كنوز نت - يوسف جريس شحادة - كفرياسيف


الأحد الثامن بعد الصليب | إنجيل لوقا 37 _ 25 :10 




الإجابة والتعامل والنص المقدّس أفضل من التصريح:" اعذر من انذر وسأخرجه من الكنيسة، بالله عليك ويا جبل ما يهزّك ريح والدخول من الباب الخلفي الصغير ".

عالم الناموس فهم الحياة فقط عبر طريق التوراة أما يسوع أراد ان يعلّمه عن محبة القريب والله.

+ ماذا تفيد معرفة الشريعة وتجسّد المسيح؟
+ مدينة أريحا تمثل أي عالم حسب التوراة؟ والعقيدة؟
+ هل صورة السامري هو المسيح؟ حسب امبروسيوس؟
+ ما علاقة الزيت والخمر؟من الناحية العقائدية اللاهوتية؟ وليس لصبّها على الجروح.
+ هل يمثّل الفندق الكنيسة؟
+ ما هو اليوم الثاني "الغد" ماذا يعني عقائديا لاهوتيا؟
+ ما رموز"الدينارين"؟ لماذا لم يعطه ثلاثة او دينارا؟
+ صاحب الفندق؟ من هو رمزيا كنسيا؟

+ يستهل النص :" في ذلك الزمان"؟ عن أي زمان الحديث؟
+ هل المكان مكان اللقاء، ما زال موجودا حتى يومنا؟وأين يقع؟
+ ما مفهوم القريب حسب التوراة؟ والمفهوم المسيحي للقريب؟ هل من قريب لمعلم الناموس؟
+ جواب المسيح:" بالصواب أجبت افعل ذلك فتحيا" ما المعنى اللاهوتي للإجابة؟
+ هل اللصوص هم ملائكة سقطوا؟ استنادا لبولس الرسول مثلا في 2 كورنثوس؟
+ ما معنى "سامري " لغويا وعلاقة المعنى بالمسيح؟ ونص مزمور 114 ؟
+ يقول لوقا:" كان إنسان نازلا من اورشليم إلى أريحا ..." التشبيه ما تفسيره: من الرجل النازل؟ ومن هي اورشليم ؟ وأريحا ما تُمثّل؟ واللصوص ؟ والكاهن ما يرمز؟ ومن السامري؟كيف نفهم انّه المسيح حقًّا؟
+ الجِراحُ هل هي العصيان مثلا؟ والفندق _ المستقبل كيف نفهمه انه الكنيسة؟
+ الديناران؟تشبيها لماذا؟ وصاحب الفندق من هو يشبه من؟
+ الوعد بالعودة هل هو وعد المسيح بالمجيء؟


نشكر المطران يوسف متّى صديقنا لو تكرّم وأرسل او نشر الشرح لنستفيد في تعليمنا في دورة لليترجيا وكذلك نتوجه للصديق الدكتور النائب العام الاب الياس عبد الذي يدير تعليم الخوارنة والحبيب معلم الليترجيا الاب اثناسيوس حداد.

لكم الشكر لو تكرمتم بإرسال او نشر الإجابة او التوضيح لِما طُرح علينا من أسئلة أعلاه وهل صحيحة هي هذه الأسئلة أم لا.