كنوز نت - بقلم : سلام حمامدة


وشوشة 

ثمّةَ مَن سَيَسُوْسُ خيالَكَ على هذه الارض
ويُروّضُ المدى فيك الى جهة الريح
حينَ تحاولُ أنْ تربطَ أزرارَ قميصك
دعْ ربطةَ العنْقِ فوقَ عنقي
التصق...عُدْ من حيثُ ولدت 
من رحم الوريد 

خذْ زهرةً من حديقتي
راقِـبْ جُـمـوحنا على دروب الملح سويا 
خوفا من الذكريات



هنالكَ.. 
حيث نخبّئُ أثداءَنا 
في سِلال العنـب 
كي لا نسقط في صلصال شجي أن أشتد الإعصار
فما ذنب العنب بما يفعله الخمر على رُدهه الحانات

سلام حمامدة