كنوز نت - عربي بوست - ترجمة


هكذا صنع المسلمون الأمريكيون التاريخ في انتخابات 2020


  • نسبة نجاح فاقت 50%.. هكذا صنع المسلمون الأمريكيون التاريخ في انتخابات 2020


إلهان عمر ورشيدة طالب من أبرز عضوات تكتل نساء الأقليات في الكونغرس/ رويترز



كنوز نت - مع التركيز على السباق الرئاسي الشرس بين الفائز جو بايدن والخاسر دونالد ترامب، لم تجد القصة الأهم بالنسبة للمسلمين الأمريكيين الاهتمام الكافي من الإعلام، فمن بين 110 مرشحين فاز أكثر من النصف بالفعل في التشريعيات، فما القصة؟

موقع Middle East Eye البريطاني نشر تقريراً بعنوان: "الانتخابات الأمريكية 2020: المرشحون المسلمون الأمريكيون الذين صنعوا التاريخ"، ألقى الضوء على القصة التي غطى عليها توجه الأنظار كلها إلى الانتخابات الرئاسية، وكيف أن مجموعة من المسلمين الأمريكيين البارزين خطت خطوات واسعة في سبيل الوصول إلى مجلس النواب، لتثمر جهودهم عن الفوز بمقاعد عديدة في المجالس التشريعية للولايات الأمريكية.

ففي الوقت الذي تنعقد فيه الانتخابات الرئاسية الأمريكية، تجري أيضاً في الولايات المتحدة انتخابات لمجلس الشيوخ ومجلس النواب ومجالس الولايات المحلية، وهنا، يلقي موقع Middle East Eye البريطاني نظرةً على بعض المرشحين المسلمين الأمريكيين الذين صنعوا إنجازاً تاريخياً لم يسبقهم كثيرون إليه:

ماوري تيرنر.. نائبة منتخبة في أوكلاهوما

فازت ماوري تيرنر بالسباق على عضوية مجلس نواب ولاية أوكلاهوما، عن الدائرة 88 يوم الثلاثاء 3 نوفمبر/تشرين الثاني، لتصبح بذلك أول نائبة تشريعية مسلمة تصنّف نفسها علناً على أنها غير ثنائية الجندر (nonbinary) في الولايات المتحدة.

كانت تيرنر، البالغة من العمر 27 عاماً، التي تغلبت على خصمها الجمهوري كيلي بارلين بنسبة 71% من الأصوات، قد ركّزت في حملتها على تمثيل مجتمعات المثليين والأقلية المسلمة، بالإضافة إلى التقاطعات بينهما.


وتنشط النائبة الديمقراطية في العمل على قضية إصلاح منظومة العدالة الجنائية والعمل التنظيمي الاجتماعي، ووفقاً لبيانات حملتها، تعمل ماوري على دعم النضال من أجل الحريات المدنية والحفاظ عليها لكل شخص يدخل إلى الولايات المتحدة.

وفي تغريدة عقب إعلان فوزها، قالت ماوري إنها ممتنة للناخبين لمنحهم إياها تلك الفرصة: "لديّ فيض من المشاعر بشأن هذه الليلة. لكن بوجه عام، أنا ممتنة لناخبي الدائرة 88 لمنحهم إياي تلك الفرصة".

فادي قدورة.. عضو منتخب في إنديانا

أصبح النائب الديمقراطي فادي قدورة، وهو البالغ من العمر 44 عاماً وينحدر من أصول فلسطينية، أول سيناتور مسلم في تاريخ مجلس شيوخ ولاية إنديانا مع إعلان النتائج يوم الثلاثاء 3 نوفمبر/تشرين الثاني، متغلباً خلالها على منافسه جون روكليشاوس بنسبة 52% مقابل 48%.
وأعلن قدورة فوزه في بيانٍ نشره على موقع فيسبوك، أعرب فيه عن فرحته وتعهد بالعمل الجاد من أجل مصلحة ناخبيه.


وقال قدروة في بيانه: "لقد فعلناها! في أمريكا فقط يمكن لأي شخص أن يهاجر إلى هذا البلد، ويعمل بجد ويكسب ثقة عشرات وآلاف الناخبين ليصبح أول سيناتور مسلم يمثلهم في مجلس شيوخ الولاية عبر تاريخ ولاية إنديانا".

وأضاف قدورة: "سأعمل بجد كل يوم لتمثيل جميع الهوسيرز (Hoosiers) [لقب سكان ولاية إنديانا]، حتى أولئك الذين لم يصوتوا لي".
وبصفته بات عضواً في مجلس شيوخ الولاية، يقول قدورة إنه سيركز جهوده على الاستثمار في مجالات التعليم والرعاية الصحية والشركات الصغيرة ودعم الاستقرار المالي للمواطنين.

مدينة ويلسون أنطون.. نائبة منتخبة في ديلاوير

انتُخبت الديمقراطية مدينة ويلسون أنطون لتصبح أول نائبة مسلمة في تاريخ ولاية ديلاوير، بعد أن فازت بنسبة 71%، وعلى موقع حملتها الانتخابية، شدّدت مدينة على أن إدخال إصلاحات في نظام تمويل التعليم بات أمراً لا غنى عنه لضمان حصول جميع الأطفال على مستوى تعليمي جيد.

وقالت أيضاً إنها تريد إنهاء نظام رفاهية الشركات (المعاملة الخاصة من الحكومة للشركات فيما يتعلق بتقليل الضرائب وخطط الدعم والتحفيز الحكومي لها)، وإنها ستعمل على دعم البرامج المتعلقة بالانتقال الكامل إلى مصادر الطاقة المتجددة بحلول عام 2050، كما ستولي العناية بإنشاء نظام ضريبي تصاعدي لسكان ولاية ديلاوير.

إيمان جودة.. نائبة منتخبة في كولورادو

انتُخبت إيمان جودة، وهي أمريكية تنتمي إلى الجيل الأول لعائلة تنحدر من أصول فلسطينية، لعضوية مجلس نواب ولاية كولورادو، ما جعلها أول نائبة مسلمة في تاريخ الولاية، وإيمان ناشطة معروفة ومعلمة لطالما عُرفت بمشاركتها في قضايا الدفاع عن المجتمع المسلم في الولاية، وأعلنت عن فوزها في تغريدة نشرتها عبر موقع تويتر، وأعربت فيها فخرها الشديد بمنحها فرصة تمثيل أهالي ومجتمعات دائرتها.


وكتبت إيمان: "لقد فعلناها! لقد ترشحت وهدفي أن أجعل الحلم الأمريكي حقيقةً للجميع. أنا فخورة بكوني أمريكية مسلمة من أصول فلسطينية وأمريكية من الجيل الأول. وأنا فخورة بمنحي فرصة تمثيل الأقليات والمواطنين من أهالي الدائرة 41 في الهيئة التشريعية لولاية كولورادو. والآن، دعونا نبدأ العمل".


سامبا بالده.. نائب منتخب في ويسكونسن

فاز سامبا بالده بالسباق على مقعد الدائرة رقم 48، ليصبح أول مسلم يصل إلى عضوية الهيئة التشريعية لولاية ويكسونسن، وهزم بالده منافسه الجمهوري صموئيل أندرسون، بعد أن فاز بنسبة 80% من أصوات الناخبين.

كان بالده قد تحدث من قبل صراحة عن طفولته في غامبيا، وكيف أنه كان يقضي معظم أيامه في رعاية الماشية ومساعدة والديه الذي كانوا من البدو.
وتتحدث حملة بالده عن أن القضايا الرئيسية التي يعطيها أولويته هي المتعلقة بتيسير حصول المواطنين على الرعاية الصحية، وقضايا التغير المناخي، والعمل على بناء اقتصاد أقوى للولاية. وتشمل القضايا الأخرى التي يعني بها قضية إصلاح منظومة العدالة الجنائية، وحقوق المرأة، والإسكان والتعليم.

زهران كوامي ممداني.. نائب منتخب في نيويورك

ترشح ممداني، وهو أمريكي من أصول هندية أوغندية ويسكن مدينة نيويورك، لانتخابات مجلس نواب ولاية نيويورك عن الدائرة 36، وأُعلن عن فوزه يوم الثلاثاء 3 نوفمبر/تشرين الثاني.

على موقع حملته الانتخابية، يقول ممداني، البالغ من العمر 29 عاماً، إنه ترشح لضمان حقوق الرعاية الصحية والإسكان مرتفع التكلفة ورعاية الأطفال وتمثيل السلطة السياسية للمجتمع.

ويضيف: "أنا أترشح لمجلس ولاية نيويورك لأن الوقت قد حان لضمان السكن لجميع قاطني مدينة نيويورك كحق، بغض النظر عن القدرة على الدفع".
https://twitter.com/ZohranKMamdani/status/1324488691180539905

وأشار ممداني الذي سيمثل ضاحية أستوريا، وهي إحدى الضواحي التي تتميز بالتنوع وتقع بمنطقة كوينز، إلى أن أحد أبرز أهدافه هو جعل المساكن في متناول جميع سكان المنطقة.

وقال: "مساكننا لا يمكن تحمل تكلفتها وفواتيرنا غير قابلة للدفع. والسبب في ذلك أن كبار الملاك والشركات كثير من السلطة والقوة، أما المستأجرون والعمال، فليس لديهم ما يكفي [لمواجهة ذلك]. أريد مساعدة أهلنا وجيراننا على استعادة قوتهم".

نيدا (نداء) علام.. نائبة منتخبة في كارولينا الشمالية

أصبحت نيدا علام، البالغة من العمر 26 عاماً، أول امرأة مسلمة تُنتخب في مجلس المفوضية التابع لمقاطعتها الواقعة بولاية كارولينا الشمالية، وعملت سابقاً في حملة بيرني ساندرز الرئاسية لعام 2016، وتقول إنها تريد حمل القيم التقدمية إلى مجلس مقاطعتها دورهام بولاية كارولينا الشمالية.

وتشير نيدا إلى أن أولوياتها الرئيسية هي النضال من أجل تعزيز منظومة المساءلة والعمل على تقديم تعليم عالي الجودة وخلق مجتمعات تعددية تستوعب الجميع.

إبراهيم عياش.. نائب منتخب في ميشيغان

انتُخب عياش، وهو ديمقراطي من أصول يمنية أمريكية، لعضوية مجلس النواب في ولاية ميشيغان، ومن المنتظر أن يتسلم مقعده في يناير/كانون الثاني 2021، نائباً عن الدائرة الرابعة.

في مقابلة أجراها عياش مع موقع MEE الشهر الماضي، قال إن تركيزه الأساسي سينصب على تحقيق التنوع والاندماج في العملية السياسية، إضافة إلى تركيزه الطبيعي على القضايا المحلية.

وقال عياش: "نحن معنيّون بقضية الرعاية الصحية، بالإضافة إلى سياسات التعليم والسياسة البيئية كذلك"، وأشار إلى أن "مدن هامتراميك وديترويت وديربورن لديها أشد المناطق تلوثاً في الولاية. إن [الأمريكيين من أصول يمينة] لا يركزون فقط على ما يحدث في اليمن. وهم منخرطون على نحو كبير في كل ما يحدث في مجتمعاتنا المحلية في ميشيغان بشأن هذه القضايا".

وخلال الحملة، قال عياش إن والديه هاجرا من اليمن وأسّسا أسرة من الطبقة المتوسطة في الدائرة التي نافس عليها، وقد تربى في تلك الأسرة على قيم العمل الجدي والعطاء والالتزام بواجب الخدمة.

كذلك يقول في بيان حملته الانتخابية: "نحن بحاجة إلى قيادة تعاونية وتقدمية في مدينة لانسنغ. يمكننا معاً وضع تصور جديد لما يمكننا فعله سياسياً إذا أبدينا الاستعداد لإشراك المواطنين العاديين في ديمقراطيتنا"، كما كان السيناتور بيرني ساندرز قد اعتمد ترشيح عياش وأعلن تأييده.

عمر فاتح.. عضو في مجلس شيوخ ولاية مينيسوتا

انتُخب عمر فاتح، الذي ينحدر من أصول صومالية، للخدمة في مجلس شيوخ ولاية مينيسوتا عن الدائرة 62، وذلك بعد أن تغلب على منافسه المرشح الجمهوري بروس لوندين، بنحو 89% من الأصوات.

عمل فاتح على تطوير حملته وتعزيزها خلال عمله أخصائياً اجتماعياً بمدينة مينيابوليس، وساعد في تحسين تعرف قاطني المدينة إلى أفراد مجتمعاتها المنحدرين من شرق إفريقيا.