كنوز نت - بروفيسور عمر محاميد


الاكاديميا الاسرائيلية بين اغبارية ومحاميد  

عام 1976 قام العرب في الداخل بتنظيم إسرائيل يوم الارض وكان يوم 27-3-1976 يوما مشهورا في تاريخ ام الفحم ومشهودا حيث انقسم أعضاء المحلي البلدي بين معارض ومؤيد اما اتباع حزب المفدال ومنثلهم ارشيد عبد الرحمان خليفة اغبارية ابو رياض فكان من اتباع من عارضوا هذه الفكرة الشيطانية الكافية الشيوعية 

كذلك كان ممثل واتباع حزب العمل الصهيوني ومنهم ابو أيمن كامل رزق عبد القادر اغبارية حيث تشير وتوثق الوثيقة من ارشيف حزب العمل في بيت بيرل انه كان عضوا حقيقية يحمل بطاقة حزب العمل اسحاق رابين وشمعون بيرس ورعنان كوهين بل وتشير الوثيقة انه دفع الاشتراكات المالية وتؤكد رسائل هذه القائد ابو أيمن الكرة الصهيونية في ام الفحم من تاريخ 13-10-1980 انه كان مدمنا على كتابة الاقارب لحاييم بارليف سكرتير حزبه لتقوية الحزب في ام الفحم وتل ابيب وكل مدن وقرى إسرائيل العربية واليهودية 

في المقابل كان الرفيق ابو ماحد محمود محمد قاسم عضو البلدية ممثل السيوعيين والمناضلين ينقل لجلسة المحلي تاييد رفيق دربه المناضل محمود خليل كساب والدي ليوم الأرض والاضراب الشامل 

وتذكر ما ذكره لي والدي رحمه الله عن يوم الارض قال "كنا لا نترك رئيس المحلي ابو ماحد محمد مصطفى داوود الذي يعرض لابشع انواع الضغوطات والابتزاز من اعوان السلطة لكي يعارض فكرة يوم الارض "ونجحنا بالوصول الجلسة بعد ان اقسم ابو ماحد ان يؤيد وياتي الجلسة باقتراح الاضراب ونجحناا بالحصول على اغلبية بعد تاييد قايمة الجوابرةللمحاميد في المحلس المحلي في هذا العام اصدرت ديواني الأول ازهار فلسطينية في انشودة الغضب وكتبت في مدرك الانتفاضة ويوم الأرض في تمجيد سعداء يوم الارض 

اما صديقي الدكتور ماحد عالم الفيزياء فكان على مقاعد الدراسة في جامعة لينينغراد ؤقاوم سياسة اعوان واتباع حزب العمل سياسة التجهيل والعدمية ة القوميةوالاستسىلام لرشوة الاحزاب السهيونية واخطبوط المال الصهيوني 

واليوم فان مستشار العرب في جامعة بن غوريون رياض ارشيد عبد الرحمان اغبارية يحتل مناصب عديدة في الاكاديمية الاسرائيليةالبنت غوريونية وفي مجلس التعليم العالي في عهود بنت و المتدينين إليهود الصهابنة احفاد زيولون هامر 

ما الدكتور أيمن كامل رزق عبد القادر اغبارية فهو أيضا كنت يتمتعون ويتلذذون على معاشات الاكاديمية الاسراييلية ويفاخرون لانهم ابناء بن غوريون الجامعة ومناحم بن ساسون وتسفي هكوهين يخدمون باخلاص اهداف جامعاتهم 


لكن والسؤال هل مخابرات إسرائيل واجهزتها الامنية تقدم تقاريرها الى رؤساء الجامعات عن العرب الراغبين بالعمل في حرم الجامعة الاسرائيلية ؟؟ لذلك لا اجد لي مكانا في هذا الحرم وعام الفيزياء أيضا د. ماحد محاميد الحاصل على لقبه من جامعة هانبورغ الالمانية لم يجد ساعات عمل له مثل عمر محاميد في حرم الجامعة الاسراييلية فحرمنا هكذا من معاشات هذا الحركة وخدمة طلابنا ابناء شعبنا الذين تركوا انها العلم والمعرفة من ابناء اتباع الاحزاب الصهيونية في الوسط العربي الفلسطيني والان الغير فلسطيني الخليجي والمغاربي السوداني 

هل اجهزة المخابرات في جامعات إسرائيل تلعب دورا في تعيين 20 محاضراعربي فقط في الجامعة العبرية او ثلاثين في حيفا من بين آلاف اليهود 
هل هذا الجهاز هو من يقرر تشغيل الاكاديميين العرب في جامعات إسرائيل ؟؟؟ واذا كان الجواب نعم .

ما هي الشروط والمواسفات والمؤهلات؟؟





ملاحظة : موقع كنوز نت غير مسؤول عن المادة المنشورة | هي على مسؤولية الناشر  | ويحق لاي انسان الرد على المقال