كنوز نت - وزارة الصحة

20 بلدة عربية مهددة بالاغلاق بسبب كورونا


  • بيان صحفي- مقر مكافحة الكورونا في المجتمع العربي- ماغين إسرائيل

أصدر مكتب الناطق بلسان مقر مكافحة الكورونا في المجتمع العربي في ماغين إسرائيل بيانا من السيد أيمن سيف، مسؤول ملف كورونا للمجتمع العربي من أجل توضيح وتيرة إنتشار المرض في المجتمع العربي بناء على عدد المرضى، نسبة الفحوصات الإيجابية، وعدد المرضى ذوي الحالات الخطرة.

 شهدت البلدات العربية إنخفاضا ملحوظ ا في نسبة الإصابة منذ بداية الشهر الحالي وذلك كنتيجة للإغلاق الذي بدوره كان مانعا لحفلات الأعراس التي تعتبر المسبب الرئيسي لإرتفاع نسبة الإصابة في بلداتنا العربية. ولكن، في ظل تخفيف التقييدات مؤخراً فإن نسبة الإصابة في بلداتنا العربية عادت لترتفع بوتيرة مقلقة حيث تم تصنيف كل من مجدل شمس وبعينة نجيدات كبلدات حمراء. 

كما ويوجد ما يقارب ال- 20 بلدة المهددة بأن يتم تصنيفها كحمراء في أي لحظة والتي هي: أم الفحم، شفاعمرو، بير المكسور، دير الأسد، سخنين، المغار، كفر قرع، الناصرة، كفر قاسم، عرعرة النقب، البسمة، رهط، يافة الناصرة، كفر كنا، كفر مندا، الطيبة، أبو سنان، دير حنا، الفرديس، البعنة، حورفيش، الرامة، جوليس، مسعدة، كسرا-سميع، عيلوط، دبورية، عرعرة وجلجولية.

 من الجدير بالذكر أن ارتفاع نسبة الإصابة في بلداتنا هي محصلة عدم إلتزام المواطن بالتعليمات، حيث يتم إحياء حفلات الأعراس بشكل يومي والتي ساهمت بإعادة إنتشار الفيروس بشكل كبير في بلداتنا، بالإضافة الى عدم الإلتزام بالحجر الصحي و خصوصا من قبل العائدين من خارج البلاد وبشكل خاص تركيا، بالإضافة الى توافد المواطنين الى أراضي السلطات الفلسطينية والذي أيضا كان سببا لإصابة عدد كبير منهم كنتيجة لهذه الزيارات بالتزامن مع إنخفاض نسبة الفحوصات في البلدات العربية والذي بدوره قد يكون مؤشراً خطيراً لمصابين غير معروف عنهم. 

الحالات المرضية النشطة:

بلغ عدد الحالات المرضية النشطة اليوم 2504 حالة و التي تشكل حوالي 20 % من نسبة الإصابة على مستوى البلاد، أما الأسبوع الماضي فقد بلغ عدد الحالات المرضية النشطة 2638 حالة و التي شكلت 01 % من نسبة المرضى في البلاد. بناء على المعطيات السابقة فأن نسبة الحالات المرضية النشطة في البلدات العربية قد تضاعفت ) 20 %( مقارنة بالأسبوع السابق. 

الحالات المرضية الجديدة\يوم:

مؤخراً طرأ ارتفاع في عدد الحالات المرضية الجديدة لكل يوم مقارنة مع مطلع شهر أكتوبر حيث بلغت حوالي 801 حالة مرضية جديدة يومي ا،ً أما الأن، فإن المعدل الأسبوعي للحالات المرضية الجديدة ما يقارب 220 حالة\يوم. حيث بلغ اليوم عدد الحالات المرضية الجديدة 254 حالة من ضمن 844 حالة على مستوى البلاد، أي أن نسبة المرضى الجدد العرب هي 30 % من الحالات المرضية الجديدة. 

الفحوصات الإيجابية:

بلغت نسبة الفحوصات الإيجابية في بداية شهر أيلول 10 % ثم ارتفعت في منتصف الشهر لأكثر من 15 % ثم عادت الى ما يقارب ال- 10 % في نهاية الشهر. 

في الوقت الحالي فإن نسبة المرضى في ارتفاع، حيث أن نسبة الفحوصات الإيجابية في الوسط العربي هي أعلى من المتوسط في كل البلاد بنسبة 5.7 %. الا أنه ما زال هنالك فجوة فيما يتعلق بعدد الفحوصات مقارنة بالمجموعات الأخرى في البلاد، حيث بلغت عدد الفحوصات ل 10000 للعرب 126 فحص مقابل 257 فحص لباقي المجموعات. 


وبالمحصلة فقد تم إجراء 183621 فحص في البلاد منها فقط 23273 فحص في بلداتنا العربية، أي 13 % فقط من الفحوصات الكلية. 

المرضى ذوي الحالات الخطرة:

بناء على المعطيات فقد بلغ عدد المرضى ذوي الحالات الخطرة في بداية شهر أكتوبر حوالي 221 مريض بينما في منتصف الشهر فقد بلغ عددهم ما يقارب 121 مريض، أما اليوم فيوجد ما يقارب 92 مريض ذوي حالات خطرة أي أن هنالك إنخفاض بنسبة ما يقارب 59 .% 

بناء على المعطيات التي ذكرت من الممكن القول هنالك إرتفاع في وتيرة إنتشار الفيروس في المجتمع العربي، حيث أن حفلات الأعراس عادت لتكون سببا رئيسيا في تضاعف أعداد المصابين في المجتمع العربي، بالإضافة الى عدم الإلتزام بالتعليمات من حيث ضرورة التقيد بالحجر الصحي و عدم التعرض لأفراد الأسرة المعافين الذي بدوره يشكل مسببا رئيسيا لإصابتهم. 

في هذه الأيام إن وضع بلداتنا العربية في تدهور مقلق، نحن نتجه نحو تصنيف العديد من بلداتنا كحمراء وبالتالي فرض الإغلاق عليها بشكل منفصل. 

جهودنا كممثلين في مؤسسات الدولة، رجال ا لدين، رؤساء وموظفي المجالس المحلية هو غير كافي بدون تعاون المواطنين وإلتزامهم. عودة الإغلاق تعني تجميد كافة مناحي الحياة الاجتماعية، الاقتصادية، والأكاديمية. 

نحن على وعي تام بالضغوطات التي يتعرض لها المواطن كنتيجة للإغلاقات المتكررة والعبء الاقتصادي الذي يعاني منه معظم أبناء شعبنا ولكننا نناشد الجميع بضرورة الإلتزام بالتعليمات، الإمتناع عن إقامة حفلات الأعراس والمشاركة في بيوت العزاء، الإلتزام بالحجر الصحي والتوجه للفنادق في حال عدم استيفاء الشروط اللازمة لإقامة الحجر بالمنزل، هنالك نسبة كبيرة من الإصابات التي نتجت من التعرض لقريب مصاب. كما وأننا ندعو كافة الأهالي في جميع البلدات ونخص بالذكر موظفي القطاع التعليمي محاربي الصف الأول العائدين الى المدارس من أجل مصلحة أبناؤنا من التوجه لإجراء الفحوصات  في محطات الفحص المفتوحة لخدمتكم على مدار الأسبوع وبدون تحويلة. 

نحن كمقر مواجهة الكورونا في المجتمع العربي نعمل كل ما بوسعنا من أجل تلبية كافة إحتياجات بلداتنا العربية بأسرع وقت ممكن وذلك من أجل وقف سلسلة إنتشار الفيروس في بلداتنا، كما وأننا ندعوكم بالتوجه إلينا في كل قضية أو توجه. 


دمتم بخير، طاقم مقر مكافحة الكورونا في المجتمع العربي- ماغين إسرائيل