كنوز نت - وزارة الصحة


الأخصائية النفسية العلاجية رنا شهاب– طبعوني: 


السلوك الحذر تجاه كبار السن هو دليل محبة لهم


قالت الأخصائية النفسية العلاجية، رنا شهاب – طبعوني: "سلوكنا الحذر تجاه الأجداد وكبار السن انما يدل على حبنا لهم وحبنا للحفاظ عليهم. من الخطأ أن نتصرف بنوع من التمرد وبغضب بسبب استمرار قيود الكورونا المستمرة منذ أكثر من خمسة أشهر. البعض ربما سئم الابتعاد عن أهله كبار السن، ولا يريد الإنصياع للتعليمات. لا ينبغي أن نتصرف بلا مبالاة لأنها قد تدخلنا في دوامة خطرة قد لا نكون جاهزين نفسيا وجسمانيا لتحمل عواقبها". 


وقالت: "الجانب النفسي يعكس تعامل الفرد مع مشاعره، وبطبيعة الحال عندما نعي مشاعرنا يسهل علينا إيجاد الطريقة الصحيحة لبث هذه المشاعر للآخرين بالأسلوب الذي يناسبنا. الحذر هو رسالة واضحة للآخرين بأننا نحبهم. المشاركة بالفرحة لا ينبغي أن تكون عبر الزيارات والتقارب والعناق والتعبير الحسي عن المشاعر، وانما يمكننا أن نبقى مع شعور الفرح والمشاركة بعدة طرق خاصة في عصرنا الحديث واستغلال وسائل التواصل الاجتماعي بشكل إيجابي، وأن نترجم مشاعرنا بأساليب خلّاقة وابداعية".


وأكدت شهاب على انه من المهم جدا "اننا حين نتوخى الحذر ونتصرف حسب التعليمات، ألا نبث الخوف والرعب في الآخرين. التحذير مهم والالتزام مهم جدا لكن الخوف المفرط قد يضر ويخفض مستوى مناعة الجسم والحصانة النفسية ويأتي بنتيجة عكسية لأن ضعف الجسم قد يعرضه للإصابة ليس فقط بالكورونا بل بفيروسات أبسط من الكورونا ويكون تأثيرها خطيرا عليهم".

المصوّر نبيل حكيم من الناصرة: 


عانيت من إلتهاب رئوي وارتفاع بدرجة الحرارة ولم يخطر ببالي أنّه فيروس الكورونا

قال المصور نبيل حكيم، صاحب استوديو للتصوير في مدينة الناصرة، "إنه دفع ضريبة عمله وكسب لقمة عيشه بعد ان أصيب بفيروس الكورونا ولا يعرف مصدر العدوى، إلا أنّ المناسبات كانت كثيرة في الأسبوعين الأخيرين في مدينة الناصرة وخارجها". وعن اصابته بالفيروس يقول نبيل حكيم الذي تجاوز الستين من عمره: "حين ارتفعت حرارة جسمي وأصبت بإلتهاب رئوي، اعتقدت في البداية أن السبب هو الحر الشديد. 


لم يخطر ببالي انني قد أكون تعرضت للإصابة بالكورونا، لكن الحرارة المرتفعة استمرت لمدة أسبوع ورافقها ضيق في التنفس، عندها توجهت الى المستشفى وأجريت لي صورة أشعة للرئتين وفحص للكورونا مستعجل، وظهرت نتيجته بعد ساعتين وكانت إيجابية". 

ويخضع حكيم لليوم الثالث على التوالي للعلاج في قسم الكورونا في مستشفى الناصرة (الإنجليزي) بعد أن تم تشخيص اصابته بالفيروس ويقول: "لست خائفا، ومعنوياتي مرتفعة جدا وسط طواقم مهنية ممتازة وعناية فائقة. لا اعاني من أي أمراض ولا أتناول أي نوع من الدواء، وقد طمأنني الأطباء بأنني سوف اتجاوز هذه المحنة بسلام".