كنوز نت - وزارة الصحة

مدير عام وزارة الصحة: حمّلوا تطبيق همجين 2 لقطع سلسلة انتقال عدوى الكورونا


قام مدير عام وزارة الصحة البروفيسور حيزي ليفي بإبراق رسالة إلى العاملين في وزارة الصحة بخصوص تطبيق "همجين 2". وجاء في رسالة ليفي: 

"جميعنا نواجه في النصف سنة الأخيرة وباء الكورونا. نرى أن واحدة من الطرق الناجعة لقطع سلسلة انتقال العدوى هي استخدام التطبيق ‏الوطني "هماجين" والذي تم تطويره من قبل وزارة الصحة من خلال قسم الحوسبة والمعلوماتية في المكتب بالتعاون مع كبار المهنيين". 

وأضاف ليفي: "هماجين" هو تطبيق يفسح المجال لكم لمعرفة ما إذا كنتم على مقربة من مريض كورونا، بحيث يقوم التطبيق بمقارنة معطيات مكان التواجد والتواصل من خلال الهاتف النقال ويقارنها بمعطيات مكان تواجد حامل الفيروس، ويحذركم من الانكشاف ‏لمريض مؤكد. يتوفر التطبيق بخمس لغات هي العبرية والعربية والإنجليزية والروسية والأمهرية. وتم الأسبوع المنصرم إطلاق القسم الثاني الأكثر تطورًا من التطبيق بنسخة مُحسّنة ومُعدّلة تعمل من خلال تكنولوجيا متطورة لزيادة الدقة في المعلومات والمعطيات". ‏وناشد ليفي العاملين في وزارة الصحة باستخدام هذا التطبيق وتحميله ليكونوا مثالا يحتذى به الأمر الذي من شأنه قطع سلسلة انتقال العدوى".

وأفادت وزارة الصحة أن "عدد مرضى الكورونا في البلاد، بلغ 72584 حتى الساعة 17:56 من مساء اليوم الأحد، بينهم 536 وفيّات. 

ومن مجمل الإصابات هناك 342 وصفت حالتهم خطيرة و 98 مربوطين بجهاز التتفس الإصطناعي، و 45662 تماثلوا للشفاء، علما أن المرضى حاليا عددهم 26386".

البروفيسور بشارة بشارات: إصابة مرضى السكري والقلب والرئة بالكورونا خطر محدق



حذّر البروفيسور بشارة بشارات مرضى السكري من عدم تجاوزهم أزمة الكورونا في حال اصابتهم العدوى، وخاصة كبار السن منهم. وقال البروفيسور بشارات: "مرضى السكري بشكل عام هم كبار في السن، وجزء كبير منهم يعانون من عدم توزان السكر في الدم، وحين لا يكون هناك توازن للسكر ويصاب الجسم فإن فيروس الكورونا يتسبب بتفاقم حالة المرض. لذلك علينا أن نحافظ على مرضى السكري، وأن يحافظوا هم أيضا على أنفسهم". 

وردا على سؤال حول ما اذا كان يوصي مرضى السكري باتخاذ وسائل الحذر، قال بروفيسور بشارة بشارات: "مرضى السكري هم أهلنا، وأوجه كلامي الآن الى صغار السن بأن يحافظوا على مرضى السكري. لا يجوز أن نشارك في الأعراس الومناسبات ونعود الى البيت ونجلس معهم. واجبنا الحفاظ على أنفسنا وعلى كبار السن من حولنا، ونحن نرى في كل العالم أن مرضى السكري والرئة والقلب يصعب عليهم تجاوز الكورونا بسهولة".

ولفت بشارات الى أنه "يلاحظ في فترة الكورونا زيادة وزن بنسبة 50% من مرضى السكري، ونلاحظ أيضا تراجعا في توازن السكر لدى المرضى، ربما بسبب الضغوط وبسبب الحجر المنزلي الذي فرضوه على أنفسهم. لذلك فإنهم سمحوا لأنفسهم بأن يأكلوا أكثر، فضلا عن أن التوتر والضغط يزيد من شهيتهم للأكل وتناول طعام غير صحي".


د. مسعد برهوم: عدم الإلتزام بالحجر يعرَض حياة الآخرين للخطر ويعتبر مخالفة جنائية



لا يستبعد الدكتور مسعد برهوم مدير مستشفى الجليل الغربي في نهريا، أن يبقى وباء الكورونا لمدة سنة أو سنتين، وأن الأمر يحتاج الى نفس طويل ولو أن البعض سئموا من تكرار الاستماع الى التعليمات بوضع الكمامة والتعقيم والحفاظ على مسافة وبُعد جسماني، "لكن الحل بأيدينا ولا يزال هذا هو الحل الوحيد".

ويضيف: "من لا يلتزم بالحجر الصحي يخاطر بحياة الآخرين، فإذا كان هذا الشخص يحمل المرض فإن اعراض المرض قد تظهر لغاية 14 يوما، وخلال هذه الفترة قد ينقل العدوى للكثيرين ما لم يلتزم بالحجر. الحجر معناه الحفاظ على الآخرين، وعدم الالتزام بالحجر قد يضعهم تحت طائلة القانون، فهذه مخالفة جنائية، لذلك من المفضل الالتزام بالحجر الصحي لمصلحة المحجور وللحفاظ على سلامة الآخرين".

ويقول د. برهوم: "ليس في المرض ما يدعو الى الخجل، لكن العيب هو أن نكون مرضى وأن نستقبل الناس في بيوتنا وألا نلتزم العزلة والابتعاد عن الناس، فالمريض يجب أن يبتعد عن الناس تماما وألا يخرج من البيت لأنه من المؤكد أنه سينقل العدوى لغيره".

د. نائل الياس: لا تستهتروا بالحجر المنزلي


قال الدكتور نائل الياس، مدير المستشفى الفرنسي في الناصرة: "الكورونا سترافقنا لأعوام عدّة، وعلينا رفع الوعي حول كيفيّة التعامل الصحيح مع هذا الفيروس". وأضاف: "في حال أصبت بالمرض لا تخجل. المرض ليس عيبًا، وهذا الخجل قد يضرّ بك وبمجتمعك. جميعنا معرّضون للإصابة بهذا المرض، وفي حال كانت هناك إصابة فإن المطلوب هو الدخول إلى حجرٍ منزلي، ما يعني المكوث في المنزل لمدّة 14 يومًا والتماشي مع تعليمات وزارة الصحّة. أشدّد على أهميّة عدم الاستهتار من أجل مصلحة الجميع".

د. صالح برجس: الكمامة والحفاظ على مسافة مترين تمنع العدوى بنسبة 100%



أكد الطبيب صالح برجس، طبيب عائلة ومدير مديرية صندوق المرضى العام في لواء الشمال، أن الحجر الصحي أمر في غاية الأهمية لا يجوز الاستهتار به على الاطلاق. وقال د. برجس: "في الأسبوع الأخير طرأ تغيير على عملية حجر المرضى بفيروس كورونا او أولئك الذين كانت نتيجة فحوصاتهم إيجابية، وتم تقليل مدة الحجر من أسبوعين الى عشرة أيام. هذا الاجراء يأتي بعد أن استنتج الأطباء بأن المريض بعد اليوم العاشر لا ينقل العدوى للآخرين. الحجر الصحي هو مصطلح طبي متعارف عليه عالميا، وهو متعلق بفترة حضانة جسم الانسان للفيروس، قبل ظهور الأعراض المرضية. فترة الحضانة هذه تختلف بين فيروس وآخر. فيروس الالتهاب الكبدي مثلا تظهر اعراضه بضعة أشهر، بينما فيروس الانفلونزا الموسمية قد تظهر اعراضه بعد ثلاثة الى خمسة أيام، وأمّا أعراض فيروس الكورونا فقد تظهر خلال 14 يوما تعتبر حاسمة فيما يتعلق بحضانة الفيروس، ومنذ اليوم الأول حتى اليوم الرابع عشر يمكن للفيروس أن يتحوّل الى فيروس فعّال. إجراء الفحص بعد يوم أو يومين من التقاء الشخص المحجور مع مريض الكورونا، لا قيمة له ويشكل عبئا على جهاز الصحة". 


ووصف د. برجس مدة الـ 14 يوما بأنها "فترة مراقبة تضع المريض تحت المجهر، وتعزله عن المحيط الذي يعيش فيه، في انتظار ظهور اعراض المرض، ولا حاجة لإجراء أي فحص في هذه الفترة ما لم تظهر عليه اعراض المرض". وقال: "هذه مشكلة في المجتمع العربي فغالبية الموجودين في الحجر يطلبون اجراء فحص الكورونا من أجل الخروج من الحجر وهذا خطأ. أهمية الحجر تكمن في قطع سلسلة انتشار العدوى. هناك حقيقة مؤكدة مفادها أن وضع الكمامة على الأنف والفم والابتعاد عن الناس لمسافة مترين، كفيلة بأن تمنع انتقال العدوى بنسبة 100%".