كنوز نت - بقلم : شاكر فريد حسن


                  

محمد الدرّة


في ذكرى هبّة القدس
والأقصى
لاح في فكري وخيالي
ذلك المشهد التراجيدي
الذي يكسر الفؤاد
ويمزق القلب
ويبكي العين
مشهد جنود البغي
في أرض الميامين
والجبّارين
وهم يستبيحون دم
الطفل الغزي محمد الدرّة
وهو يحتمي بأبيه
ويصرخ : احمني يا أبي
كان الموت له بالمرصاد

فسقط شهيدًا للحق
في سدرة المنتهى
وهو في درّة العمر
الجميل
سرقوا منه الحياة
ذلك الملاك الفقير
الصغير
قتلوه بدم بارد
برصاصهم
و " جريمته " أنه ككل
الأطفال والصغار
يعشق الوطن
ويحلم بالحرية
وكأني بمحمد أدرك سر
العبارة
فلسطين حبلى
بألف محمد..!!