كنوز نت - الطيبة - ياسر الحج خالد


الطيبة : العلاج بالحجامة سُنة " لقاء مع مهدي شيخ يوسف 


الحجامة هي ممارسة طبية قديمة، عرفتها العديد من المجتمعات البشرية منذ فجر التاريخ، وعرفها العرب القدماء تأثراً بالمجتمعات المحيطة بهم، وعندما جاء الإسلام أقر رسول الله صلى الله عليه وسلم ممارسة الحجامة، ومن ثَم مثَّلت الحجامة جزءاً أساسيّاً من الممارسات الطبية التقليدية للمجتمعات الإسلامية، وللعديد من المجتمعات العالمية، إلا أنه بعد أن استشرى الطب الحديث في بلاد العالم أجمع، وصار هو الأصل في العلاج وما عداه خرافة ودجل، وبعد أن انتشرت شركات الأدوية وتغولت، تراجعت تلك النظم والممارسات الطبية التقليدية إلى الظل، وظلت بقايا ممارسة الحجامة هنا وهناك في بعض البلدان كممارسة تقليدية غير رسمية.

وفي لقاء لموقع كنوز نت مع مهدي الشيخ يوسف من مدينة الطيبة بالمثلث  معالج بالحجامة ومالك مركز الشفاء للعسل والحجامة قال : 

على أن العلاج بالحجامة لا يترتب عليه أي خطورة أو آثار سلبية على صحة المريض، وطالما أن من يقوم بها ممن لهم دراية ومعرفة وخبرة في هذا الشأن فليست هناك أي خطورة، كما أن كمية الدم التي تُسحب من جسد المريض بواسطة الحجامة بسيطة لا تزيد عن نصف الكأس الصغير، مشيراً إلى أن الحجامة عبارة عن كأس مصنوعة من الزجاج، به خرطوم ومحبس، ويوضع الكأس على موضع الألم بجسم المريض، ثم يقوم المعالج بشفط الهواء من خلال الخرطوم، وبعد حوالي خمس دقائق يحدث تجمع دموي مكان الكأس بالجسم، ثم نرفع الكأس من جسم المريض ونستخدم مشرطاً على منطقة التجمع الدموي فيظهر الدم، ثم توضع الكأس مرة أخرى فيتم شفط هذا الدم داخل الكأس. 

ويقول: الدم الذي يخرج من جسد المريض دم محمل بالأخلاط والسموم، والحقيقة أننا نعالج بالحجامة أمراضاً كثيرة مثل النقرس، والسـكر، والرماتيزم، والأملاح الزائدة بالجسم، وأيضاً أمراض العيون مثل الشبكية والمياه الزرقاء والبيضاء والصداع، خاصة الصداع المزمن، وكذلك آلام الظهر والفقرات والعمود الفقري وأمراض الكلى والقلب.


لمعرفة المزيد شاهدوا هذا الفيديو مع الشاب مهدي شيخ يوسف خلال قيامه بالحجامة مع احد المتعالجين