كنوز نت - وزارة الصحة

عدد مرضى الكورونا في البلاد، بلغ 76763 


أفادت وزارة الصحة أن "عدد مرضى الكورونا في البلاد، بلغ 76763 حتى الساعة 10:07 من صباح اليوم الأربعاء، بينهم 564 وفيّات. ومن مجمل الإصابات هناك 355 وصفت حالتهم خطيرة و 104 مربوطين بجهاز التتفس الإصطناعي، و 51331 تماثلوا للشفاء، علما أن المرضى حاليا عددهم 24866". 

في إطار مكافحة فيروس الكورونا وبغية تحسين وتنجيع آلية تطبيق التقييدات، التأمت بالأمس، ولأول مرة، الهيئة الجديدة المكلّفة بتطبيق وإنفاذ التعليمات، وذلك بإدارة مشتركة مكوّنة من البريغاديرعيران كامين من شرطة إسرائيل، قائد الجبهة الداخلية، الجنرال أوري جوردون، رئيس مركز الحكم المحلّي حاييم بيبس، ومدير "ماجين يسرائيل"، البروفيسور روني جامزو. 

الأمور التي ستناقشها الهيئة أسبوعيًا هي كالتالي:


1. ملاءمة التقييدات لإمكانيات تطبيق القانون
2. ملاءمة مهام التطبيق والإنفاذ للسلوكيات الشخصية
3. مراقبة المرضى / الأشخاص المتواجدين في الحجر الصحي في المناطق المفتوحة
4. وضع سياسة شاملة للتطبيق والإنفاذ، التوعية والإرشاد

د. جلال طربيه: هكذا نمنع العدوى في أماكن العمل  


قال د. جلال طربيه، المفتش المسؤول عن منع نقل الأمراض المعدية في مستشفى صفد، ومستشار وزارة الصحة لمنع العدوى السريرية في المستشفيات الحكومية والمحاضر في كلية "عيمك يزراعيل": "المسؤولية للحد من انتشار وباء الكورونا، تقع على عاتق كل فرد في المجتمع سواء في البيت او العمل او خلال أي نشاط خارج العمل وخارج البيت. غياب آلية التطعيم التي تعتبر سلاحا ناجعا للحد من انتشار الأمراض المعدية، تبقى السلوكيات الوقائية التقليدية - وهي لم تولد الآن في ظل وباء الكورونا - هي الوسيلة الأكثر نفعا للحد من انتشار الفيروس بين البشر".



ويعتقد د. طربيه "أن مدى نجاعة هذا السلوك الوقائي يتعلق بمدى تذويت هذه السلوكيات كنمط حياة سليم، بمعنى اننا اليوم نواجه الكورونا، وبعد شهور سنواجه الانفلونزا وربما في المستقبل نواجه تهديدا فيروسيا آخر، لذلك فإن السلوكيات الوقائية التقليدية هي الأكثر نجاعة لمنع انتقال أمراض معدية بين البشر".

وبالنسبة لموضوع منع العدوى في أماكن العمل، يقول د. طربيه: "نحن نعلم أن فيروس الكورونا هو مرض تلوثي معدٍ، ينتشر عبر رذاذ تنفسي منبعث من شخص مريض اثناء السعال والعطاس والكلام، او عن طريق لمس افرازات تلوثية لشخص مريض وهذا النوع من انتقال العدوى دون أدنى شك قد يحدث في أماكن العمل او في الطريق من والى العمل وأثناء العمل، وهي ساعات كثيرة بطبيعة الحال. وكل مكان فيه تجمهر بشري دون التقيد بتعليمات وزارة الصحة تكمن فيه خطورة انتقال العدوى من شخص لآخر. وتحديد الخطورة في مكان العمل يتعلق بعدة بنود، أولها بيئة العمل أو بيئة مكان العمل أو نسبة العدوى بفيروس الكورونا في محيط مكان العمل أي المناطق الموبوءة (الحمراء) التي تزيد من احتمالات الإصابة. نوع الوظيفة أيضا هو عامل يحدد إمكانية الإصابة بفيروس الكورونا، لذلك فإن توفير الوسائل الوقاية سواء الكمامات، وغسل اليدين وتعقيمها ووضع حواجز أو فواصل زجاجية او بلاستيكية بين العمل والأشخاص الذين يتعاملون معه. وبحسب إرشادات وزارة الصحة فإن على كل صاحب عمل أن يقيّم مدى الخطورة في مكان العمل، وعلى هذا الأساس يتم تحديد الخطة الوقائية اللازمة لكل مكان عمل ولكل مهنة في مكان العمل سواء عدد الأشخاص الموجودين في مكان العمل او بوتيرة النظافة والتعقيم البيئي المطلوب في مكان العمل، فالعدوى قد تنتقل عبر لمس لوحة مفاتيح الحاسوب، وفأرة الحاسوب، مفاتيح الكهرباء، مقابض الأبواب، الهاتف المكتب ومفاتيح المصعد والكرسي، كل هذه الأمور يتم لمسها من قبل كم كبير من الأشخاص وينبغي تعقيمها بوتيرة عالية للتقليل من خطورة نقل العدوى".

ويقول د. طربيه انه يجري اليوم التشديد على ارتداء الكمامة (بسبب المخالفات) وربما يهمل البعض مسألة تعقيم اليدين التي فيها نلمس الوجه والأنف والفم، لذلك يجب تعقيم اليدين قبل البدء بالعمل وقبل لمس الأنف والفم، وبعد ملامسة زبائن وزملاء في العمل، وبعد خلع القفازات التي هي ليست بديلا عن التعقيم وغسل اليدين، بعد ملامسة افرازات او أسطح ملوثة يجب تعقيم اليدين. هذا هو السلوك الصحي الأكثر نفعا لمنع انتقال العدوى وتقليل خطورة الإصابة بفيروس الكورونا. وأخيرا على كل من يشعر بأعراض المرض المعروفة، حرارة مرتفعة، سعال، فقدان حاسة الشم او الذوق ان يلزم بيته ولا يذهب للعمل، وإن حدث ذلك خلال العمل، فإن على صاحب العمل واجب وضع الكمامة على وجه العامل وتسريحه فورا الى بيته لان هذه قد تكون بداية اعراض المرض وبذلك نمنع انتقال العدوى الى باقي العمال او الزبائن الذين يصلون الى مكان العمل.



محمد أبو ليل: هدفنا هو تحويل عين ماهل من بلدة حمراء إلى خضراء 


قال محمد أبو ليل، رئيس لجنة الطوارئ في بلدة عين ماهل: "الوضع في البلدة بتحسّن، من حيث حالات الإصابة والشفاء من فيروس الكورونا. هناك نوع من الاستقرار رغم أن البلدة ما زالت تصنف "حمراء". وأضاف أبو ليل: "هدف لجنة الطوارئ هو تحويل عين ماهل من بلدة حمراء الى خضراء، وهذا يتطلب تعاون أهل البلدة مع المجلس المحلي ولجنة الطوارئ ووزارة الصحة والالتزام بالتعليمات لكي نتمكن من تجاوز هذه الجائحة". وتابع: "المجلس المحلي ولجنة الطوارئ اتخذت نوعا من المخاطرة حين لم تعلن الاغلاق التام في البلدة، لكي لا تحرم الأهالي والأطفال فرحة العيد، لكن العيد اليوم من ورائنا ونأمل بأن يعود الجميع الى التقيد بالتعليمات".