كنوز نت - خلود مصالحة

الطيبي الاكثر تاثيرا والعربية للتغير ثاتي الاحزاب قوة


21.5٪ من المجتمع العربيّ فقط يتفق مع النائب منصور عباس بتقييمه لأداء الشرطة!

  • أكثر من 60% يرفضون "شراكة" مع نتنياهو!

القائمة المشتركة لا زالت تحافظ على قوة جماهيرية ، واختفاء أحزاب حال تفككت


في أعقاب النقاش الدائر مؤخرًا في القائمة المشتركة، وايضًا احتماليّة التوجه إلى انتخابات، أجرى معهد "مدغام" للأبحاث والاستشارة استطلاع خاص تناول موقف الشارع العربي من المواضيع التي تناقش اليوم في القائمة المشتركة وايضًا موقف الشارع في حال توجهنا إلى انتخابات مجددة.

وشارك في الاستطلاع الذي أجري في تشرين أول 2020 عينّة مكونة من 400 شخصًا تتراوح أعمارهن بين الـ18 عامًا وأعلى، مع نسبة إنحراف معياريّ تقدّر بـ 4.9%+.

وأشار الاستطلاع إلى أنّ القائمة المشتركة لا زالت تحافظ على مكانتها بين الجماهير العربيّة، حيث أكد 43.7% من المستطلع آرائهم أنّ في حال جلات انتخابات جديدة فأنهم سيصوتون إلى القائمة المشتركة، فيما حصلت بقية الأحزاب على دعم عربي يتراوح بين 4.3% في أفضل الحالات (حزب كاحول لبان) و- 0.3% (حزب يسرائيل بيتنو).

وللتوضيح، فأن وجهة الجماهير العربية تتجه نحو التصويت إلى المشتركة، إلا أنّ نسبة التصويت إلى المشتركة قلت حيث تخطت في الانتخابات الأخيرة الـ 50% من أصوات الجماهير العربيّة.

وتطرّق الاستطلاع إلى إمكانيّة تفكك القائمة المشتركة، والذهاب إلى انتخابات في قوائم عربية مستقلة حيث أكد 23.4% أنه في هذه الحالة سيقومون بالتصويت للجبهة (برئاسة أيمن عودة)، فيما أشار 19.5% أنهم سيصوتون إلى العربية للتغيير (برئاسة د. أحمد طيبي)، وأكد 5.2% أنهم سيصوتون إلى التجمع (بقيادة د. مطانس شحادة)، فيما أشار 3.8% من المستطلع آرائهم أنهم سيصوتون إلى الحركة الإسلاميّة الجنوبية (بقيادة د. منصور عباس)!

ودرّج المستطلع آرائهم شعبية النواب العرب، حيث حصل النائب د. أحمد طيبي على شعبية من 27.5% من المُستطلعين، فيما حصل النائب أيمن عودة على 18.1%، والنائب منصور عباس على 4.6%، من المستطلع آرائهم.


ورفض المستطلع آرائهم بنسبة 57.1%تصريح النائب د. منصور عباس حول أداء الشرطة والشراكة مع نتنياهو، حيث صرح في وقت سابق بالقول أنّ الشرطة تقوم بعمل جيد في البلدات العربية وأنه لا يستعبد شراكة مع رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، فيما اتفق معه فقط 21.5%.

كما ورفض 60.3٪ من المُستطلع آرائهم ايضًا الاتفاق مع النائب د. منصور عباس بدعم رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، شرط أنّ يحوّل ميزانيات للمجتمع العربيّ، واتفق معه فقط 15.6%!.

ولخص المُستطلع ارائهم في العينة، أنّ في حال جرت انتخابات جديدة فأن 45.2% ينوون الوصول إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم، في يتردد 21.7% بالذهاب مع نية إيجابية وقرر 20% بمقاطعة الانتخابات نهائيًا، فيما تردد 13.1% بالذهاب مع نية سلبيّة.


يوسف مقلدة- ستات نت: أسئلة "مدغام" عن نهج منصور عباس موجّهة ومخطوءة


أكد يوسف مقلدة مدير معهد الاستطلاعات "ستات نت" أن الأسئلة التي طرحها معهد "مدغام" حول نهج النائب د. منصور عباس رئيس القائمة العربية الموحدة (الحركة الإسلامية) كانت أسئلة موجّهة وصيغت بطريقة مخطوءة وتحمل في ثنياها عدة دلالات متناقضة، وهذا ما جعل نتائج الاستطلاعات لنفس المعهد تختلف بين يوم وآخر.

وجاء في منشور كتبه يوسف مقلدة على حسابه في الفيسبوك: "في الأسبوع الأخير كانت هناك 3 استطلاعات مختلفة عكست وقائع مختلفة، الأول لمعهد "مدغام" نشر أمس الأول في إذاعة ناس، الثاني أيضًا لمعهد "مدغام" نشر أمس في قناة 12 والذي جاء ليصحح الاستطلاع الأول، والثالث استطلاعنا في ستات نت الذي نشر في راديو ناس، وراديو 103 إف إم، وريشت بيت، وإذاعة الجيش، وموقع العرب وقناة 12. وبودي أن أحلل الأسئلة التي طرحت على المستطلعين ومدى صحة هذه الأسئلة حتى نرسم صورة حقيقية وموضوعية للشارع العربي".

وأضاف مقلدة: "السؤال الأول لمعهد مدغام هو: (عضو الكنيست منصور عباس يقول: "إن شرطة إسرائيل تعمل عملًا جيدًا في البلدات العربية" وأنه "لا ينفي التعاون مع رئيس الحكومة نتنياهو"، هل أنت موافق أو غير موافق مع عضو الكنيست منصور عباس؟). يعقّب مقلدة على هذا السؤال: انظروا كيف يبدو سؤال موجّه ومخطوء جدًا جدًا من معهد مدغام، والمركب من سؤالين: واحد عن الشرطة وواحد عن التعاون؟ عن ماذا سيجيب المستطلع؟ عن الشرطة أم عن التعاون بين عباس والحكومة؟ ولذلك كل جواب ستكون نتيجته موجّهة ومخطوءة بشكل كبير جدا، ولن تكون للنتيجة أية صلة بالمرة".

وحول السؤال الثاني يضيف مقلدة في تحليله: "السؤال الثاني لمعهد مدغام هو: (النائب عباس يدّعي أنه لا ينفي تعاونًا مع رئيس الحكومة نتنياهو ومع الليكود). ويطرح مقلده استغرابه: "على ماذا ينبغي على المستطلع أن يوافق في السؤال؟ على أن عباس يدّعي أنه لا ينفي؟ أم على نهج عباس؟. لو كنت أنا من مؤيدي عباس وبنفس الوقت لا أظنّ أنه يدّعي ذلك، ماذا ينبغي لي أن أجيب: هل أوافق أم لا؟. هذا سؤال مربك وغير واضح، وهذا ما يشرح لماذا 22% من الجمهور أجاب أنه لا يعرف، في حين في استطلاع "ستات نت" فقط أجاب أقل من 8% أنهم لا يعرفون بما يجيبون".

ويضيف ملقدة في تحليله لاستطلاع "مدغام": حسنًا، لنفترض أن سؤال قناة 12 أمس صحيح وواضح ومهني، وهو مؤكد ليس كذلك، لأنه أعطى جزءًا واحدًا من الحالة دون ذكر الجزء الثاني، ولنفترض أن من يوافق على نهج عباس يؤيده، هذا يعني أن 31% من الـ 78% وهي نسبة 40%، وهؤلاء يعادلون 260 ألف مصوت (بحالة بلغت نسبة التصويت 65%)، عندها هل يجب أن يفرح هذا المعطى الأخير مركبات المشتركة الثلاثة؟ هذا المعطى يقوّي نتائج استطلاع "ستات نت" أن هناك شرخًا كبيرًا وفجوة كبيرة بين رأي الجمهور العربي وبين ما تفعله القائمة المشتركة".

وحول موضوعية السؤال الذي طرحه معهد ستات نت، كتب مقلدة: "نحن في سؤالنا أتحنا المجال لإبداء الرأي بالإيجاب أو السلب حيث كان سؤالنا: "ما رأيك حول نهج منصور عباس الذي يقترح إمكانية للتعاون مع رئيس الحكومة نتنياهو مقابل حقوق للجمهور العربي". وهذا هو الواقع الحقيقي: تعاون مقابل مكاسب، وليس تعاونًا من أجل العيون السوداء لنتنياهو!. وقد كانت النتائج: 58% يوافقون مع نهج عباس، 34% لا يوافقون، و 8% لا يعرفون".
واختتم مقلدة منشوره: "أمر أخير، الفرق بين استطلاع ستات نت وبين استطلاعات المعاهد الأخرى أن استطلاعات ستات نت مبنية على اتصالات هاتفية، وليس إنترنت، وأنتم تعرفون جيدًا أن استطلاعات الإنترنت لا تعكس ولا تمثّل الجمهور العربي في البلاد. قولوا لي: هل هناك من يستطيع أن يتخيل أن يجري استطلاعًا عن الحركة الإسلامية في الإنترنت!".