كنوز نت - وكالات

قتيلان في اشتباكٍ جنوبي بيروت


قتيلان في اشتباكٍ جنوبي بيروت بسبب ملصق “احتفال الشيعة بيوم عاشوراء” بمنطقة يسكنها سُنة أيضاً



كنوز نت - ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان ومصدر أمني، أن شخصين قُتلا وأصيب 3 آخرون على الأقل في منطقةٍ جنوبي العاصمة بيروت، الخميس 27 أغسطس/آب 2020، مما استدعى نشر الجيش، بينما حثت أحزاب سياسية عديدة على التحلي بالهدوء.

وذكرت الوكالة والمصدر الأمني، أن الواقعة شهدت تبادلاً لإطلاق النار. وأوضح المصدر الأمني ومسؤول آخر، أن المواجهة نشبت بعد خلاف قبل أيام بشأن ملصق يخص احتفال الشيعة بيوم عاشوراء في منطقة يسكنها مزيج من السنة والشيعة.

الجيش اللبناني قال بحسابه على تويتر، إنه نشر وحدات في منطقة خلدة؛ "لضبط الوضع" واستعادة الهدوء. وأضاف أنه نشر وحدات عسكرية في مناطق مجاورة؛ لفتح طرق جرى إغلاقها في وقت سابق.


وأضاف أنه "أوقف 4 أشخاص بينهم اثنان من الجنسية السورية، كما لا يزال يلاحق باقي المتورطين؛ لتوقيفهم". وبحسب مراسل "الأناضول"، استمرت الاشتباكات أكثر من ساعة، حيث تم إطلاق النار بشكل كثيف من أسلحة حربية (رشاشات).

من جهتها، نفت حركة أمل، التابعة لرئيس مجلس النواب نبيه بري، في حديث لقناة "lbc" (خاصة)، علاقتها بالاشتباك الذي حصل في خلدة.

وناشد الحزب الديمقراطي اللبناني، الذي يترأسه طلال أرسلان، قيادة الجيش "التدخل السريع"، وطالب، في بيان، بـ"وضع نقطة ثابتة ومعززة للجيش في المحلة".

حزب "تيار المستقبل" اللبناني ناشد أنصاره في منطقة خلدة غربي بيروت، ضبط النفس بعد اشتباك مسلح أدى إلى مقتل شخصين وإصابة عدد آخر.
تحيي الطائفة الشيعية في لبنان مراسم يوم عاشوراء، مع بداية رأس السنة الهجرية، وتستمر الطقوس عشرة أيام.