةْ .

(*) مَـنْ سَــرَّهـــا بئــس الـمصيـر
          فـلتـــرتــدِ الثـــوبَ القصيــــر .

(*) طهِّــرْ دمــاكَ مـن الـرِّيـــــــاءِ
     بالســـــيـرِ خلــفَ الأنبـيــاءِ .

(*) حقـلُ الألـغــــــــــــامِ
 لايـأتيــــــــــــــــك بـالأنغـــــــــامِ .

(*) حمــايــةُ الســــيــادةْ
مرهــونــــة بحكمــــة القيـــــادةْ .

(*) إذا رأيتَ مكائــدَ الشـيطان في تلَـفُّـتِ البــوَّابِ
فـاطــردهُ طَـرْداً خـارج الأبــوابِ .

(*) غَلْـقُ الجـراحـات الصغيـرة
منْــعٌ لميـلاد الجـراحـات الكبيـرة .

(*) بشــعلــة الحُبِّ
تحتــــرقُ الأشـــواكُ فـي الـدربِ .

(*) من الإيمـان يبـقى الُحُبُّ شُعبــةْ
فـلاتـجْـعـلـهُ للكفيـــن لعبــــةْ .

(*) أرى الحُبَّ للقلب خيــرَ غـذاءِ
فلاتـرمـهِ تحت كعْـبِ الـحذاءِ .

(*) حافــظ على ماأنت فيـه اليـوم من خيـر وعـزةْ
بالبعـــد عـن مـرضـى النفــوس الـمُســتفـزَّةْ .

(*) لـو كنتَ بيــن الصالحيــنْ
لنجـوتَ من ويـلات فـخ الطالحيــنْ .

(*)مَـنْ ينصـحْ أمـــام القـاصي والـداني
لن يكسِـبَ أجـراً من خالـق الأرواح مع الأبـدانِ .

(*) مَـنْ لـمْ يجعـلْ للخالـقِ نـــدَّا
يجعـلْ للشـيطان حَـدَّا .

(*) ذكــرُ اللــــــهِ
يـنـتـشـــــلـك مـن الآهِ .

(*) مـن عــاش فـي دُنيـــاهُ للإحســـانِ
فقـدِ انـتـشــى بمحبـَّــةِ الـرحمـــنِ .

(*) رأيـتُ خيــــــرَ الُحُبِّ والسَّــــخاءِ
في ذكــرنــا لله فــي الـرخــــــــاءِ .


ــ بـلاد الرافـديــن / مدينـة أم الـربـيـعيــن