كنوز نت - وزارة الصحة 


استطلاع: 95% من الجمهور قالوا بأنهم يضعون كمامة عند كل خروج من البيت


أصدر المكتب الناطق بلسان وزارة الصحة حول موضوع الكورونا للإعلام العربي، البيان التالي:

نتائج استفتاء جديد أجرته وزارة الصحة تدل على:


95% من الجمهور قالوا بأنهم يضعون كمامة عند كل خروج من البيت
87% من الجمهور قالوا بأنهم يتمنعون عن التجمهرات
81% من الجمهور الجمهور قالوا بأنهم يحافظون على مترين بُعد عن الآخرين
84% من الجمهور قالوا بأنهم معنيون بإنفاذ التعليمات.

نتائج الاستفتاء تدل على انصياع الجمهور لتعليمات وضع الكمامة، الحفاظ على بُعد والمحافظة على النظافة ويتضح أن وسائل التوعية المكثفة التي تتبعها وزارة الصحة في التجمعات السكانية قد أثرت على تجاوب الجمهور للتعليمات. 

تعقيبًا على نتائج الاستفتاء صرّح وزير الصحة يولي إدلشطاين قائلًا: "حملة التوعية التي تديرها وزارة الصحة تجدي نفعًا. منذ تسلمي للمنصب قبل 3 أشهر كان من النادر أن تجد أشخاصًا يضعون الكمامات في الشوارع. اليوم نلاحظ بأن الجميع يتبع هذه التعليمات الضرورية. من الواضح أن وضع الكمامات لا يكفي، يجب أن نحافظ على التباعد الاجتماعي والامتناع عن التجمهرات، معًا نستطيع التغلب على الكورونا"!.

أما البروفيسور حيزي ليفي فقد قال بدوره: "نتائج الاسفتاء تدل على أن الجمهور قد اقتنع بضرورة الانصياع للقوانين وتطبيقها، آمل أن نستمر جميعنا في التعاون من أجل تحقيق هدفنا وهو تقليل عدد الإصابات والقضاء على الفيروس كي نتمكن من الحفاظ على طبيعة حياتنا والحياة الاقتصادية المشتركة لنا جميعًا".



الشيخ عاطف عبود من عيلوط: لا تشاركوا في الأعراس حتى يرجع أولادكم لمقاعد الدراسة


وجه الشيخ عاطف عبود، امام مسجد النبي لوط في عيلوط، نداء الى أهل بلدته داعيا إياهم الى تحمّل مسؤولياتهم في العمل على خفض نسبة العدوى بفيروس كورونا في البلدة من أجل استقبال العام الدراسي الجديد بعد أسبوعين.

وقال الشيخ عبود: "ندائي هو نداء كل انسان غيور على مصلحة أهل بلده وكافة أبنائه، وأقول لهم لا تأخذكم العاطفة ولا تبحثوا عن مصلحتكم الشخصية ولا أن يكون همّكم الوحيد هو تمرير مناسباتكم كما تريدون لها أن تكون حتى لو كانت على حساب صحة الآخرين!! فهذا الأمر يناقض شريعتنا واحكام ديننا والقيم التي نشأنا وتربينا عليها والتي تأمرنا بأن لا ضرر ولا ضرار".

وأضاف الشيخ عبود، أن في البيت حماية من شر الأوبئة موجها كلامه الى كبار السن من أهل البلدة على وجه الخصوص "الزموا بيوتكم ولا تشاركوا في المناسبات ولا في الأفراح، واذا لم يكن من بدّ، فأرسلوا من ينوب عنكم".

رسالة أخرى وجهها الشيخ عبود الى كل من لا يزال يستهتر ويتعامل مع هذا الفيروس باللامبالاة وعدم الجدية نقول لهم قول سيدنا عمر رضي الله عنه "ليس من رأى كمن سمع".. في البداية ربما كنا نسمع ولا نصدق، لكننا اليوم نرى الكورونا في بيوتنا وفي آبائنا وأمهاتنا ومعظمنا لديه مريض في البيت او في المستشفى، فقد وصلت الكورونا الى أعماق بيوتنا واصابت أحبابنا وأهلنا.. فرحمة بهم ورحمة بنا نلتزم ثم نلتزم ثم نلتزم!!!.

وتابع الشيخ عبود: "نحن على أبواب افتتاح السنة الدراسية الجديدة واولادنا هم فلذات أكبادنا علينا أن نتعاون كي لا نحرمهم من حقهم الضروري في التعليم. فاذا بقيت هذه الأعداد في تزايد فكلنا سندفع الثمن، لذلك على كل واحد فينا أن يتحمّل مسؤولياته. وأنا أناشد أصحاب الأعراس خاصة أن اختصروا من افراحكم فالفرحة قد تتم بعشرة وقد تتم في مئة وفي ألف.. لكن الفرحة الحقيقية هي التوفيق وسلامة الجميع وليس المظاهر. لذلك اسأل أن يأخذ كل واحد فينا على عاتقه المسؤولية ويقوم بالدور المطلوب منه حتى تصل هذه السفينة بأهلها الى برّ الأمان". واختتم قائلا: "انا على يقين أن أهل عيلوط النشامى على قدر من المسؤولية، وهم فخر لنا وقت الأزمات وحين يحتاج الأمر الى موقف. كلنا إن شاء الله أمام هذه الأزمة حتى نتعداها. أتمنى للجميع الشفاء العاجل والمعافاة التامة، وأطلب من الله أن يوفقنا لأخذ التدابير المطلوبة وأن تعود الحياة الى البلد وتبقى عيلوط آمنة مطمئنة إن شاء الله".