كنوز نت - الطيبة - بقلم : سامي مدني



دُخُولِ الجَنَّةِ .... الأَخْلاقُ إِنْ حَسُنَتْ...والأَعْمالُ إِنْ أثْمَرَتْ


السَّلامُ عَليكُمْ والرَحْمَةُ والبَرَكاتُ المُبارَكاتُ مِنَ اللهِ العَليُّ العَظيمُ! 

إِخْوتي الأَعزاءُ، نُبذَةً قَصيرَةً مِمَا قَالَ أعْظمُ وأشهَرُ شُعراءِ العَرَبِ فِي شَتَّى العُصُورِ، أحمد شوقي (أمِيرُ الشُّعَراءِ):

إنَّما الأُمَمَ الأَخْلاقُ ما بَقيَتْ
                                فَإِنْ هُمْ ذَهَبَتْ أخْلاقُهُم ذَهَبُوا
و إذا أُصيبَ القَومُ في أخْلاقِهِمْ
                                       فأقِمْ عَلَيهِمْ مَأْتَماً وَعَويلا
صَلاحُ أَمْرِكَ للأَخْلاقِ مَرْجِعُهُ
                                فَقَوِّم النفسَ بالأَخْلاقِ تَسْتَقِمِ

هَكَذا أَعِزائِي لا لِلحِيرَةِ مَكانٌ، ولا لِلشُّكُوكِ حَيِّزٌ لَكِنْ... لِلسُّرورِ فَيْضٌ يَنْبَعِثُ، فلا شَيْءٌ يُقلِقُ ولا خِطَطٌ تُشْغلُ فَأَرْسُمُ بِسَلاسَةٍ كَلِماتٍ تُشَرِّفُنا، وَتَرْفَعُ مِنْ هَيْبَتِنا لأَنَّها بالغةٌ وَاضِحَةٌ فِي الأبْياتِ هذِهِ وَحُجَّةٌ دامِغَةٌ تَكْفِيني، بَلْ هِيَ سِلاحٌ وَحِكْمَةٌ تُشيرُ علىَ عَظَمَةِ لُغَتِنا وَرُوادِها، فَتأخذُ الأُمورُ مَجْراها فِي الحَينِ والوَقْتِ المُناسِبِ والضَّرُوريِّ كما تُدْرِكُون.

 لقد إقْتَبَسْتُ إخْوَتي، الأَبْياتِ ذاتَها حِينَ تَطَرَّقْتُ سابِقاً إِلى عَالَمِ الأَخْلاقِ، والمَرَّةَ مِثْلَ قَبْلِ حَرَّكَتْني مَشُاعِرٌ، فَهاجَ بَحْرُ ذِهْني وَعادَت ذاكِرَتِي إِلى أَيَّامِ زَمانٍ، وأنا مَا زِلْتُ صَغِيراً غُلامَاً، أَصْبَحْتُ حينَئِذٍ مُدْرِكً ولَمْ أكْتَمِلْ العُمْرَ الكَثِيرَ، أَنَّ مَا يَعْرِضُون مِنْ بَرامِجٍ وأَفْلامٍ فِي قَنَواتِ الفِتَنِ العَرَبِيَّةِ والعِبْريَّةِ، هُوَ تخَصُّصٌ عِندَهُمْ ليُضْعِفُوا ويُشَوِّهُوا أَخْلاقَنا، فَنُلْهَى لأَيَّامٍ طَويلَةٍ بِشَيءٍ لا يَفِيدُ ولاَ يُسْمِنُ مِنْ جُوعٍ.

هَذا نَفْسُهُ الَّذي إِسْتَعْمَلُوهُ في الحِقَبِ السَّالِفَةِ وفي الأَنْدَلُسِ، وأَغْرُوا الشَّبابَ بِالفَتَياتِ السَّاقِطاتِ والعاهراتِ، وجَعَلُوا فِي هَذِهِ الأَيامِ بَعْضَ الدُّولِ الإسْلامِيَّةِ التَّابِعَةِ لَهُمْ، أنْ تُرَوِّجَ هذِهِ الأفْلامَ وتَسْمحَ للإِنْحِلالِ على شاشاتِ التِّلفازِ، وَمَنْ ضِمْنِهِ دَفَعُوهُمْ لِإقامَةِ بِيُوتً للدَّعارَةِ والمُجُونِ، إن كانَتْ داخِلِيَّةً في دُولِهِم أَوْ بِدُوَلٍ أقامُوا عَلاقَةً مَعَها، كَما هُوَ الحَالُ فِي في شَوارعِِ عاصِمَةِ تُركيا، والمُهمُ أنَّ جَمِيعَها تُعَدُّ إسْلامِيَّةٌ، فَيَكْبَرُ أَوْلادُنا على ثَقافَةٍ أجْنبِيَّةٍ بَعِيدَةٍ عَنْ أصُولِ وَتاريخِ أََبائِهم وأَجْدادِهْمْ، وهَكَذا يَفْسَحُوا المَجالَ لأَنْفُسِهِمْ، لإقْصاءِ مُنافِسيهِمْ وَيَتَلاعَبُوا بِمُقَدَّراتِ الُأُمَّةِ وَإرْثَها، ولا سِيّما ثَرْواتَها ومُسْتَقْبَلَهَا ثُمَّ يُعَيِّنُونَ وَيَزيلُون مَنْ يُريدُونَ عَنْ كَراسِي السُّلْطَةِ والحُكْمِ.

أَمَّا في مَنْطِقَتِنا عَرَضُوا أَفَلَامَ الأَرْبِعاءِ وَالجِمْعَةِ كُلَّ إسْبُوعٍ، الَّتي جاءَتْ لِتَسْميمِ الأَخْلاقَ فَجَعْلُونا نَزُوغُ ونَبْتَعِدُ عَنْ القِيَمِ والأُصُولِ دُونَ أَنْ نَشْعُرَ، ولَمَّا كَبِرْنا تَفَرَّقَتْ العائِلاتُ وضَاعَ الشَّرَفُ وَقَلَّ الإِحْترِامُ، ثُمَّ نَسِينا إِحْتِرامَ المُعَلِّمِ، ولَمْ يَعُدْ أحدٌ يَمُونُ مَنْ الكِبارِ وماتَوا هُمْ، وبَقِي النَّاسُ في حِيرَةٍ مِنْ أَمْرِهِمْ، يَلومُون التَّغْيِّيرَ والتَّقَدُّمَ ويَنْسُونَ مَنْ قَبِلَ بالمَناهِجِ مَنْ قَبْلُ في المَدارسِ، الَّذِي كَانَ مَسْخَرَةً وآحْتِيالاً على العاداتِ والتَّقالِيدِ والمُقَدَّراتِ، حَتَّى إنَّهُمْ هَزَؤُوا مِنَّا وَسَخِرُوا مِنْ مِسْتَوانا، أَوْ بالأَصَحِّ عَمِلُوا على إِظْهارِ بَرَاءَةِ أعْمالِهِم، وأقْنَعُونَنا أَنَّهُمْ يُريدُنا لنَا الأَفْضَلَ رَغْمَ أَنَّ مَا لَنا مِنْ نِعْمَةِ العَقْلِ والذَّكاءِ والتَّارِيخِ يَفُوقُ تَصَوُّراتَهُمْ.

 قَالوا سَنُنْسِيَهُم تارِيخَهُم وسَيَمُوتُ الكِبارُ ويَنْسَى الصِّغارُ وَهَلُمَّ جَرَّا، لَكِنَّ اللهَ يُظْهِرُ الحَّقَ ولوْ تَأَخَّرَ بُزُوغُهُ، فَالتَّحْصِيلاتُ المُشَرِّفَةِ لأبْنائِنا وَشَعْبِنا إِثْباتٌ أنَّنا شَعْبٌ لا يَمُوتُ.

إِنَّ الأَخْلاقِياتِ والإِحْداثِياتِ الَّتِي جِيءَ بِها كانَتْ مَدْرُوسَةً جَيداً، ولَمْ يَكُنْ القَصْدُ مِنْها الفائِدةَ عَلَيْنا كَما يَدَّعُونَ ويُسَوِّقُون، اللَّهُمَ بِها أَرادُوا أَنْ نَنْسىَ اللُّغَةَ ونَبتَعِدَ عَنْ الدِّينِ، وَكانَتْ النَّتيجَةُ أنْ عَصَيْنا كِبارَنا وأباءَنا وجَحَدْنا وأَعْتَدَيْنا وآرْتَكَبْنا المَعاصِي، حَتَّى وَصَلَ الحَالُ بِنَا أنْ رَفَعْنا السِّلاحَ بِوُجُوهِ بَعْضِ، وأَصْبَحَتْ ألأُمُّ لَها يَوْمٌ في السَّنَةِ، بَدَلاً مِمَّا كانَتْ الكُلَّ بالكُلِّ وَلَها إحْترامُها طَوالَ العُمْرِ وَبِدُونِ تَحْديدٍ.


 ثُمَّ أَنَّ النَّاسَ تَعامَلُوا مَعَ بَعْضِ بدُونِ رَحْمَةٍ بَعْدَ أَنْ تَباهُوا بالكَمالِياتِ وَنَسُوا رَوابِطَ الأخُوةِ والجيرَةِ، فَتَقاتَلُوا على المالِ وأَحْتَقَرُوا الصَّادِقَ وكَذَّبُوا الأَمِينَ وخَافُوا مِنَ الجَبَّارِينَ المُتَسَلِّطين وَنَسُوا اللهَ، فَأَصْبَحَ المُؤْتَمَنُ خَائِنً، والخَائِنُ هُوَ الَأَمِينَ، والصادِقُ كَذَّابً، والكَذَّابُ مُحْتَرَمً صادِقً، والحَريصُ خائِنً، والخَائِنُ يُصَدَّقُ، حَتَّى وَصَلْنا إِلى مَا نَحْنُ عَلَيهِ مِنْ تَدَهْوُرٍ.

 لَمْ نَعُدْ أَعِزائِي نَثِقُ بأَحَدٍ ولا بأَنْفُسِنا، فَإِتَّهَمْنا بَعْضَاً بِسُوءٍ الأَخْلاق وتَحارَبْنا على الكَراسيِ، ثُمَّ أَصبحَ أَوْلادُنا َمِثْلَنا تَمامَاً، فَكَيْفَ لاَ......! ومَا يَجْرِي الَيوْمَ لَهُوَ مَا قَبِلْنَا بِهِ، ولَمْ نُعارِضْ ولَمْ نَحْفَظْ أَهْلَنا مِنَ الضَّياعِ.

كَيْفَ إِذاً لا نَتَقاتَلُ ونَتَّهِمُ بَعضَنَا في الإِنْتِخاباتِ وَفي غَيْرِها مَثَلاً!... ولِماذا لا نَفِيقُ! فَلَنْ تَعُدَ الأُمُورُ سِرَاً والكُلُّ "عِينَكْ يا تاجر على المَكْشُوفِ، عَلَنَاً "فَلِماذا يَتَخاذَلُ البَعْضُ! هلْ لِعَرَضٍ دُنْيَوِيِّ زَائِفٍ! أَمْ لِشَهوَةٍ عابِرَةٍ لَيْسَ لَها أَثارٌ ،وباعُوا أنْفُسَهُمْ بِثَمَنٍ رَخيصٍ ، ومَا عِنْدَ اللهِ خَيْرُ وأبْقى.
وَيْحَنا... نَحْنُ قَوْمٌ مَنْ كَرَّمَهُمْ اللهُ بالقُرءآنِ وسَيِّدِ الأَخْلاقِ، الَّذي قَالَ: "إِنَّما بُعثْتُ لأُتَمِّمَ مَكارِمَ الأَخْلاقِ".

كَيْفَ لا نَفِيقُ مِنْ سُباتِنا! وكَيْفَ يَحْدُثُ هذا لَنا! هَلْ ضُرِبْنا عَلى أَذانِنا! فَإِنْ حَدَثَ وَوَقْعَنا تَحْتَ تأْثِيرِ هَذا البَنْجِ (الُمخَدِّرِ)، ... لَنا الفُرْصَةُ الَأَنَ أَنْ نُعِيدَ لَنا وَعْيَنا، ونُرَبِي فَلَذاتَ أَكْبادِنا عَلى الأُصُولِ والجُذُورِ، عَلَىَ حُبِّ العِلْمِ والبَحْثِ بِصِدِقِ النَّوايا، الَّتِي تُدْخِلُ الجَنَّةُ ، وَعَلَىَ السَعْيِّ والرُّقِي، فَالتَمَسُّكِ بالكَرامَةِ والأَرْضِ، وَحِفْظِ الأَمانَةِ والشَّرَفِ، وَطاعَةِ الوالدين وَبِرِّهِما، وَعلى حُبِّ النَّاسِ والعَطاءِ والتَضْحيَةِ فِي سَبِيلِ الجَمِيعِ، فَنَعُودُ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلْناسِ، ونُكونُ ما يَجِبُ أَنْ نَكُونَ عَلَيهِ، بِالحُبٍ لغَيْرِنا مِثْلَمَا لِأنْفُسِنا.

أََحْتارُ جِدَاً لِماذا لا نَفِيقُ ..... ويُحِبُّ فُلانٌ عَلانً؟ لِماذا لا نَتَواضَعُ ونُدافِعُ عَنْ بَعْضِ ...! ولماذا...... ولماذا....؟
 إِنَّها الأَخْلاقُ أَعِزائي! الَّتي لَمْ تَعُدْ فِينا كَمَا تَعَوَّدْنا! ثُمَّ مَنْ يَعْتبَِرُ نَفْسَهُ مُعافى مِنْ هَذا أَوْ أخَذَتْهُ العِزَّةُ بالإثْمِ، فَمنْ يَدَّعِي الإصْلاحَ وَيَمْدحُ نَفْسَهُ كَذابٌ، والمَسؤُولِيَّةُ فِي النِّهايَةِ عَلَىَ الجَمِيع، فَآتْرُكُوا للهِ حِسابَ مِنْ يَغْفَلُ ولا يَتَّعِظُ! فَنْحْنُ سَنَبقَى مَعَ كُلِّ هَذا مُقَصِّرُين مَهْما عَمِلْنا، وَالجِهادُ بِالعَملِ والأَخْلاقِ والعَطاءِ لِمَنْفَعَةِ الأُمَّةِ لَخَيْرُ السَّبِيلِ.

فالمَطْلُوبُ أَعِزائِي، أَنْ يُحْسِنَ أَخْلاقَهُ كُلٌّ، وَيَحْتَرِمَ الجَميعَ ويُحَيِّيَهُمْ مَتَى يلْقاهُمْ، فَإنَّ إفْشاءَ السَّلامِ، مَا دَعا الرَّسُولُ إلَيْهِ، يُكْمِلُ إيمانِنا بِالمَحَبَّةِ لِلنَّاسِ.
 إِخْوَتي وأَحْبابِي هذا مَا يُقَرِّبُنا! فلا يَلْزَمَنا الكَثِيرُ إِذا أَفْشَيْنا السَّلامَ وأَطْعَمْنا الطَّعامَ وَصَلَيْنا والنَّاسُ نِيامً فَنَدْخُلُ الجَنَّةَ إِنْ شاءَ اللهُ بِمُعامَلِتنا مَعَ الناسِ، واللهُ ورَسُولهُ أعْلَمُ.

إنَّ الأَخْلاقَ وَالَّتي بُعِثَ الحَبيبُ محمدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ لِيُتَمِّمَ مَكارِمَها، هِيَ مَنْ تُعِيدُ لَنا الكَرامَةَ وتُوَحِّدُنا فَلا يَقْدَرُ عَلَيْنا أَحَدٌ، ثُمَّ نَكُونُ أُسْرَةً واحِدَةً وَعائِلاتٍ مِنْ بُطُونٍ شَتَّى، تَتَّحِدُ تَحْتَ راَيةٍ واحِدَةٍ، فَلا نَسْمَحُ للغَيْرِ أَنْ يُزَعْزِعَ كِيانَنا أَوْ يَخْتَرِقَ أُصُولَنا، ثُمَّ نُحافِظُ على مقَدَّراتِنا ومُؤَسَّساتِنا وحَدائِقِنا وشَوارِعِنا ... فَهِيَ للجَمِيع! وَنَعْطِفُ ونَخافُ على أَوْلادِ الجَمِيعِ كأَنَّهُمْ لَنا! فَنَبْنِي مَعاً ونُطَوِّرُ مَعاً ونَكُونُ على قَلْبِ رَجُلٍ واحدٍ وَجَسَدٍ إِِذا إِشْتَكَى منهُ عُضْوٌّ، تَداعَتْ لَهُ سائِرُ الأَعْضاءِ بِالسَّهَرِ والحُمَّى.

أَليْسَ هَذا مَا كُنَّا عَلَيهِ! أَليْسَ هَذا دِينَنا! دِينُ المَحَبَّةِ والتَّسامُحِ، رَمْزُ الطَّيْبَةِ الذي هُوَ في مَدْخَلِ بَلْدَتنِا، والَّذي لم يَتَغَيَّرْ على الرغْمِ مِنْ تَغَيُّرِ ِالرِّجالِ لأَنَّهم رَجُلٌ واحِدٌ في مَصْلَحَةِ البَلْدَةِ وَالأمَّةِ!

إِنَّ جُذُورَ الدِّينِ فِينا هُوَ إِصْلاحُنا لأَخْلاقِنا، بِها وَحْدِها نَسْتَقِمُ ونُؤَدِّي واجِبَنا الدِّينِيِّ والإِجْتِماعيِِّ والوَطَنيِّ، ونَكُونُ حَريصُون أَنْ تَبْقَى بَلْدَتُنا والأقطارُ جَميعُها أَبِيَّةً عَصِيَّةً لا يَضُرُّها مَنْ ضَلَّ ويَنْطَبِقُ الأَمْرُ على أَبْنائِها كذلكَ، فَيَغارُونَ عَلَيْها ويَسْعَى كُلٌ في مَجالِهِ لتَبْقَى الطَّيْبَةُ طَيِّبَةٌ، عَروسُ البُلْدانِ، وزَهْرَةُ البُسْتانِ، وقَلْعَةُ الأَحْرارِ، ومَلْجَىءُ المُحْتاجِ في كُلِّ ظَرْفٍ أَوْ مَكَانِ.

 وَفَقَنا الله وحَمانا وحَمَى بَِلْدَتَنا وَبِلادَ العَرَبِ مِنْ الطَّامعِين الأَنْذالِ بالُّصمُدِ والثَّباتِ.
ولكم! .... يقول المأمون: (أنَّ الرَّجُلَ إذا حَسُنَتْ أخْلاقَهُ ساءَتْ أَخْلاقُ خَدَمِهِ وَإذا ساءَتْ أخلاقُهُ حَسُنَتْ أَخْلاقُ خَدَمِهِ، ونَحْنُ لا نَستَطيعُ أَنْ نُسيءَ أخلْاقَنا لتَحْسُنَ أَخْلاقُ خَدَمِنا ).

غُيُومُ السَّلامِ وَالرَّحْمَةِ وَالمَحَبَّةِ تُخَيِّمُ عَليكُمْ والعالَمِ إِنْ شاءَ اللهُ!