كنوز نت - بقلم : شاكر فريد حسن


باقة ورد وريحان للباحث د. بشارة مرجية

الصديق الكاتب والباحث العميق ابن الناصرة د. بشارة مرجية، المربي والمدرس في ثانوية يافة الناصرة، والمحاضر في أكثر من جامعة وكلية، ومدير مركز ادب الاطفال العربي في اسرائيل لسنوات طويله حتى اغلاقه، وصاحب العديد من الكتب والمؤلفات والمنجزات البحثية، منها : " شخصية المرأة في الأدب العربي القديم " وهو موضوع اطروحته ورسالته للدكتوراه، و " نجيب محفوظ والقاهرة الجديدة، المبنى والشكل في ديوان سقط الزند لأبي العلاء المعري، عبد الرحمن الخميسي وقصة النوم، أدب الكدية، المطابقة في البلاغة العربية، المستويات اللغوية في رواية المصابيح، الأطفال والإبداعات، الأغاني والأشعار للأطفال الصغار" وسواها الكثير من الكتب والإصدارات.


في هذا اليوم يحتفل باحثنا وأديبنا وكاتبنا الغزير د. بشارة مرجية، بعيد ميلاده السادس والستين، وهو في أوج وقمة عطائه البحثي والإبداعي. فهو إنسان يعطي دون ضجيج، ودون استعلاء، شأن الباحث الأصيل، يعطي بهدوء وبلا شوشرة، بهدوء وتواضع، وأحاسن الأدباء وعشاق الحرف والكلمة المخلصين لها، هم من يسيرون ويمشون على الأرض هونًا، الموطئين أكتافًا، الذين يألفون ويؤلفون. وأننا بمن هم بمثله نعتز ونفتخر، إنسانًا متواضعًا، وكاتبًا وباحثًا طليعيًا، مثقفًا، مخلصًا لرسالة الأدب والفكر، لا مراوغًا، ولا منتهزًا صاحب موقف ورؤية ورؤيا.

وهنا لست في مجال دراسة تجربة د. بشارة مرجية الغنية، ولا أثاره الأدبية المتنوعة، ولكن في مجال تقديم تهنئة خالصة له في يوم ميلاده، فله الحياة العريضة والعمر المديد المكلل بالصحة والعافية والنشاط، مع محبتنا وتقديرنا. وعشت يا صديقي ذخرًا لنا وللأدب والثقافة الإنسانية التي تنتمي وننتمي لها.