كنوز نت - كفرمندا

بيان صادر عن رئيس مجلس كفر مندا المحلي مؤنس عبد الحليم :


بسم الله الرحمن الرحيم
اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُمَا كُنْتَ وأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحسنةَ تَمْحُهَا، وخَالقِ النَّاسَ بخُلُقٍ حَسَنٍ

أهالي قريتنا الكرام، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

قامت النيابة العامة أمس بنشر آخر المستجدات فيما يتعلق بشكاوى الانتخابات المقدمة والمشككة بنزاهة الانتخابات من قبل السيد علي خضر زيدان وبعض من لف لفيفه من غير المتقبلين للحسم الديموقراطي ورافضين ارادة المواطن، فبعد مرور أكثر من عامين تؤكد استنتاجات النيابة سقوط كافة التهم الملفقة بحقي واغلاق ملف التحقيق بشكل نهائي وقاطع، وهذا ان دل على شيء انما يدل على زيف هذه الادعاءات الواهية العارية والتي لم تطلني لوحدي وانما طالت مجموعة كبيرة من الشرفاء في كفر مندا.

يقول الله عز وجل في محكم التنزيل بعد بسم الله الرحمن الرحيم.

ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّن بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُّعَاسًا يَغْشَى طَآئِفَةً مِّنكُمْ وَطَآئِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللّهِ غَيْرَ الْحَقِّ. 
صدق الله العظيم.

سقطت شكاوى الزور وتهاوت خيوط العنكبوت الواهية على رؤوس اصحابها، ولكن وللأسف لم يرتدع مروجوها، فما زال مسلسل الأكاذيب مستمرا، فمن خلال لقاء أذاعي ما زال علي الخضر يلقي الاتهامات جزافا بالرغم من انهيار مزاعمه مرارا وتكرا في أروقة المحاكم وغرف النيابة الجنائية، هذا عدا عن اعتزازه بعدم وجود ائتلاف ومصادقة على الميزانية في مجلس كفر مندا .


ولكن من قال ان طريق العمل هين وسهل، لا بد من صعاب ومحن نجتازها ونتخطاها بكل صبر وثقة، فان الله عز وجل يقول في كتابه العزيز بعد بسم الله الرحمن الرحيم. وَلِيَبْتَلِيَ اللّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحَّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ. صدق الله العظيم.

بعد شهور طويله من القذف والتشهير والقاء الاتهامات جزافا حصحص الحق وظهرت الحقيقة ساطعة مشرقة جازمة بما لا يترك مجالا للشك والتأويل، بكتاب موجه من النيابة العامة للمحامي الموكل من قبل رئيس المجلس المحلي مؤنس طه عبد الحليم، ينص بإغلاق التحقيق بدعاوى زائفة تقدم بها السيد علي خضر زيدان بعد خسارته الانتخابات واغلاق ملف التحقيق نهائيا.

وفي كتاب أخر موجه للمحكمة من قبل النيابة تم إخطارها بأسماء الأشخاص الذين سيتقدم بحقهم ملفات جنائية، ولان أهل مكة أدرى بشعابها فان الجميع يعلم من خلال نظرة سريعة على الاسماء المذكورة توجهات جلهم السياسية ودوافعهم الشخصية التي دفعت بعضهم لشهادات الزور مما أدى الى تورطهم في تهم جنائية.

وبرغم المشقة وطول الطريق سيظل منهجنا في الحياة الثبات والصفح الجميل والأعراض عن الجاهلين، آملين من الله أن يحفظ الحق ويظهره ويحفظ بلدنا الغالية بحفظه ويشملها برعايته.

ومازالت أيادينا ممدودة للمخلصين من أبناء بلدنا الذين لا تروق لهم سياسة التشرذم والتفرقة لشراكة حقيقية تخدم المواطنين وتعمل من أجل مستقبل زاهر لأبنائنا.


والله ولي التوفيق 
أخوكم 
مؤنس طه عبد الحليم 
رئيس مجلس كفر مندا المحلي