كنوز نت - بقلم : هانم داود


مفهوم القيم الإنسانية

القيم الإنسانية :تدعو إليها جميع الديانات السماوية سمو الأخلاق والفضيلة ،أي أننا لابد أن يسرى في دمائنا الصدق والأمانة،والتسامح،والعفو عن الخطأ،واجتناب الظلم والحقد،وحب الآخرين كما نحب أنفسنا،ونميل لمساعدة الآخرين والمشاركة في الأعمال الخيرية والتطوعية ولاندعو للرذيله ولا نصفق لمن تخلع ثوب الحياء والحشمه،حتى لا تقلدهم بناتنا،إضافةً إلى الحرص على نشر الحب والود بين أفراد عائلته،

أي مفهوم القيم الإنسانية مجموعة الأخلاق السامية والمبادئ التي نشأنا عليها وتحكم تعاملنا مع أفراد المجتمع،والتحلي بالقيم الإنسانية تُخرج الإنسان من عالم الجهل إلى العلم والنور،لا ينساق المرء وراء شهواته ويتحول العالم بدون قيم إنسانيه لحظيره ملي بأشياء في صوره بني أدم،لكن تركيزهم على الخطف والنهب وتعزيز الشهوه بأنواعها، 

كل منهم يدافع عن نفسه بالأسلحه،والكل يخطف ما يهوى أمام صاحب الشئ وأمام أعين الجميع

أي مفهوم القيم الإنسانية :تمسك الأفراد بعاداتهم وتقاليدهم المتوارثة،والحفاظ على أخلاقيات العمل ومبادئه كالإخلاص والأمانة والإتقان،وليس بالرقص والهجس وهز الوسط وليس بالكلام برمش العين والحاجب

منح أصواتنا والمشاركة في العملية الانتخابية بضمير،بدون أخذ رشوه أو كرتونه زيت،أو أخذ مبلغ مالي

  قال تعالى في سورة الأحزاب : وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ الآية [الأحزاب: 53]،وقوله تعالى: وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ [سورة الأحزاب:33] أي: تلْزمن بيوتكن فلا تخرجن لغير حاجة،


وقال تعالى: وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ إلخ الآية [النور: 31]، وقال تعالى في سورة الأحزاب: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا [الأحزاب: 59].
والمرأه في الديانه اليهوديه....

«رأسكِ عليكِ مثل الكرمل وشعر رأسك كأرجوان» ( نشيد الأناشيد 7/ 5)و.جاء في سفر التكوين عن رفقة التي ستصير زوجة إسحق بعد ذلك:

«ورفعت رفقة عينيها فرأت إسحق فنزلت عن الجمل، وقالت للعبد: من هذا الرجل الذي يمشى في الحقل للقائنا؟ فقال العبد: هو سيدي، فأخذت البرقع وتغطت» ( تكوين 24/ 64-5)

«فأُخبرت تامار وقيل لها هوذا حموك صاعد إلى تمنة ليجز غنمه، فخلعت عنها ثياب ترملها، وتغطت ببرقع وتلففت» (تكوين 38/ 13-14).

في المسيحيه العهد الجديد «كَذَلِكَ أَنَّ لنِّسَاءَ يُزَيِّنَّ ذَوَاتِهِنَّ بِلِبَاسِ لْحِشْمَةِ، مَعَ وَرَعٍ وَتَعَقُّلٍ، لَا بِضَفَائِرَ أَوْ ذَهَبٍ أَوْ لَآلِئَ أَوْ مَلَابِسَ كَثِيرَةِ لثَّمَنِ، بَلْ كَمَا يَلِيقُ بِنِسَاءٍ مُتَعَاهِدَاتٍ بِتَقْوَى للهِ بِأَعْمَالٍ صَالِحَةٍ» تيموثاوس «2/9- 10»