كابول: عملية هدم قاعة ومطعم صباح اليوم

فتحي عبد الرحمن من قرية كابول شقيق صاحب القاعة التي تم هدمها صباح اليوم الإثنين قال:
اليوم الساعة الرابعة والنصف صباحا وبدون سابق انذار جاءت قوة من الشرطة وباشروا بهدم القاعة والمطعم". مضيفا "القاعة تم بناءها منذ خمس سنوات على أرض تعود ملكيتها لنا، والمشكلة أن المنطقة بأكملها لا يوجد بها ترخص وقمنا بطلب منهم مهلة واننا سنقوم بأنفسنا بهدمها ولكنهم رفضوا والمسؤول عن الهدم اللجنة اللوائية.

كما اضاف قائلا: " رئيس المجلس قد بذل مجهودا كبيرا ووقف لجوارنا حتى النهاية ولكن المشكلة هنا انهم يردون أن يهدموا فقد حاولنا الحصول على ترخيص بناء ولكن اللوائية رفضت".

وبحديث  الشيخ صالح ريان رئيس المجلس المحلي في كابول قال: "الواقع أن قضية الهدم جاءت بعد فترة طويلة واوامر في عملية وقف البناء، ونحن نتحدث عن منطقة زراعية ولكن هذه المنطقة من الممكن ان تصبح منطقة سكنية. 

وللأسف التعامل مع هذا المواطن كان يختلف عن التعامل مع غيرة من المواطنين ولا أعلم لماذا، ولكن هذا الأمر كان أمرا موجها من ناحية ومن ناحية ثانية كان هنالك ضغط كبير من قبل المحكمة المركزية" .

مضيفا: "نحن حقيقة علمنا منذ عامين وأكثر عن الموضوع وحاولت قدر الإمكان ايجاد طريق للوصول إلى امكانية الفصل في هذا الموضوع وقد توجهت الى قائد الشرطة المحلية، كما وتوجهت إلى وزير المالية صاحب الصلاحية في هذا الموضوع، وتوجهت إلى وزارة الداخلية، وتوجهت إلى ما يسمى بالمجلس القطري.

وهذا ايضا خارج ما يسمى بالتخطيط الهيكلي ما يسمى ب مخطط 35، ونحن قمنا بادخال هذه المنطقة أي ما يقارب الأربع مئة وخمسون دونما للمخطط الذي يقع تحت سلطة البلد ومن خلالها تستطيع اللجنة اللوائية أن تحتضن هذا القرار وبالتالي نستطيع أن نقدم الخرائط بصورة قانونية ولكن هم لم يمهلونا".

كما وقال الشيخ صالح زيدان : "عندما توجهت للشرطة قالت أن هنالك ضغط من اللجنة اللوائية عليهم بضرورة الهدم وكأن أمر الهدم أصبح ضروريا وفي سلم اولوياتهم". مضيفا: " المركز القطري للتخطيط قام بالمصادقة في القدس على هذه الخرائط ونقلها إلى اللجنة اللوائية حتى تستمر في عملية التخطيط وبالتالي من أجل إدخال هذه المنطقة من منطقة زراعية إلى ما يسمى بالتخطيط الهيكلي السليم، ولكن للأسف جاءت هذه المعادلة لتقول لنا لا تستطيعوا أن تتقدموا خطوة واحدة وهذه البداية فنحن لا نعلم ما الذي يخططون له".خلال حوار مع اذاعة الشمس 


هدم متنزه الشاطئ في جسر الزرقاء.. اللجنة الشعبية: يجب أن نتوحد لصدّ سياسية الإقتلاع

أقدمت جرافات سلطات الاقتلاع والهدم معززة بقوات الشرطة الاسرائيلية فجر اليوم بهدم متنزه الشاطىء لصاحبه، عادل عياط، وتدمير المنشآت وتجريف أرضيته وذلك ضمن حجج البناء غير المرخص. هذا وقد أعرب عياط عن استنكاره الشديد لهذه الخطوة التي وصفها "على أنها مجحفة وظالمة وعنصرية من الدرجة الاولى".
من جانبها إستنكرت اللجنة الشعبية في جسر الزرقاء برئاسة سامي والكثير من المواطنين هدم المتنزه، حيث قالوا: "سياسة الهدم تعتبر من أخطر الاعمال التي تواجه الجماهير العربية في البلاد، فهم يهدمون بيوتنا ويشردوننا منها بحجة البناء غير المرخص، وفي نفس الوقت لا يوفروا لنا حلولا بديلة، بل تبقى الاوضاع على ما هي ويبقى شبح الهدم يخيم فوق رؤوسنا".
ثم قالوا: "فجر اليوم تم تدمير متتزه الذي يخدم الزائرين والسكان. هذا المتنزه عمليا أقيم من أجل الترفيه والاستجمام لكن كما يبدو إن السلطات الاسرائيلية لم يرقَ لها هذا المشروع وقررت تدميره كليا، وفي نفس الوقت نرى بأن الجهات الرسمية في الحكومة الاسرائيلية لا ترغب تطوير البلدة بل تهمر فس هذا الجانب، بينما في البلدات اليهودية المجاورة نرى تطوير في كافة الجوانب والاصعدة".
اللجنة الشعبية تدعو لإعادة بناء متنزه الشاطئ ردًا على سياسة الهدم
من جانب آخر فقد أدان رئيس اللجنة الشعبية وعضو المجلس المحلي في جسر الزرقاء، سامي العلي ، عملية هدم متنزه الشاطئ (الموارس)، فجر اليوم الاثنين، من قبل سلطات التنظيم والبناء، بحجة إقامته دون ترخيص على أرض زراعية.
وقال سامي العلي: "هدم مكان لتنظيم الأفراح والأعراس، يفضح للمرة المليون أن السلطات الإسرائيلية لا تسعى للتنظيم والتطوير، بل للهدم والتدمير، لاسيما وأن المتنزهات والقاعات ترسي النظام وتوفر خدمة للمواطن وتضع حدًا لمظاهر سلبية تعم البلدات العربية في موسم الأعراس".

وأشار العلي إلى "أن جسر الزرقاء، تعاني كما تعاني بلدات عربية كثيرة، أزمة أراض للبناء والتطوير وتفتقر لقاعات ومتنزهات وأماكن تتيح للأهالي تنظيم الحفلات والأعراس فيها كما هو الحال في البلدات اليهودية التي تتواجد بها القاعات والمتنزهات بوفرة، وهذا طبعًا بسبب سياسة التمييز التضييق والحصار والهدم ومصادرة الأرض التي تمارسها إسرائيل بحق الفلسطينيين بالداخل".
وأضاف العلي: "لطالما انتظرنا إقامة أماكن لتنظيم الأعراس في القرية، وبتوافرها عم النظام وانخفضت ظاهرة إغلاق الشوارع وعاد الأمان، لاسيما وأنها تحد من ظاهرة إطلاق النار وتوفر الخدمة الراقية والمريحة للمحتفلين، فضلا عن توفيرها مصدر رزق لعشرات العائلات".
ودعا العلي أهالي جسر الزرقاء، للوقوف صفا واحدا بوجه سياسة الاقتلاع والهدم، والتضامن مع أصحاب المتنزه، عادل عياط ومفيد جربان، ومد يد العون لبناء المتنزه من جديد، مؤكدًا أن "القضية ليست فردية أو تجارية، بل قضية وجود وصمود وحياة، وواجبنا الوطني يلزمنا أن نتصدى لسياسة هدم بيوتنا وكياننا، فقوتنا في وحدتنا".