كنوز نت - بقلم : شاكر فريد حسن


             

خواطر في ليالي الخريف


أجلسُ وحدي
في ليالي الخريف
الحزينة الكئيبة
أناجي طيفَها
أتذكرُ وجهَ الأرضِ
ووجوهِ الناسِ
تلونهم وزيفهم
تطاردني همومَ الوحدةِ
وتتسللُ روحُها إلى أعماقي
أشمُّ عِطرَها
وأشعرُ بيديها الناعمتين

على خدي
وألمحُ عينيها الجاذبتين
على وجهي
أنفاسُها تحضنُ أنفاسي
ودفء جسدها يُحاصرني
أفتحُ شباكَ غرفتي
بصمتٍ
أرنو للقمرِ
أحاكي روحها
بكلامِ العشقِ
وأعودُ للنوم في
سريري